انفجار في جنوب أوزبكستان

انفجار في جنوب أوزبكستان

وذكرت الوزارة، في بيانها اليوم، أن حريقا اندلع في المكان بعد ذلك، وأسفر الحادث عن إصابة تسعة أشخاص.

وأضاف البيان: “وقع الحادث في الساعة 03:57 (01:57 بتوقيت موسكو) من يوم 7 ديسمبر في مركز تجاري من طابقين، ونتيجة لذلك انهارت جدران المبنى. وتمكنت فرق الإطفاء التي وصلت إلى موقع الحريق الذي اندلع بعد ذلك، من إخماد الحريق في الساعة 04:25 (02:25 بتوقيت موسكو)”.

وأشار البيان، إلى أن “الانفجار والحريق، أسفرا عن إصابة تسعة اشخاص بجروح وحروق، ونقلوا جميعا الى مستشفى المدينة”.

وتعمل في مكان الحادث حاليا، لجنة تحقيق حكومية لتحديد أسباب وملابسات الحادث.

1 أفكار بشأن “انفجار في جنوب أوزبكستان”

  1. مؤيد عبد ابراهيم شريف

    في بلدٍ يطفو على الثروات… مواطنون جياع يفترشون الطرقات!!!

    (مؤيد عبد ابراهيم شريف)

    لم يهب الله دولة في العالم ما وهبه للعراق من نعم لا تعد ولا تحصى، فالعراق يطفو على آبار من النفط، وموارد طبيعية كالمعادن المتنوعة، ونهرين من المياه، والأرض الخصبة للزراعة، و الطقس المتنوع، والموقع الجغرافي المتميز للنقل والتجارة الدولية، والأهم من ذلك كله، الثروة التي لا تقدر بثمن، الا وهي “مراقد الائمة الأطهار عليهم السلام”، والتي من الممكن أن يعتمدها العراق في السياحة، بأعتبارها جعلت من العراق قبلة يقصده الناس من كل حدبٍ وصوب، لتنعش القطاع السياحي في العراق، فلم تستثمر الحكومات المتعاقبة هذه الثروات لأستغلالها لما فيه مصلحة البلد و الشعب، وربما يتميز بلد يعتبر غنياً بكافة المقاييس مثل العراق في كونه من بين الأسوأ في المنطقة وربما عالمياً في عدم استثمار خيرات بلده بالشكل الصحيح، فالمصانع مهجورة والزراعة مهملة، والاقتصاد يعاني الكساد،
    وفي صباح كل يوم يذهب فيه المواطن العراقي إلى عمله، يشاهد انواع الحالات المأساوية التي يندى لها جبين الإنسانية، من اطفال يتركون الدراسة ويتجهون للتجول بين كراديس العجلات في السيطرات الامنية، مستغلين الازدحامات وتوقف العجلات أو بطء حركة السير، لبيع قناني الماء أو المناديل الورقية، في الجانب الاخر نشاهد النساء والرجال من كبار السن يفترشون الارض لاستجداء عطف الآخرين وكرمهم، واخرين يتخذون من الشارع مأوى لهم لعدم امتلاكهم سكن يحميهم من برد الشتاء ولهيب الصيف!، العراق الذي جعل اعظم دول العالم من امريكا وحلفاؤها تخترع الحروب تلو الحروب وتحوك المؤامرات وتصنع الإرهاب على مر السنين، ثم تنشأ قواعدها بحجة التحالف الدولي ضد الإرهاب وتدريب الجيش وتطويره، لتستحوذ على اراضيه ونفطه!!، ومن مهازل القدر، أن نرى في العراق ماراثوناً فعلياً يجري في مجال الفساد والمصالح الشخصية والسرقة، تاركاً خلفه شعب يعاني الشقاء والبؤس لعدم حصوله على أبسط الحقوق في العيش الكريم، أيعقل إن بلداً مثل العراق لا يستطيع أن ينتشل شعبه من الفقر!؟، ولا يخفى إنّ الفقر ظاهرة مأساوية لكن محاربتها أمر ممكن، المهم أن تتوافر الإرادات وأن يوظف القليل من المال، عندها يصبح العراق أكثر بهجة، وأقل فقراً، وبؤساً وشقاءً وألماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.