القدس العربي تنشر بيان عائلة روكان عبد الغفور:خلاف في عشيرة صدام حسين حول مذكرات ابنة حسين كامل

القدس العربي تنشر بيان عائلة روكان عبد الغفور:خلاف في عشيرة صدام حسين حول مذكرات ابنة حسين كامل

وجه عدد من أقارب صدام حسين انتقادات لما جاء في مذكرات حفيدته، حرير حسين كامل، بعد نشرها لمذكرات تخص العائلة تضمنت تفاصيل خلافات العائلة، خصوصا حول قضية انشقاق والدها حسين كامل زوج ابنة صدام حسين.

وأصدر وجهاء «فخذ آل عبد الغفور»، وهو الفخذ الذي ينتمي إليه صدام حسين ضمن قبيلة البوناصر، بيانا يهاجم مذكرات حفيدته، ويصفها بـ«الكذب والتدليس وتزييف الحقائق ومهاجمة شخصيات من آل عبد الغفور لغاية تريد حرير حسين كامل أن تصلها»، حسب البيان الذي حصلت «القدس العربي» على نسخة منه بعد نشره على الصفحات الشخصية لبعض أقارب صدام حسين، كما تم توزيعه على عدد من الصحف العراقية والعربية، ويقصـــد البيان هـــنا محاولة تـــبرئة حسين كامل من مسؤولية انشقاقه عن النظام.

أحد الوجهاء لـ«القدس العربي»: حفيدة صدام تحاول تبرير خيانة والدها وتبرئة جدّها من قتله

وفي حديث خاص لـ«القدس العربي»، قال أحد وجهاء فخذ آل عبد الغفور الناصري، إن أكثر ما أزعج أبناء العائلة هي التفاصيل الخاصة بحادثة انشقاق حسين كامل إلى حين مقتله، إذ قال المتحدث إن حرير حسين كامل «أرادت تبرئة والدها من تهمة الخيانة وفي الوقت نفسه أرادت تبرئة جدها صدام وعمّيها عدي وقصي من عملية قتله، وهذه أمور لا يمكن التوفيق بينها، من خلال ذكر معلومات مزيفة كما فعلت في كتابها».
وتحدث الوجيه العشائري من آل عبد الغفور عن تفاصيل تخالف ما ذكرته ابنة حسين كامل في مذكراتها، تخص إرسال وفود للتفاوض إلى العاصمة الأردنية عمان لمحاولة إقناع حسين كامل بالعودة، وقال إن جهود الوساطة العائلية من خلال إرسال أطراف من العائلة للقاء حسين كامل في الأردن ظلت متواصلة، رغم رفض حسين كامل للقائهم لعدة أشهر، واستهدفت هذه الوساطات تفادي ما حصل بعد ذلك من تطورات أدت لمقتله.
وكان عدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في حكم صدام ينتمون لفخذ آل عبد الغفور، ومنهم جمال مصطفى السلطان الذي تولى ملـــف العشائر في السلطة العراقية، وهو زوج حلا ابنة صدام حسين، وكذلك شقيقه كمال مصطفى السلطان أحد قادة الحرس الجمهوري، وكلاهما معتقل في سجون الحكومة العراقية، وكانا ضمن قائمة الـ55 التي أصدرتها الولايات المتحدة لأبرز المطلوبين من مسؤولي الحكومة العراقية السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.