fbpx
تخطى إلى المحتوى

اسرائيل قصفت مصنعا لإنتاج الصواريخ في منطقة مصياف السورية بعد اتهام الامم المتحدة ب18 ساعة

اسرائيل قصفت مصنعا لإنتاج الصواريخ في منطقة مصياف السورية بعد اتهام الامم المتحدة ب18 ساعة

أفادت القناة الاولى الاسرائيلية أن “​الطائرات الاسرائيلية​ قصفت مصنعا لإنتاج الصواريخ البعيدة المدى في منطقة مصياف السورية”.

وجاء القصف الاسرائيلي للمصنع الذي ينتج الاسلحة الكيمياوية بعد 18 ساعة من اعلان الامم المتحدة ان سوريا قصفت المواطنين 5 مرات خلال شهرين بالاسلحة الكيمياوية

وأفادت صحيفة هآرتس ان إسرائيل هاجمت فجر اليوم الخميس “منشأة عسكرية لتطوير الأسلحة الكيميائية قريبة من مدينة مصياف غربي سوريا”، وفقا لناشطين سوريين في تويتر.

 الحديث يدور عن هجوم استثنائي، وهو الأول منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الذي وقع في يوليو/تموز الماضي. وقالت الصحيفة الإسرائيلية انه السلطات الإسرائيلية رفضت التعقيب على التقارير مشيرين الى أنهم لا يعلقون على منشورات اجنبية.

فيما أكد نشطاء آخرين بأن “عدة غارات اسرائيلية استهدفت “موقع الطلائع” التابع للبحوث العلمية قرب مدينة مصياف بريف حماه الغربية”، ولم تتطرق لاي معلومات عن خسائر.

ويشار الى أن المركز المذكور لا يبعد سوى 70 كيلومترا عن قاعدة حميميم العسكرية الروسية.

وذكرت عدة منشورات في تويتر مرفقة لصورة منشأة تشتعل فيها النيران ان “غارات إسرائيلية هاجمت قاعدة عسكرية في حماة مخصصة للأسلحة الكيمائية”.

وأفادت “شبكة أخبار مصياف” الموالية للحكومة السورية على صفحتها على الفيسبوك عن وقوع 3 اصابات نتيجة الاستهداف.

من جهة أخرى نقلت العربية عن مصادر لبنانية ان إسرائيل استهدفت بشكل متزامن مواقع في بلدة بريتال اللبنانية، دون إضافة المزيد من التفاصيل.

ويشار الى ان محققون تابعون للأمم المتحدة أعلنوا الاربعاء للمرة الاولى، ان الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل الماضي ما ادى الى مقتل 87 شخصا.

وجاء في التقرير الرابع عشر الذي اصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الانسان في سوريا ونشر الاربعاء “في الرابع من نيسان/ابريل، وفي إطار حملة جوية استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما ادى الى مقتل أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال”.

ورفضت اللجنة في تقريرها ان تكون الضربات الجوية استهدفت مخزنا ينتج ذخائر كيميائية. وجاء في التقرير “العكس هو الصحيح، لان كل الادلة الموجودة تتيح القول بان هناك ما يكفي من الاسباب الموضوعية للاعتقاد بان القوات الجوية القت قنبلة نشرت غاز السارين”.

واضاف التقرير “ان استخدام غاز السارين في خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

صحيفة العراقوكالة الاستقلال  |  وصفات PNC  |  العرب في اوروبا  |  IEGYPT  Your Grad Gear