المجرم بوش يلجأ للقانون الدولي !اليوم ذكرى مصيبة سرية غارلي وأسر جيسيكا من قبل أبناء الناصرية الابطال

المجرم بوش يلجأ للقانون الدولي !اليوم ذكرى مصيبة سرية غارلي وأسر جيسيكا من قبل أبناء الناصرية الابطال

ماذا جرى في اليوم الخامس من الغزو الأمريكي للعراق

23 آذار 2003 ؟

 

 

عقد صدام حسين اجتماعا في بغداد ضم عبد التواب ملا حويش وزير هيئة التصنيع العسكري والدكتور همام عبد الخالق وزير التعليم العالي وزير الخارجية وكالة والفريق الطيار الركن ميسر رجا شلاح قائد الدفاع الجوي والفريق الطيار الركن قائد طيران الجيش للتباحث بسير القتال على الجبهات..

فيما ترأس عزت الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة قائد المنطقة الشمالية اجتماعا للمسؤولين الحزبيين والاداريين قال فيه سنبني حياتنا على أساس الحرب الطويلة لاننا نقاتل الشر والكفر نيابة عن العرب والاسلام.

وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانها رقم 4 أشادت به ببطولات اللواء 45 البطل في دحر العدو على مشارف ميناء ام قصر والفرقة 11 التي دمرت محاور العدو الثلاثة على مشارف الناصرية وقتلها بالاشتراك مع فدائيي صدام في المدينة 25 مرتزقا وأسر آخرون من العلوج وهم جيسيكا وجماعتها .

كما أعلن البيان تدمير 24 دبابة وناقلة واسقاط سبع طائرات واطلاق 36 صاروخاً من نوع أبابيل على الاعداء.

وقال البيان ان فدائيي صدام قاموا لوحدهم بحرق 4 دبابات خلف خطوط العدو..

وقال قائد الفرقة 51 اللواء الركن خالد الهاشمي (الذي استشهد باليمن حيث قتل على أيدي مسلحين عام 2012 ) في لقاء أجريته معه عندما كنت مديرا لتحرير صحيفة القادسية بعد ان أعلنت الماكنة الاعلامية الكاذبة من أسره انه وفرقته يقاتلون قتال الابطال ضد القوات الغازية وان فرقته بالاشتراك مع مجاميع قتالية أخرى أسرت عدداً من العلوج والمرتزقة..

وواصل أبناء العراق الغيارى في تصديهم البطولي للغزو الأمريكي – البريطاني – الأطلسي – الصهيوني في المناطق التي إدعت واشنطن إحتلالها أو السيطرة عليها من أم قصر في أقصى جنوب العراق إلى البصرة التي تبعد حوالي 300 كيلومتر عن بغداد التي تعرضت صباح ومساء أمس إلى 500 صاروخ شملت أحياء القادسية والكرادة والتشريع وبغداد الجديدة .

في الوقت الذي أكد فيه مراسلون أن القصف على البصرة أحتوى على قنابل عنقودية أدت إلى استشهاد خمسين عراقيا بينهم نساء وأطفال واصيب 703 مواطنين بجروح بجروح جراء القصف الوحشي على مدينتي بغداد والبصرة.

 وقال مراسل فضائية “الجزيرة” الموجود في مدينة البصرة نقلا عن مصادر المستشفيات ان 50 عراقيا استشهدوا واصيب مئة بجروح نتيجة القصف الجوي الاميركي.

 وأعلن وزير الدفاع الفريق أول الركن سلطان هاشم احمد في مؤتمر صحفي ببغداد للمراسلين والصحفيين العراقيين والعرب والاجانب ان العدو تكبد أربع دبابات في قاطع البصرة وثلاث مدرعات ودبابتين في قاطع الزبير و17 دبابة ومدرعة في قاطع الناصرية ودبابتين في قاطع سوق الشيوخ وأحراق عدد من الآليات المدرعة في قاطع السماوة بينما تمكن أبناء العشائر في سوق الشيوخ من قتل عدد من الأمريكيين والبريطانيين وأسقطت الفرقة السادسة طائرة مسيرة في قاطع البصرة وطائرة سمتية في قاطع عمليات الفرات الأوسط.

وتمكن مواطن عراقي من أسر قائد طائرة امريكية في منطقة المنصور ببغداد بعد ان اختبأ هذا الطيار بين القصب في نهر للصرف الصحي!!!

وإشتبكت القوات العراقية البطلة مع القوات الأمريكية والبريطانية في الصحراء جنوب مدينة النجف على بعد 160 كيلومترا جنوبي بغداد ودارت معركة مهولة شارك بها فدائيو صدام وقوات جيش القدس وقوات من أفواج حماية الدفاعات الجوية وإستبسل بها العراقيون وذاقوا العدو ويلات وويلات فاستشهد ايضا عدد من المقاتلين منهم نايف شنداخ مسؤول تنظيمات النجف للحزب.

وتعرضت بغداد لجولة ثالثة من القصف وغارة صباحية أعقبت ليلاً طويلا إستهدفت خلاله مباني ومنشآت حكومية واحياء سكنية أدت إلى استشهاد وجرح العديد من المواطنين.

وشمل القصف ولأول مرة مدينة تكريت , فأدى ذلك إلى استشهاد أربعة عراقيين.

وبلغ عدد الطلعات الجوية اليوم 2000 طلعة جوية وهو ذات الرقم الذي وصلت إليه في اليوم الثالث من الغزو وهو أعلى بـ800 طلعة عن اليوم الثاني للغزو حتى وصل الأمر إلى تلقي حوالي 500 طلعة أوامر القصف وهي في الجو وكانت الغارات الوحشية تزود بالمعلومات بواسطة نظام jstars ,كما تم اعطاء احداثيات جديدة لطائرات B1 التي تحلق عاليا أو قاذفات القنابل المقاتلة في ساحة العمليات.

واستخدمت أجهزة الإحساس بالاشعة دون الحمراء في السرب 524 الذي يحوي طائرات اف 16 بقيادة العلج روبرت جيفنس لغرض اطلاق القنابل نوع GBU-12 زنة 500 رطل على دبابات وناقلات قوات المدينة المنورة للحرس الجمهوري

وحوّل أهالي الناصرية الأبطال عقدة المواصلات التي تتحكم فيها المدينة إلى مشكلة كبيرة أمام جيوش الغزو التي حاولت إجتيازها والشروع بالتقدم شمالا على محوري ناصرية ـ كوت والناصرية ـ السماوة، إلا أن المتطوعين من فدائيين وابناء العشائر من أبناء المدينة، حرصوا على إعاقة تقدم المعتدين وتكبيدها خسائر غير متوقعة حتى باتت معارك الناصرية واحدة من أصعب المنازلات التي خاضتها القوات الاميركية، بحسب تصريحات القادة الميدانيين.

ويقول حامد الشطري (صحفي)، «شهدت المدينة قتالا ضاريا استمر من 23 مارس (آذار) وحتى 29 منه، تمكنت قوات الإحتلال خلالها من تدمير العديد من مباني المدينة مثل مبنى البهو ومبنى البلدية ومدينة العاب الاطفال، وفيما تمكن أبناء المحافظة من الصمود وتأخير تقدم القوات باتجاه بغداد وتكبيده 22 قتيلا من جنود المارينز وجرح 150 جنديا آخراً وأسر ما يقارب 11 جنديا، حسب بلاغات الجيش الاميركي».

وتمكن أبناء محافظة ميسان وفدائيو صدام وقوات القدس بالتعاون مع بعض قطعات قوات حطين(الفيلق الرابع ) من احباط إنزال جوي أمريكي قرب ناحية السلام في قضاء الميمونة قرب مقر الفيلق الرابع وتمكنوا من حرق سيارتين جيب وتدمير أسلحتهم بعد ان تركوا علوجهم جثث محترقة.

وشمل القصف الجوي الاميركي أيضا معسكرات منظمة «مجاهدي خلق» الايرانية المعارضة لإيران والمتواجدة في العراق.

وأسقط رجال الجو الشجعان في القاطع الجنوبي مقاتلة بريطانية من طراز تورنادو كما قتل ثلاثة صحافيين (بريطاني واسترالي وفرنسي) يغطون وقائع الغزو من جانب القوات المعتدية.

فيما اعلنت وسائل الاعلام الغربية ان جندياً اميركياً مسلماً من الفرقة المجوقلة 101 أطلق النار على العلوج فقتل أحدهم وأصاب 14 آخرين بجروح بالقرب من الحدود العراقية – الكويتية وقد حكمت عليه المحكمة فيما بعد بالاعدام فيما انتحر علجا آخر بمسدسه الشخصي قرب قطعاته التي تشارك في معارك ام قصر.

وبعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها قوات الغزو ضمن اللواء المدرع الأمريكي السابع ولواء الهجوم الجوي الـ16 على أيدي الفيلق الثالث بقيادة الفريق الركن نوري داود مشعل العبيدي تم استبدالهما بفرقة المارينز الاولى وفرقة المارينز الخامسة والمسلحين بدبابات أبرامز التي سميت على أسم النبي ابراهيم ع ويقولون انها مذكورة بالتوراة وهي محصنة بدرع سري من الفولاذ البريطاني وطبقات السيراميك ضد الطلقات التقليدية الخارقة للدروع والقذائف المضادة لدروع الدبابات وتسير بمحركين توربينيين بدلا من محرك الديزل ووزنها 63 طنا وفيها مدفع الماني عيار 120 ملم.

 ويقول أحد المعلقين لقد تطورت نوعية القتال في اليوم الرابع للحرب حيث غلب الطابع البري على ما كان عليه منذ بدء العدوان الأنجلو-أمريكي على العراق وهو الذي جعل أمريكا تخسر الكثير خلال هذا اليوم حيث بدى جليا إن الخطط العسكريه البريه جاءت ضعيفه ربما بسبب الثقة باكتساب المعركة بسهولة، ومنذ فجر اليوم الرابع بدء نزيف سقوط الجنود الأمريكان حيث نفذ جندي امريكي هجوماً على مخيمات الجنود بالقنابل فسقط أحد الجنود وجرح 15 آخرين وهو ماسبب ارتباك لدى العلوج الأمريكان الأمر الذي جعلها تفقد المزيد من الجنود.

 كما تمكنت قواتنا البطلة مع مقاومة شعبية عارمة من أسر 5 جنود أمريكان بعد سقوط طائرتهم ,

وتواصل ارتباك الغزاة حينما أنطلق صاروخ باتريوت نحو طائرة من سلاح الجو البريطاني.

وأسست قوات الإحتلال قوات أسمتها العمليات الخاصة في شمال العراق بالتعاون والتنسيق مع البيشمركة التي تؤلف حوالي 65 الف منهم 45 الف من أتباع طالباني وعشرين ألفا من أتباع برزاني بقيادة العميد العلج غاري هارل فكانت لها مهمتان :

الأولى حماية الجناح الأيسر للقوات الغازية في صحراء العراق الغربية حيث أسندت إدارة هذه المهمة إلى مجموعة القوات الخاصة الخامسة بقيادة العقيد العلج جون مولهولند والذي قضى حظه العاثر ان يقوم باول إنزال في منطقة القائم وتلقى شر هزيمة من قبل الفدائيين وفوج مغاوير الدفاع الجوي كما شرحنا ذلك في ستبقاً وقالوا إن مهمة هذه المجموعة هي منع العراق من تهريب اسلحة الدمار الشامل إلى دول مجاورة!!!!!!!! وهي جزء من الدعاية الامبريالية في شن العدوان..

الثانية : فتح جبهة للقتال في شمال العراق ضد الفيلق الخامس المتوجد في قاطع نينوى بعد إمتناع تركيا عن اعطاء جواب بالسماح للقوات الأمريكية من الدخول عبر الاراضي التركية وبقاء معدات فرقة المشاة الرابعة على السفن قبالة الكيان الصهيوني وأيضا لمقاتلة منظمة أنصار الاسلام المتواجدة في منطقة طويلة على حدود السليمانية الشرقية وأوكلت هذه المهمة إلى مجموعة القوات الخاصة العاشرة بقيادة العلج العقيد تشارلي كليفلاند حيث يساعده اللواء 173 المحمول جواً من منطقة فيتشنزا في إيطاليا وقوة المهام المدرعة من الفرقة المدرعة الإولى في ألمانيا والوحدة الاستطلاعية 26 للمارينز وكتيبة من التعزيزات للمشاة من فرقة الجبل العاشرة الأمريكية وقوة المهمات 7 وهي وحدة قوات خاصة بريطانية مصنفة عالميا وبذلك فان كليفلاند قد أصبح بأمرته ثمانين الف علج للهجوم على كل من محافظتي نينوي والتاميم.

 وحدد ثلاث مهمات له أولا مهاجمة معسكرات أنصار الاسلام قبل مشاركتهم بالهجوم على كركوك والموصل والثانية قيادة البيشمركة للهجوم على القطعات العراقية المتواجدة قرب منطقة كردستان العراق والمهمة الثالثة الاستيلاء على حقول النفط في كركوك..هذه القوات كانت قد تدربت في رومانيا وجاءت بطائرات سي 130 عبر البحر المتوسط وممر اليونان وحلت في شمال العراق والصحراء الغربية.

وقد أستبق ذلك هجوماً جوياً شرساً أشرف عليه العلج عقيد الجو (او جي مانيون) الذي كان يقود مجموعة العمليات الخاصة رقم 352 قبل شن الهجوم البري عليهم في اليوم السابع من أيام الغزو.

 كما تعرضت مواقع لمنظمتي انصار الاسلام والجماعة الاسلامية لقصف بالصواريخ الأمريكية ادى إلى استشهاد 57 من رجالهما.

أسر جيسيكا وهدية الكويت

وعرض تلفزيون العراق صوراً للأسرى الأمريكيين وهم خمسة.. جيسيكا لينش والعلوج الاربعة الذين معها الذين اسرتهم القوات العراقية في الناصرية وقد سردت جيسيكا حكاية وقوعها في أسر العراقيين خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.. وكيف أن الأمريكان زعموا أنها قاتلت ببسالة حتى نفدت ذخائرها وسقطت جريحة ثم كيف أن قوة من المارينز العلوج قامت بتحريرها من الأسر؟.. وقالت جيسيكا أمام لجنة للكونغرس لقد وقعت في الأسر في الثالث والعشرين من مارس من عام 2003 أي في اليوم الرابع للحرب، بعد إن تعرضت مركبتنا لكمين عراقي وأصبت بجروح بالغة، وعندما أفقت وجدت نفسي في مستشفى عراقي وقد بذل الأطباء العراقيون جهودا ضخمة لإنقاذ حياتي، بل قاموا بتسهيل تسليمي للقوات الأمريكية لأنهم رأوا أنني بحاجة إلى رعاية طبية أفضل، ولكن وزارة الدفاع الأمريكية جعلت مني بطلة فأنا لم أطلق رصاصة ولم يكن نقلي من المستشفى عملية إنقاذ بطولية كما مثلتها هوليود، لأن العراقيين هم من سهلوا تسليمي إلى القوات الأمريكية..

وكرمها وزير النفط الكويتي بسيارة هدية، وترك لها اختيار نوعها بعد ان سلمها العراقيون إلى القوات الغازية.

 

المجرم بوش يلجأ للقانون الدولي بعد خسارته!!

 

الخسائر الأمريكيه في هذا اليوم توحي بأن المعركة سيطول أمدها خاصة بعد إن ظهرت المقاومه العراقيه بحالة قوية مسنودة بشعب قوي أبى أن يتخلى عن العراق لصالح الأمريكان وهو ماجعل الرئيس الأمريكي يظهر امام شاشات التلفزيون ليعلن تأكيده على خبر أسر الجنود الامريكان ويؤكد بان العراق سيعاملهم معاملة حسنه كما يقرر إرسال معونه للعراقيين تصل خلال 36 ساعه إلى العراق ويعلن عن أسفه على عرض صور الاسرى في الفضائيات مخالفاً اتفاقيات جنيف التي تنص على منع تصوير مشاهد للأسرى -على حد قوله- وهدد في الوقت ذاته ان أي مساس بهم سيدفع امريكا لتقديم السلطه للمحاكم الدوليه كمجرمي حرب.

وأقر ضابط علج من الفرقة الثالثة الأمريكية للمشاة (التشكيل الأمريكي فرقة = فيلق وفق التشكيل البريطاني) إنها اشتبكت مع القوات العراقية وكان العراقيون يقاومون بشراسة.

وادعى اللفتانت كولونيل في مشاة البحرية العلج ستيف هولمز إن البصرة تحت السيطرة إلا أن هناك جيوبا من المقاومة.

وقال المتحدث البريطاني الكولونيل آل لوكوود: اننا نعمل على التوصل إلى أستسلام سلمي لسكان البصرة وهو ما لم يحدث في عموم العراق أبداً حيث لم توقع وثيقة أستسلام مثلما وقعت اليابان والمانيا في الحرب العالمية الثانية.

وادعت الماكنة الاعلامية الكاذبة إنه (منذ بدء عملية ما كانت تسميه “حرية العراق” وكما تطلق عليها واشنطن منذ فجر الخميس فإن القوات الأمريكية البريطانية فقدت رسميا حتى الآن جنديين في المعارك هما أثنان من المارينز بينهما قتيل في أم قصر اضافة لـ 19 قتيلا في حوادث تحطم جوية)، إلا ان شبكة سكاي نيوز البريطانية أعلنت إن أربعة عسكريين أمريكيين من الفرقة التي تعمل في قطاع الناصرية قتلوا في اليوم الرابع للغزو في هجوم بالصواريخ!!!.

وأبدت واشنطن تخوفها من صمود العراق بوجه أعتى هجمة في التاريخ حين ترأس المجرم بوش مجلس حرب في منتجع كامب ديفيد، وقال إن الحرب قد تستمر أياماً طويلة، وربما نواجه أوقاتاً صعبة وأيده بذلك قائد الحرب ضد العراق الجنرال العلج فرانكس.

وقال ضابط أميركي إن ثلاثة من مشاة البحرية اصيبوا بجروح في معركة قرب البصرة عندما أطلق أحد فدائيي صدام قذيفة صاروخية على على أحدى المدرعات المعادية

وقال الضابط العلج اندرو بيرجن إن وحدات دبابات من الفرقة الاولى لمشاة البحرية خاضت قتالا طوال النهار مع الفرقة الميكانيكية الحادية والخمسين بالجيش العراقي وقال العلج وولدهاوزر “ان المدافعين عن أم قصر مسلحون بأسلحة صغيرة ورشاشات ومدافع مورتر وقاذفات صاروخية وبعض قطع المدفعية”.

وهو ما يكذب ادعاءات الماكنة الاعلامية الكاذبة من إن الفرقة 51 المتواجدة في أم قصر أستسلمت بالكامل

 

في هذا اليوم 23 آذار، كتيبة المشاة العاشرة الأولى مارينز تحركت شمالا واحتلت مواقع دفاعية شمال المطار، وظهر ذلك اليوم كشف عن وجود مصادر للنيران من قبل المقاومة العراقية من نفس الموقع وحدثت اشتباكات بينهما، في المساء القوة الخاصة مارينز، ثبتت مواضعها في المطار وعملت على توجيه تقدم الفرقة الميكانيكية الثالثة نحو مطار الأمام علي وإلى جسر الخط السريع الأول (الغربي) عبر نهر الفرات غرب الناصرية.

قوة المارينز الخاصة أصدرت أمرا إلى مجموعة القتال الرئيسة بالتحرك باتجاه شمال غرب نحو مدينة الناصرية والتحضير لإحتلال الجسر الثاني (الشرقي) وإحتلال الجسر الثالث على نهر صدام شمال الناصرية .

وفي صباح 23 آذار تحركت الكتيبة العاشرة والأولى مارينز على أثر المجموعة القتالية التي تتقدمها أمام المجموعة (الكتيبة الثالثة والثانية مارينز) وبشكل مفاجئ أصبحت تحت تأثير نيران مدفعية الفرقة 11 وتحت تأثير نيران مباشرة وغير مباشرة من عناصر فدائيي صدام وقوات القدس ومنتسبي الفرقة 11 المختبئة جيدا إلى الشرق والغرب من الطريق السريع السابع الذي يقع جنوب الناصرية باتجاه تل اللحم، والكتيبتان العاشرة والأولى مارينز ثبتتا وضعهما على الأرض جيدا وفتحت نيرانها بشكل عشوائي إلى مصادر النيران بعد الهستيريا التي أصابتهم من جراء قوة وبسالة العراقيين، وقد هيأت مستشفى ميداني بعد توارد الأنباء بسقوط السرية 507 بأيدي العراقيين فقتلوا 7 علوج واسروا ستة جيسيكا ورفاقها وأبيد معظم آلياتها، الذين هوجموا في المدينة وفر 16 علجا إلى الصحراء من تبقى حيا إلى جنوبها إلى الخط السريع السابع الذي يربط الناصرية بالبصرة.

والكتيبة المدرعة الثانية وصلت أولاً إلى ضواحي الناصرية وتقربت لإحتلال مطار الامام علي في جنوب غرب المدينة ودارت معارك عنيفة مع المدافعين عن المطار، وتحركت وحدات منها شمالاً لإحتلال جزء من الخط السريع الثامن المؤدي إلى جسر النصر، بينما كانت وحدات الهجوم الأساسية من الفرقة الميكانيكية الثالثة والوحدات المرافقة لها، قد تحركت غربا على الخط السريع الثامن المؤدي إلى السماوة.

وقوة المهام الخاصة أمرت بالتحرك على الجانب الغربي من نهر الفرات ومسك جسر المدينة الغربي والتحرك لاحقا لإحتلال الخط السريع السابع شرق الناصرية المؤدي إلى الكوت لكي تضمن عبور سلس للفرقة الميكانيكية الأولى مارينز، وكانت الأوامر قد صدرت في 22 آذار 2003 إلى الكتيبة المدرعة الثالثة وكتيبة المارينز الثانية بالتحرك لإحتلال جسر المدينة الغربي، بينما تحركت الكتيبة المدرعة الثانية وكتيبة المارينز الأولى لإحتلال الجسر الشرقي للناصرية واستنادا إلى روايات مذكرات ضباط وجنود من اشتركوا بالقتال

 كانت الفكرة العامة: إن العراقيين سيرمون إطلاقتين من أسلحتهم ثم يفروا ليذوبوا بين المدنيين ولن يبقى سوى(الإرهابيين والمتعصبين والسفاحين) فكانت الروح المعنوية للجندي الأمريكي عالية جدا تحت ستار من غطاء جوي كامل وقوات برية أضعاف القوات المدافعة عن المدن العراقية عددا وتسليحا.

وفي ساعات قبل الفجر من يوم 23 آذار 2003 كانت القوافل تغذي السير بالاتجاهات المخطط لها، القافلة الأولى من الحملة وصلت إلى الخط السريع السابع، عندما فقدت سرية الصيانة 507 وحادت عن الطريق الثامن المؤدي إلى النجف وتوغلت بالخطأ بالطريق السابع نحو مركز المدينة، وتعمد العراقيون وفق كمين مرتب السماح لها بعبور الجسر فكان كمينا محكما في المدخل الصحراوي خارج المدينة وفي داخلها أوقع 33 علجا أمريكيا وكامل أسلحتهم وعجلاتهم تحت تأثير نيران مباشرة لم ينج منها إلا قائد المجموعة وثلاث عجلات وذكر احد الجنود من السرية 507 في مذكراته عن هذه المعركة: (لم نكن نتوقع أن نندفع نتيجة قرار خاطئ وأن نقع بسلسلة من المحن وسوء الحظ أدى إلى أن تندفع قافلتنا إلى فكي الموت).

وكان الجنود العراقيون من الفرقة 11 ومن تجحفل معهم من جيش القدس ومن فدائيي صدام مختبئين جيدا، على جانبي الطريق، واستغلوا سوء الأحوال الجوية والظلام فأوقعا سرية الصيانة 507 بكمين محكم، دار قتال عنيف ودموي لعدة ساعات، دمرت 7 عجلات ضخمة وعجلات همفي.

 في بداية الصباح من نفس اليوم كان قد قتل 11 علجا من المارينز وتم اسر 7 آخرين من ضمنهم الجندية جيسيكا وجرح 5 تم إنقاذهم، انتقلت الأخبار بسرعة عن هذه المعركة وهذا الكمين، فأثارت الرعب بجنود الغزاة.

وأرسلت الكتيبة المدرعة الثانية وكتيبة المارينز الأولى لتقديم الدعم إلى السرية 507، التي تعرضت إلى إصابات على الطريق السريع السابع.

وخلال عملية البحث تعرضت القوتان إلى نيران الفدائيين والمقاتلين بكثافة من جميع الاتجاهات استخدمت فيها الهاونات وقذائف (الأر بي جي) والأسلحة الخفيفة ومدافع الهاون.

 أحد العلوج من القوة كتب في مفكرته عن هذا اليوم:(بشروق شمس اليوم الرابع من القتال، تحركنا حسب الأوامر لإنقاذ ما تبقى من سرية الصيانة 507 في مركز مدينة الناصرية واختراق المدينة نحو نهر صدام، تحركنا بضعة كيلومترات فقط، كل أبواب الجحيم قد فتحت علينا، كأن المدينة قد استيقظت من سباتها وتدافع بشكل جنوني).

لقد قام الجيش العراقي الذي يقوده علي حسن المجيد قائد المنطقة العسكرية الرابعة يعاونه الفريق الركن رعد الفيصل بفتح النار وفدائيو صدام واعضاء البعث من جميع الاتجاهات، والمنظر الذي أثار رعب الجنود الأمريكان هو ظهور ذوي الملابس السوداء من اللا مكان وهم يحملون القاذفات الصاروخية وأسلحتهم الخفيفة فيصلون القوات الأمريكية بنيران حامية، ويختفون، واستمرت المعارك العنيفة حتى ظهر يوم 23 آذار.

احد الجنود الأمريكان في مذكراته كتب واصفا القتال : (عشرات الجنود الأمريكان تخلوا عن مواضعهم القتالية فوق دروعهم وسياراتهم المقاتلة ورموا أنفسهم إلى جوانب الطريق محتمين بأنفسهم بالخنادق الأرضية، كنت اسمع الجنود يصرخون بأنهم (لن يعيشوا أكثر من هذا اليوم).

أنقذ الموقف المعادي وصول الدعم المدرع وطائرات (الكوبرا) حيث اتخذت هذه القوات طريقها شمالا نحو المدينة، ولم يجدوا سوى حطام عجلات السرية 507 المحترقة والمدمرة، وانسحب الفدائيون بموجب سياسة الكر والفر!!!

بعد أن استمرت معركة عنيفة واستخدمت فيها كل الأسلحة، واستمرت مدفعية الكتيبة العاشرة والأولى مارينز بتعزيز رميها دفاعا عن نفسها وعن الوحدات الأخرى. التي أصبحت بتماس مع القوات العراقية.

وظهر يوم 23 آذار عززت الكتائب الأمريكية بكتيبة مدفعية لزيادة تأثيرها على القطعات العراقية المدافعة عن المدينة التي كانت نيرانها مؤثرة وموجهة ولحماية الكتيبتان (الحادية عشر والأولى مارينز) والكتيبتان (الثالثة والعاشرة مارينز) الموجودتان جنوب شرق الناصرية والمتوقفتين بانتظار أوامر اتجاه الحركة.

وبعد قتال عنيف تم إحتلال الجسر الشرقي حيث لجأ العراقيون لحيلة وهي وضع دبابات (تي 55) الروسية الصنع والعاطلة بدون محركات عند مقتربات الجسر فيلجأ العدو لمهاجمتها ومن ثم ينشغل بها وبالتالي يخرج الفدائيون لقنص السمتيات والدبابات المهاجمة .

وقد وقع العدو بارتباك كبير وخوف وهلع حتى سمي هذا الطريق بممر الكمائن ومن ذلك قيام طائرات (أي – 10) بقصف دبابة أمريكية من نوع (أي أي في) وقتلت ستة من العلوج داخلها حيث يصعب إخلاء القتلى بطائرات إسعاف سمتية لان المجاهدين لها بالمرصاد حيث دمر الفدائيون في المعركة التي استمرت طوال الليل دبابتين وقتل جميع العلوج فيها من المارينز كما دمرت دبابة (ابرامز) وأخرى (هامفي)، وبعد أن عبرت سرية (ألفا) إلى الجهة المقابلة منه وهيأت مواضع دفاعية وأصبحت خلف سرية (برافو) وتحركت سرية (برافو) لتأمين الجسر الثاني واستطاعت عبور النهر وتحركت شمالا متجنبة الجزء الشرقي من المدينة، وبسبب ذلك فقد دخلت إلى أرض طينية رخوة غرزت السرية بكاملها، فلم تستطع بجنودها المائتين تقديم الدعم إلى نفسها أو إلى الوحدات الأخرى، وأمرت (سرية غارلي) بالتقدم شمالا مهما كان الثمن لإحتلال الجسر الشمالي وتقديم الدعم لمشاة المارينز العالقة بنهر صدام وتتعرض إلى نيران كثيفة.

تحركت السرية مخترقة مركز المدينة بسرعة، فتعرضت إلى نيران قصف كثيف من نيران الفدائيين والأهالي من أبناء شعبنا الأبي في مدينة الناصرية من كل الجهات، من البيوت ومن العمارات ومن النوافذ ومن الشرفات ومن الزوايا ومن وراء الأشجار.

 احد الجنود المشتركين (السرية غارلي) ذكر: (كان الجميع يرمي، جنودا نظاميون ومدنيون ونساء استخدمن القاذفات الصاروخية وحتى الأطفال (يتم الترحيب بالمارينز بصليات من الجحيم)

وكانت (سرية غارلي) عبرت النهر مستخدمة 11 برمائية إلى وسط المدينة لكنها استطاعت الوصول إلى الضفة الثانية تحت نيران عراقية كثيفة.

ثم تحركت شمالا نحو وسط المدينة فاستطاعت التغلغل 4 كم، ودمر أحد فدائيي صدام بقذيفة صاروخية عجلة القيادة الثانية في القافلة، كما تم تدمير العجلة الأخيرة بقاذفة صاروخية.

وذكر احد الجنود المشتركين بسرية (غارلي) بأن (القذائف كانت تسقط علينا كالمطر)، قال العدو انه جرح فقط 5 علوج من قوات (غارلي)، مما اضطرهم إلى الزحف لمسافات طويلة ومعهم جرحاهم باحثين عن ملجأ، كانت النيران لا زالت تمطر سرية (غارلي) من كل الاتجاهات، استطاع بعض العلوج نصب مدافع (المورتر)، بعد أول إطلاقتين انهمرت على الموقع عشرات القذائف من المدفعية العراقية، نفس الجندي ذكر (وإذا بالمدفعية العراقية تصب جام غضبها علينا يمينا وشمالا)، وقتل قائد المجموعة العلج وتم طلب بشكل مستعجل تدخل الطيران إي طيران متوفر لفك الحصار عن الوحدات التي تشتت.

وتعرضت المواقع الدفاعية العراقية إلى قصف عنيف بطائرات (أي 10) القانصة للدروع.

وفي نهاية هذا اليوم الدامي على القوات الأمريكية وعلى سرية (غارلي) كان قد قتل من السرية 18 جنديا وجرح 15 آخرين.

 *جيسيكا داون لينش من مواليد 26 أبريل عام 1983، هي جندية سابقة للفيلق الاستحكامي في القوات المسلحة الأمريكية. شاركت لينش في عام 2003 في غزو العراق، وفي 23 مارس 2003 عند وقوعها في كمين الوحدة التي وجدته، تم أسرها من قِبل قوات مرتبطة ب الجيش العراقي. ويوم 1 أبريل، قد أنقذها جنود القوات الخاصة الأمريكية، وقد أثار تحريرها صدي كبير في الصحافة.

أعلنت لينش في التصريح الذي قامت به عقب إنقاذها، أن قصة بطوليتها تبدو مشوشة، و فيما مضي قد قامت الحكومة الأمريكية بالتضليل منذ البداية من أجل تأييدالشعب للحرب ضد العراق. وفي 24 أبريل 2007، في الشهادة التي ستدليها أمام لجنة الكونغرس الأمريكي، ستشرح أنها لم تطلق أبدً رصاصة واحدة من سلاحها M16 بسبب تعطله، وأنها أُغمي عليها من جراء الحادثة التي حدثت أثناء تعرض حافلتها لكمين.[1]

سنواتها الأولي[عدل المصدر]

ولدت جيسيكا في فيرجينيا الغربية بفلسطين. هي الطفلة الثانية والبنت الأولي لأبويها (ديدري لينش) و(غريغوري لينش). لم تستطع عائلتها ارسالها الي الكلية، واضطر أخوها الأكبر أن يترك تعليمه نظراً للظروف المادية.عائلة لينش التي كانت تبحث عن طريقة من أجل دفع تكاليف تعليم الصغار. وأثناء دراسة جيسيكا في المدرسة الثانوية في سن 17 عاماً، تواصلت عائلتها مع جندي مسئول بتجنيد البنات في الجيش.[2] وفي هذه الفترة التي سبقت أحداث 11 سبتمبر 2001، قررت جيسيكا الالتحاق بالجيش من أجل تغطية مصاريف تعليمها في الجامعة. وتلقت تعليمها الأساسي في القاعدة العسكرية فورت جاكسون التي في كارولاينا الجنوبية.

غزو العراق[عدل المصدر]

المادة الأساسية: معركة الناصرية لينش التي التحقت غزو العراق من خلال الفيلق الاستحكامي التي كانت به، في 23 مارس 2003، وقعت في الكمين بالقافلة التي كانت معها. حيث انحرفت القافلة التي في نقطة مرور مهمة علي الطريق الخاطئ علي نهر الفرات بالقرب من الناصرية التي تقع في شمال غرب البصرة. وفقدت القافل خسائر فادحة في الكمين. عندما قُتل 11 جندياً، وأُسر 5 آخرين. ووفقاً للمعلومات الأولي، يكون اسم لينش من بين الخسائر. وعرضت قناة الجزيرة لقطات الفيديو التي التقطتها الجنود الأمريكيين المعتقلين والقتلي. وبعد ذلك، تم معرفة أن لينش وصديقها المقرب لوري بيستاوا مازالوا علي قيد الحياة، وأنهم موجودين في مستشفي عراقية كمصابين.[3][4]

أسيرة حرب[عدل المصدر]

تم احضار لينش الي مستشفي مدنية توجد في الناصرية بعد أن اعتقلت فترة مع الجندي الذي أسرها. وهناك استخدم عاملي المشفي حارث الحسونة وأنمار عدي العرقيين، هذا ضد وحدات الاستخبارات العراقية. وقد أخبر العراقي الذي قدم المعلومات للجيش الأمريكي الذي يمضي قدماً في المنطقة، أخبره بحالة ومكان جيسيكا.[5][6]

القوات المسلحة الأمريكية التي علمت عن حالة جيسيكا من مصادر مختلفة ومتعددة، أمدت محمد بكاميرا سرية عندما أرسلته الي المشفي من أجل تصوير لقطات سرية.

الهجوم علي المشفي[عدل المصدر]

في 1 أبريل 2003، كان الجنود المنتميين للقوات البحرية الأمريكية موجودين في هجمات مفاجئة من أجل جذب انتباه الجيش العراقي من المشفي الي مكان مختلف. وبالهجوم الليلي الذي فعلوه علي المشفي، قد حصلوا علي جيسيكا، وثمانية جثث أخرى لجنود الأمريكيين.[7][8][9] وأثناء الهجوم، لم يتواجه الجنود بأي مقاومة بسبب عدم وجود أي من الجنود العراقيين في المشفي.

جروح جيسيكا[عدل المصدر]

تم ادعاء في أول تصريح فعل من ال بنتاغون، في 2 أبريل 2003، بأن جيسيكا أصيبت من جراء جروح سكين وأعيرة نارية، وتعرضت للضرب والاستجواب في المشفي.[10]

ولكن صرح الأطباء العراقيون والمسئولون بالمشفي بأن لينش لم تصب بجروج سكين أو طلق ناري، ولكن كُسر ذراع وساق، وخلع في الكتف.

وسيتم الموافقة أيضاً علي تقرير الجيش الأمريكي الذي صدر في وقت متقدم عن صحة تقرير الأطباء هذا.[11]

بالاضافة الي ذلك رفضت جيسيكا في كتابها ” أنا أيضاً جندية” الذي يتناول سيرتها الذاتية، رفضت ادعاءات الاغتصاب الذي زعمها ريك براج مؤلف كتاب “قصة اجيسيكا لينش”.[12]

الخروج من العراق[عدل المصدر]

لينش التي تم إنقاذها، تم نقلها من هناك الي الكويت ثم الي قاعدة رامشتاين الجوية ب ألمانيا. ويوم 5 أبريل، تلاقت مع أهلها الذين جاءوا الي ألمانيا. ومنذ 3 أبريل، قد أُجري لها العديد من العمليات وخاصة المرتبطة بعمودها الفقري. وأُحضر مع جيسيكا الي الولايات المتحدة الأمريكية، جثامين الجنود الأمريكيين الأحدي العشر. ثمانية منهم تم التعرف عليهم. وتم منحم جميعاً وسام القلب الأرجواني.

الشاهد[عدل المصدر]

قامت مجموعة أمريكية بتنظيم حملة من أجل احضار العراقي محمد الي الولايات المتحدة الأمريكية ومنحه الجنسية كمواطن أمريكي، بفضل انعكاس التعاون العراقي الذي قام بدوراً في إنقاذ لينش، علي الرأي العام. وبالتصريح الذي قامت به وزيرة الأمن الداخلي توم ريدج في 29 أبريل 2003، أُعلن أنمحمد عوده الرهيف، وزوجته وابنته البالغة من العمر خمسة أعوام،قد منحت ح اللجوء الإنساني.[13] وبناءً علي طلبه تم احضاره هو وعائلته الي الولايات المتحدة الأمريكية. وفي شهر أكتوبر 2003، نشر الرهيف كتابه “لأن كل حياة ثمينة”، “Because Each Life Is Precious” الذي تقاضي أجراً عنه حوالي 300 ألف دولار أمريكي.[14] وحتي الآن مزال يعمل لدي الولايات المتحدة الأمريكية.

العودة للمنزل[عدل المصدر]

عند عودتها الي المنزل، استقبلها الآلاف من سكان فرجينيا الغربية، وبعد ذلك خطيبها الرقيب في الجيش روبن كونتريراس.[15] ومنذ 12 أبريل 2003، بدأت في تلقي علاجها وتأهيلها في مركز ريد وولتر الطبي العسكري للجيش الذي يوجد في واشنطن العاصمة. وبينما كانت تتعافي في واشنطن، غُمرت لينش بالهديا والزهور من ذوي النوايا الحسنة، لدرجة أنها طلبت من الجهمور إرسال البطاقات بدلاً من ذلك. واقترحت عائلتها أن يرسل الجمهور هذه الاموال الي الجمعيات الخيرية ومنظمات الاغاثة.

وفي 22 يونيو، خرجت لينش من المشفي، بعد اصبتها أكثر من ثلاثة أشهر.

وتم تسريحها من الجيش بأداء مشرفاً في 27 أغسطس 2003.

الجوائز والأوسمة[عدل المصدر]

-ميدالية النجمة الذهبية

-القلب الأرجواني

-وسام أسير الحرب

-ميدالية خدمة الدفاع الوطنية

-ميدالية الحرب العالمية علي الارهاب الاستطلاعي

-شريط خدة الجيش

نقد لينش[عدل المصدر]

بعد فترة من عودة لينش الي منزلها، بدأت في الافصاح عن أن القصص البطولية التي سُردت عنها ليست صحيحة. وانتقدت بشدة أمام الجمهور تقرير واشنطن بوست الذي كُتب عنها وأنها حاربت وكافحت.[16] وأعلنت أنها ليست بطلة، ولكنها جاهدت من أجل البقاء علي قيد الحياة فقط.[17]

صرحت لينش التي نفت المزاعم بأنها حاربت حتي اصابتها وأسرها، بأن سلاحها قد تعطل من اثر دخول الرمال به، وأنها لم تتمكن من فعل أي شىءعلي كل حال. لينش التي أعلنت أنها لا تفهم لماذا قصة إنقاذها صُورت، وأضافت أنها كانت تعامل معاملة طيبة في المشفي التي في العراق.[18] وأشار الراهب جيسي جاكسون الناشط الأمريكي في حقوق الإنسان، الي تحيز الصحافة ونفاقها في تغطية لينش مقابل زملائها الجنود، حيث أن زميلاتها الجنديات، شوشانا جونسون ووري بيسيتوا النافاجونية المواطنة الأمريكية، تعرضوا لكمين الثلاثة في نفس الهجوم خلال غزو

 

العراق في 23 مارس 2003، فتعرضت بيسيتوا الي جروح خطيرة وفارقت الحياة بعد ذلك، من أجل إنقاذ لينش، أو شوشانا الجندية الزنجية التي كانت معهن في نفس الكمين، والتي نجحت في الهروب بعد أسرها.

جلسات استماع الكونجرس[عدل المصدر]

في 24 أبريل 2003، أدلت جيسيكا بشهادتها أمام لجنة الاصلاح الحكومي للكونجرس الأمريكي، وصرحت بأن البنتاجون صروتها وأظهرتها بأنها [19] رامبو فرجينيا الغربية، ولكنها فقط وقعت في كمين قد نُصب لها. وفي شهادتها؛ أعلنت بأن في الوقت بتصريحها بالحقائق بدلاً من المعلومات الخاطئة، كان هناك الأبطال الحقيقيون الذين فقدوا حياتهم في الاصطدامات، ولا يمكن كشف حقائق الحرب دائماً بسهولة، ولكن تكون أكثر بطولية من الكذب.

حياتها التالية[عدل المصدر]

تدرس في جامعة باركيرسبيرغ التي توجد في فرجينيا الغربية بمنحة دراسية كاملة بسبب انهائها للخدمة العسكرية.

وفي 24 أغسطس 2006، ذكرت كيت سنو مراسلة صباح الخير يا أمريكا في طبعة نهاية الأسبوع أن لينش قد كتبت خطاباً يفيد بأنها سترزق بطفل بحلول نهاية العام. وذكر موقع فوكس نيوز بأن لينش وصديقها في ذلك الوقت ويس روبنسون سيرزقان بطفلهما الأول في يناير. وقالت في البيان “لم أكن أبداً تأكدة من حدوث هذا بالنسبة لي، فتعلم المشي من جديد، والتعامل مع الاصابات الداخلية التي مازالت شاحبة، مقارنةً بفرحتي الهائلة لحملي بهذا الطفل”. وُلدت ابنتها في 19 يناير 2007، من خلال عملية قيصرية، وأسمتها “داكوتا آن” بعد موت صديقتها، لوري آن بيسيتوا، أول امرأة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت في غزو العراق، وأول امرأة أمريكية نافاجونية تقتل على أرض أجنبية في الحرب الأمريكية.[20]

أعمالها[عدل المصدر]

في 9 نوفمبر 2003، بدأت في تصوير “انقاذ جيسيكا لينش” الذي يكون فيلم تصنعه هيئة الإذاعة الوطنية والذي يشرح بداية الأحداث الأخيرة التي مرت بها جيسيكا. وستصرح بأنها تركت المسرح بسبب أن الفيلم يكون خاطئ تماماً وعدم تكبد الصعب حتي النهاية. ومازالت تُستجوب حتي الآن عن التناقضات بين المذكورة في الفيلم بالأحداث الحقيقية.[21][22]

دخلت جيسيكا لمجال احتباطي في مدينة طوبة ب أريزونا، منضمة الي برنامج تنتجه قناة هيئة الإذاعة الأمريكية، من أجل مساعدة أسرة (بيسيتوا) الجندية المواطنة النافاجونية التي ماتت. وهناك تحقق حلم بناء منزل لعائلة صديقتها الذي يكون أكبر حلم لصديقتها. بالاضافة الي أن في اطار البرنامج يتم عمل نصب تذكاري لبيسيتوا في المنطقة التي تعمل مساعدة الملابس للأسرة والمحليين.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.