ايران تقصف بثلاث مسيرات مفخخة الفوج الثاني لقوات وهاب الساعدي الذي اعتقل قاسم مصلح

عاجل

اين الطائرتين ؟استهداف القاعدة الامريكية بثلاث طائرات مسيرة بعد الصواريخ الثلاثة على قاعدة بلد الامريكية

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق اليوم الخميس، أنه تم استهداف مطار بغداد الدولي بـ 3 طائرات مسيرة وتم إسقاط طائرة، دون ذكر ما إذا كان الهجوم قد أوقع خسائر بشرية أو مادية، مؤكدة انه سيتم الكشف عن التفاصيل، بشأن الطائرتين المتبقيتين لاحقا.

وقالت الخلية في بيان إنه “بعد أن استهدفت جماعة خارجة عن القانون مساء الأربعاء قاعدة بلد الجوية بثلاثة صواريخ دون حدوث خسائر بشرية أو مادية، عاودت مرة أخرى في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء واستهدفت مطار بغداد الدولي ب 3 طائرات مسيرة”.

وأضافت ” تم إسقاط طائرة، وإن التفاصيل ستنشر لاحقا بشأن موقف الطائرتين المتبقيتين”. وأكدت أن “القوات الأمنية عازمة على ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المجتمع العراقي، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل”.

و قال مسؤولون أمنيون عراقيون والجيش إن صواريخ متعددة استهدفت قاعدتين عسكريتين عراقيتين تستضيفان قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومتعاقدين أجانب يوم الأربعاء.

قال بيان للجيش العراقي إن ثلاثة صواريخ سقطت على قاعدة بلد الجوية شمال بغداد دون وقوع إصابات أو أضرار. كانت القاعدة تؤوي مقاولين أجانب.

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان إن صاروخا واحدا على الأقل أصاب بعد ساعات بالقرب من قاعدة عسكرية مجاورة لمطار بغداد. ولم يتضح ما إذا كان الانفجار ناجمًا عن صاروخ أم غارة بطائرة مسيرة.

وقال مسؤول أمني عراقي إنهم سمعوا صاروخين. وقال الثاني إن النتائج الأولية تشير إلى أنه كان هجومًا بطائرة بدون طيار وأن مقطورة تابعة للتحالف أضرمت فيها النيران. وقالوا إنه لم تقع إصابات.

تحدث المسؤولون بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بإطلاع وسائل الإعلام.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الضربات لكن مسؤولين أمريكيين ألقوا باللوم في السابق على فصائل مسلحة مدعومة من إيران في مثل هذه الهجمات.

وهذه الهجمات هي الأحدث في سلسلة تستمر في استهداف الوجود الأمريكي في العراق. واستهدف أكثر من اثني عشر قواعد عسكرية عراقية والمنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد منذ أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه هذا العام. وقتل أكثر من عشرة أشخاص بينهم متعاقدان أجنبيان.

أعلنت شركة لوكهيد مارتن الشهر الماضي أنها ستسحب المتعاقدين الذين يملكون طائرات مقاتلة عراقية من طراز F-16 من قاعدة بلد لأسباب أمنية.

تميزت الهجمات الأخيرة بأسلحة أكثر تطوراً ، مثل الطائرات بدون طيار ، الأمر الذي أثار قلق المسؤولين العسكريين الأمريكيين والعراقيين. وتأتي الهجمات فيما تعمل بغداد وواشنطن على وضع جدول زمني لانسحاب القوات المقاتلة من العراق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.