ايران ترد على رئيس الاركان الصهيوني لن نهاجمكم وكلا كلا اسرائيل

ايران ترد على رئيس الاركان الصهيوني لن نهاجمكم وكلا كلا اسرائيل

أعرب رئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، اليوم الأربعاء، عن قناعته بغياب أي خطة أو قدرة لدى إسرائيل على شن حرب ضد طهران، مضيفا أن تصريحات كوخافي ليست سوى “جزء من حرب نفسية وبلا قيمة”.
وأبدى المسؤول استعداد قوات الجيش الإيراني والحرس الثوري للتصدي لأي تحد، موضحا أن طهران لا تنوي مهاجمة أي دولة لكنها لن تتوانى في الدفاع عن نفسها.
وتابع: “لن نتردد في الدفاع عن أمننا القومي في مواجهة أي تهديد”.
وذكر مدير مكتب روحاني أن الإدارة الأمريكية الجديدة مستقلة وذلك يزعج إسرائيل إلى حد بعيد، مشيرا إلى أنه على تل أبيب أن تدرك أن عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد انتهى ولم يعد بوسعها فرض إرادتها على واشنطن.
وحمل واعظي عددا من الدول العربية المسؤولية عن محاولة الحيلولة دون عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي والتفاهم مع إيران، مؤكدا على أن لدى إسرائيل والسعودية مخاوف بهذا الشأن.
وأعلن كوخافي أمس أنه أصدر توجيهات بوضع خطط جديدة لاستهداف برنامج إيران النووي وأشار إلى إقامة تحالف إقليمي جديد ضد طهران يضم إلى جانب إسرائيل كلا من اليونان وقبرص ومصر والأردن ودول الخليج العربي

ووجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، مساء أمس الثلاثاء، تحذيرا إلى سكان لبنان وقطاع غزة الفلسطيني داعيا إياهم إلى مغادرة أماكنهم.

فخلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في جامعة تل أبيب، وجه كوخافي تهديدا إلى سكان لبنان وقطاع غزة قائلا:

“غادروا أماكنكم فهي مشبعة بالصواريخ والقذائف، هذه المناطق ستغمرها هجمات الجيش الإسرائيلي. من يقرر عدم المغادرة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة”.

وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي قائلا: “في مواجهة المحور الشيعي الذي يمتد من إيران مرورا بالعراق وسوريا ولبنان تبلور تحالف إقليمي قوي يبدأ من اليونان وقبرص ومصر والأردن ودول الخليج العربي حيث تقف دولة إسرائيل داخل هذا التحالف”.

وتابع كوخافي، موجها رسالة لسكان لبنان وغزة: “سنلتزم بالقانون الدولي وسوف نحذر السكان في لبنان أو في غزة أو في كل منطقة أخرى سنحذر وسنسمح لهم بالمغادرة وأحذر الآن السكان في لبنان أو في غزة أنه مع بدء التوتر سنسمح لكم بمغادرة المناطق التي تعرفون أنها مكتظة بالصواريخ وفي ضوء ذلك ستشهد هذه المناطق هجمات مكثفة من قبلنا”، حسب قوله.

​وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، قد أكد خلال هذا المؤتمر، أن “جيش بلاده يجدد خطط العمليات المرسومة لمواجهة إيران وأن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 ستكون “خطأ”. وقال إن “العودة للاتفاق النووي الموقع في 2015 حتى وإن كان اتفاقا مماثلا بعد العديد من التحسينات أمر سيء وخاطئ من وجهة نظر عملياتية واستراتيجية”.

فيما أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، أن بلاده تحتفظ بحقها في الرد على أي تهديدات من قبل إسرائيل. وقال روانجي، في كلمة ألقاها مساء الثلاثاء خلال اجتماع للأمم المتحدة، “إسرائيل تواصل الكذب والخداع لإظهار أن برنامجنا النووي يشكل تهديدا للمنطقة”.

رئيس الاركان الصهيوني :نواجه محورا شيعيا بمحور مضاد

رئيس الاركان الصهيوني :نواجه محورا شيعيا بمحور مضاد

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، اليوم الثلاثاء، إن “قوة الردع الإسرائيلية زادت في وجه الدول التي تهدد أمنها”.

 

وأوضح في كلمة خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن “هذه الدول ليست لها النية لشن هجمات ضدنا وكل عملياتها ضدنا تأتي في سياق الرد على نشاطات نقوم بها نحن”.

 

وأشار إلى أنه “في مواجهة المحور الشيعي الذي يمتد من إيران مرورا بالعراق وسوريا ولبنان تبلور تحالف إقليمي قوي يبدأ من اليونان وقبرص والأردن ودول الخليج العربي، حيث تقف دولة إسرائيل داخل هذا التحالف”.

 

ولفت إلى أن تموضع محور إيران “يشهد تباطؤا داخل سوريا نتيجة للعمليات المتواصلة التي ننفذها مع باقي المؤسسات الأمنية، لكن هذا التموضع لم ينته ولا توجد لدى الإيرانيين النية لوقفه ولذلك نشاطاتنا ستتواصل”.

 

وقال إن “إيران لا تعتبر مشكلة إسرائيلية فحسب بل مشكلة دولية لأنها تغذي الإرهاب في العالم عامة وفي الشرق الأوسط خاصة”، مضيفا أن “العودة إلى الاتفاق النووي لسنة 2015 أو حتى التوصل إلى اتفاق مشابه ومعدل سيكون اتفاقا سيئا على المستويين العملي والاستراتيجي، لذا يجب عدم السماح لذلك”.

 

وأكد كوخافي أنه أصدر “تعليمات إلى جيش الدفاع لوضع عدد من الخطط العملياتية فيما يتعلق بإيران، غير أن قرار تنفيذها يبقى في يد المستوى السياسي بالطبع”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.