لماذا تدخل صدام ضد المسيحي جوكوني عويدي الى جانب المسلم حسين حبري ؟امريكا تعزي تشاد بمقتل رئيسها بنيران ابنه

لماذا تدخل صدام ضد المسيحي جوكوني عويدي الى جانب المسلم حسين حبري ؟امريكا تعزي تشاد بمقتل رئيسها بنيران ابنه
تعود العلاقات العسكرية بين العراق و تشاد الى عام 1984 و صعوداً لغاية 1990 و انقطعت على اثر غزو الكويت ، شكلت البعثة من 9 اشخاص يمثلون أصناف الجيش العراقي عدا القوة البحرية و برئاسة العميد الركن صبحي ناظم توفيق و شخص من المخابرات العراقية برتبة مقدم ركن كان هو السفير العراقي في تشاد يدعى ابو مصطفى ، احاطت البعثة السرية التامة و قبل يوم يوم من العملية التقى العميد صبحي رفقة المقدم ابو مصطفى برئيس صدام حسين و الفريق عدنان خير الله وزير الدفاع و رئيس المخابرات فاضل البراك ..
شدد صدام على سرية البعثة و حمل رئيسها سلام للرئيس التشادي حسين حبري و ان العراق سوف يساعده مدام يدافع عن وطنه في رسالة غير مباشرة عن حرب بلده مع ليبيا ، سلكت البعثة طريق تنقلات طويل ابتدائاً من بغداد ثم إسطنبول ثم أثينا ثم فيينا و اخيراً باريس ومنها الـى العاصمة التشادية إنجامينا كان في استقبالهم ادريس أديبي الذي نفذ لاحقا انقلاب على الرئيس حبري ، من مهام البعثة كانت تشكيل نواة الجيش التشادي و وزارة الدفاع لان في تشاد لم يكن جيش نظامي بالميليشيات تقاتل الليبين ..
التقى اللواء التشادي حسن جاموس بالبعثة العراقية و شرح لهم تفاصيل حملته بالهجوم على القاعدة الليبية الجوية معتن السرة أقصى الحدود الجنوبية الليبية و أسره المئات من الجنود الليبين و أسره العديد من المقاتلات و المدرعات و المروحيات ، زارت بعدها البعثة العراقية القاعـدة و عرض عليهم حسن جاموس شراء الطائرات بسعر اقل وتمريرها عبر موانئ الكاميرون لكن عندما وصل الخبر لصدام رفض وقال يجب ان يكون التعامل مع الدولة التشادية ..
بقيت البعثة العراقية لمدة 16 يوم و عادت الـى العراق و ارسلت بعدها وجبتين طلاب تشاديين للكلية العسكرية العراقية عامي 88 و 89 و انتهت العلاقة بين البلدين بغزو العراق للكويت و بالمجمل كانت غاية صدام حسين من دعم تشاد الرد من الدعم الليبي لايران ضد العراق ..

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدّث الرسمي
بيان من المتحدث باسم الوزارة نيد برايس
20 نيسان/أبريل 2021

بالنيابة عن الولايات المتحدة، نتقدم بخالص تعازينا إلى الشعب التشادي أثناء حدادهم على وفاة الرئيس إدريس ديبي إيتنو.

إننا ندين أعمال العنف الأخيرة والخسائر في الأرواح في تشاد.

تقف الولايات المتحدة إلى جانب شعب تشاد خلال هذا الوقت العصيب، وتؤيد الانتقال السلمي للسلطة وفقا للدستور التشادي.

يافرحة الماتمت!مقتل رئيس تشاد بهجوم مسلح

يافرحة الماتمت!مقتل رئيس تشاد بهجوم مسلح

لم تمض ساعات على فوزه بسادس ولاية له، حتى أعلن مقتل الرئيس التشادي، فقد أعلن التلفزيون الرسمي نقلاً عن الجيش، مقتل الرئيس إدريس ديبي متأثرا بإصابته خلال المعارك.
أتى ذلك، بعد يوم على فوزه بالانتخابات، حيث أظهرت النتائج الأولية أمس الاثنين، أن الزعيم المخضرم إدريس ديبي فاز بفترة ولاية سادسة، وسط توتر أمني، إذ أعلن الجيش أنه صد رتلا من مسلحين كانوا يتقدمون صوب العاصمة نجامينا.
فقد قامت جبهة التغيير والوفاق المتمردة المتمركزة على الحدود الشمالية مع ليبيا بشق طريقها جنوبا بعد مهاجمة نقطة حدودية يوم الانتخابات، داعية إلى إنهاء رئاسة ديبي.

جرس إنذار
وعرض التلفزيون التشادي الرسمي الأحد صورا لمركبات محترقة ولعدد صغير من الجثث مغطاة بالرمال، فيما هتف حشد من الجنود بجوار عشرات من المتمردين الأسرى الذين جلسوا وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم.
ودقت تلك الاضطرابات خلال اليومين الماضيين جرس إنذار بين الدول الغربية التي تعتبر ديبي حليفا في قتال الجماعات المتطرفة بما في ذلك بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد والجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في منطقة الساحل.

حكم مستمر منذ 30 عاما
وكان ديبي (68 عاما) حصل على 79.3 بالمئة من الأصوات الانتخابية في 11 أبريل، بعدما قاطعها كبار قادة المعارضة احتجاجا على جهوده لتمديد حكمه المستمر منذ 30 عاما.
يذكر أن الرئيس القتيل كان استولى على السلطة في تمرد مسلح عام 1990. وكان يُعد أحد أكثر زعماء إفريقيا بقاء في السلطة وحليفا وثيقا للقوى الغربية التي تقاتل المتشددين في غرب ووسط إفريقيا.
لكنه واجه حركات تمرد متكررة في الصحراء الشمالية، وتعامل أيضا مع استياء شعبي متزايد على إدارته للثروة النفطية وحملات قمع للمعارضين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.