النيجر تدعي مقتل 14 مدنيا على حدود مالي وداعش الارهابي يسميه عيد النحر

النيجر تدعي مقتل 14 مدنيا على حدود مالي وداعش الارهابي يسميه عيد النحر

أعلنت وزارة الداخلية في النيجر، أمس الإثنين، أن مسلحين على متن دراجات نارية قتلوا 14 شخصًا غرب البلاد، بمنطقة قتل فيها متشددون مدنيين مرارًا في هجمات هذا العام.

ووقع الهجوم يوم الأحد على متن درّاجة ناريّة في منطقة بانيبانغو على بعد نحو 50 كيلومترًا من الحدود مع مالي، فيما بقيت هوية المهاجمين مجهولة حتى الآن.

وأوضح بيان وزارة الداخليّة النيجريّة الذي تُلي عبر الإذاعة الرسميّة أنّ “هذا الهجوم الذي استهدف مدنيّين أوقع 14 قتيلًا، هم 9 في حقل، و3 في القرية المذكورة، و2 كانا عائدين من الحقل؛ ونُقل جريح إلى مستشفى في نيامي”.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أنّه “تمّ تعزيز التدابير الأمنية والصحية في المنطقة”، لافتة إلى أنّ “تحقيقًا قد فتح” من أجل “العثور على مرتكبي هذه الهجمات الجبانة والوحشية وسوقهم أمام المحاكم المختصّة”.

وألقى مسؤولون محليون باللوم في هجمات سابقة في منطقة تيلابيري في غرب النيجر على جماعة تابعة لتنظيم “الدولة”، بما في ذلك هجمات في يناير/ كانون الثاني قُتل فيها ما لا يقل عن 100 مدني.

وركز المتشدّدون في النيجر هجماتهم في السابق على قوات الأمن. لكنهم انخرطوا هذا العام بشكل متزايد في الصراعات العرقية المحلية، مما أدى إلى زيادة العنف ضد المدنيين.

وتخضع منطقة تيلابيري لحال طوارئ منذ عام 2017. وبغية مكافحة الجهاديّين، حظّرت السلطات منذ عام حركة مرور الدرّاجات الناريّة ليل نهار وأمرت بإغلاق بعض الأسواق التي يُشتبه في أنها تقدّم مساعدة “للإرهابيين”.

وتكافح النيجر التي تُعتبر من أفقر دول العالم، منذ سنوات ضد مجموعات جهادية من دون أن تتمكن من إلحاق الهزيمة بها، رغم التعاون الإقليمي والمساعدة العسكرية الغربية.

المصادر:
وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.