امريكا تحتج على اعتقال الدودكية الاكراد

امريكا تحتج على اعتقال الدودكية الاكراد

عادت محنة مجتمع المثلين في العراق إلى دائرة الضوء عندما اعتقلت قوات الأمن الكردية في السليمانية عدة رجال مثليين الأسبوع الماضي. ونفت الحكومة استهداف الجماعة قائلة إن “عمليتها كانت  للقضاء على الدعارة”.

وقال أفراد من مجتمع الميم لموقع “صوت أميركا” إن اعتقال ما لا يقل عن 8 رجال مثليين في مطلع الشهر الجاري بث الخوف بينهم، لا سيما بعد أن قيل إن قوات الأمن حاولت إجبار الرجال على الخضوع لفحوصات جسدية.

وذكرت زيار علي الناشطة الكردية “لا أشعر أنني جزء من المجتمع الكردي”. وأضافت “هناك الكثير من التمييز ضد مجتمع الميم في كردستان. لا تشعر أن هناك متسعًا لك. لقد وصل للأسف إلى مستوى يغادر فيه معظم أعضائه البلاد”

قبل أن تقول الحكومة إن عمليات الاعتقال استهدفت الدعارة، نقلت وسائل الإعلام الكردية المحلية عن مشرف العمليات بشتيوان بهادين، قوله إن المداهمة كانت ضد “الفجور” واستهدفت بعض المشتبه بهم من مجتمع الميم.

في 3 أبريل، قالت القنصلية الأميركية في أربيل في تغريدة على تويتر إنها تراقب الحدث في المدينة الكردية “بقلق”.

وبحسب تقرير حقوق الإنسان السنوي لوزارة الخارجية الأميركية، والذي صدر الأسبوع الماضي في العراق، فإنه لا يزال مجتمع الميم يواجه تهديدات في جميع أنحاء البلاد. واتهم التقرير الحكومة العراقية بالفشل في “تحديد هوية المهاجمين أو اعتقالهم أو مقاضاتهم أو حماية الأفراد المستهدفين”.

ويقول الخبراء إن الثغرة القانونية هي لب المشكلة التي تواجه مجتمع المثليين في العراق.

وصرحت أسرين جمال، محامية حقوقية عراقية: “لم يقدم القانون العراقي ولا تعديلات إقليم [كردستان] أي تعريف لمجتمع المثليين”.

في غضون ذلك، لا تزال حياة الناشطة زيار علي في المدينة تمثل صراعًا يوميًا. وقالت: “كل يوم عندما أخطو خارج منزلي، أخشى أن يكون هذا هو آخر يوم في حياتي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.