السفير التركي وامام 40 مراسل فضائية:ابلغنا العراق منذ فترة بملىء السد وما يتداول بالاعلام العراقي غير صحيح

السفير التركي وامام 40 مراسل فضائية:ابلغنا العراق منذ فترة بملىء السد وما يتداول بالاعلام العراقي غير صحيح

اكد السفير التركي في بغداد فاتح يلدز، الثلاثاء،وامام 40 مراسل فضائية  ان بلاده ابلغت رئيس الوزراء حيدر العبادي لدى زيارته لانقرة باكمال سد اليسو استعدادا لملئه، فيما بين ان تأجيل ملء السد كلف تركيا الكثير.

السفير التركي وامام 40 مراسل فضائية:ابلغنا العراق منذ فترة بملىء السد وما يتداول بالاعلام العراقي غير صحيح

وقال يلدز في مؤتمر صحافي عقده اليوم، ببغداد وحضرته السومرية نيوز، ان “تركيا خططت لبناء سد اليسو منذ زمن طويل”، مبينا انها “لم تخطي اي خطوة دون الاستشارة مع الدول الجارة”.

واضاف “اننا ابلغنا رئيس الوزراء حيدر العبادي لدى زيارته الى تركيا في عام 2017، باننا اكملنا بناء هذا السد ونستعد لملئه”، مشيرا الى “اننا استمعنا الى القلق من ملء السد من الجانب العراقي وقمنا بتأجيل ذلك والذي كلفنا الكثير”.

وتابع “اتفقنا في الاجتماع الذي عقد في 15 ايار بين اللجنتين العراقية والتركية بشأن المياه على موعد الخزن، وسيتم عقد لقاءات مستمرة حول الامر”، موضحا انه “من ضمن الاتفاق هو اطلاق كميات كافية من المياه”.

واشار يلدز الى ان “الكلام الذي يدور في وسائل مختلفة عن قطع المياه بشكل كامل هو غير صحيح”، مضيفا ان “السد هو لتوليد الطاقة الكهربائية وليس للسقي والارواء”.

وعقب السفير التركية في بغداد على شحة مياه دجلة والفرات وقال الحكومة العراقية على علم بكلِّ التفاصيل وقبل فترة أستقبلت أنقرة وفداً فنياً من بغداد

وفال السفير التركي في بغداد فاتح يلدز، السبت، ان بلاده ستستمر بالوقوف بجانب العراق بشأن مياه نهري دجلة والفرات.

واضاف يلدز في تغريدة له على حسابه الرسمي في “تويتر” وتابعتها السومرية نيوز، “ارى شكاوى أصدقاؤنا العراقيين بخصوص الماء، اقبل رسائلكم جميعا. شكاويكم ورسائلكم جميعها سانقلها الى عاصمتي ليس لانني سفير وهذه وظيفتي فقط، بل كصديق لكم وواحد من البغداديين”.واضاف السفير التركي، أنه “في هذا الموضوع اريدكم ان تعرفوا بعض الحقائق. تركيا عرضت فكرتها حول التعاون عندما أجلت خزن المياه في سد اليسو وهذه المرة قبل البدء بالخزن عرضت التعاون ايضا.قبل فترة وجيزة جدا استضفنا وفدا فنيا عراقيا في تركيا”.

وتابع يلدز، أن “تركيا التي لن تخطي خطوة واحدة دون ان تستشير جارتها وكيف يمكنها ان تقدم المساعدة بشان ذلك، جاءت خطوتها هذه باستشارة جارتها ودرست الخطوات المشتركة ما بعد هذه المرحلة كذلك. مخاطبينا من العراقيين سيشاطروننا الرأي على حيثياتنا هذا”.

وبين يلدز، أن “تركيا ستستمر بالوقوف بجانب العراق بخصوص مياه دجلة والفرات وإدارة هذه المياه بشكل صحيح، حيث ان تركيا تعتبر مياه دجلة والفرات مياه مشتركة”.

وقررت تركيا البدء باملاء سد اليسو بعد ابلاغ الحكومة العراقية اننه سيتم العمل في حزيران

وقررت تركيا تأجيل إملاء سد أليسو التركي حتى شهر حزيران بدلاً من شهر آذار وذلك استجابة لطلب العراق.وقال وزير الموارد المائية حسن الجنابي في تصريح امس  أن (رئيس وزراء تركيا ابن علي يلدرم أبلغ رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتأجيل إملاء سد أليسو التركي حتى شهر حزيران المقبل بدلاً من شهر آذار)، واضاف (نعتقد ان هذا نجاح للحوارات السابقة مع الجانب التركي آملين ان يتحسن الموسم المائي لتجاوز الشح المتوقع)، واوضح الجنابي ان (مجلس الوزراء صادق على الاستمرار بدفع رواتب موظفي ومشغلي السدود في اقليم كردستان). وكان  حسن الجنابي قد اعلن في  26 من تشرين الأول الماضي عن ان (الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ابلغ العراق  رسمياً خلال اجتماع الوفدين العراقي والتركي – في 25 من أيلول الماضي بأن إملاء سد اليسو الجديد على نهر دجلة سيبدأ في الربيع).

قطرة ماء

مضيفا ان (الخبر متوقع لكنه صاعق)، داعيا (المواطنين الى الحفاظ على كل قطرة ماء).وكان العبادي تلقى أمس إتصالاً هاتفياً من نظيره التركي وناقشا خلاله ملف إدارة المياه المشتركة بين البلدين، وتأكيد تزويد العراق بما يحتاجه من المياه. ويرى مراقبون ان (موضوع شح المياه يعد من التحديات الكبرى التي تواجه العالم في الوقت الحاضر والعراق بوجه خاص بسبب النقص الشديد في واردات نهري دجلة والفرات وقلة سقوط الامطار والثلوج)، واضافوا في تقارير تحليلية امس ان (العراق يعتمد بشكل كبير على المياه السطحية وان معظم موارده تأتي من نهر دجلة وروافده ونهر الفرات وتستفيد من هذين النهرين البلدان الثلاثة تركيا وسوريا والعراق وان لكل بلد خططه الخاصة بأستثمار واستغلال تلك المياه ولذلك يتطلب التنسيق بين الدول الثلاث وتحديد حصة كل بلد من مياه النهرين وهناك ثلاثة عوامل رئيسة ساعدت في نشوء أزمة المياه الحالية وكان لها تأثيرها الكبيرعلى الموارد المائية في العراق)، واوضح المراقبون ان (تلك العوامل الاول التغيير المناخي والاحتباس الحراري الذي ادى الى ظاهرة الجفاف وشمل منطقة الشرق الاوسط برمتها وليس العراق فقط مما نتج عنها تناقص كبير في كمية سقوط الامطار والثلوج وتدن واضح في الايرادات المائية لنهري دجلة والفرات.)، وتابعوا (و الثاني والمهم هو تصرفات دول الجوار المتشاطئة مع العراق على نهري دجلة والفرات والقصد  الخطة التشغيلية لتركيا وسوريا وايران بالنسبة للموارد المائية حيث اقيم عدد من السدود على نهر الفرات داخل تركيا وسوريا ومن خلال خططهما يمكن السيطرة على كميات المياه الواردة اليها وخزنها اما بالنسبة لروافد نهر دجلة فأن ايران قامت بأنشاء عدد من السدود مما اثر على بعض روافد نهر دجلة بالاضافة الى تحويل مجرى نهري الكارون والكرخة التي تصب في مجرى شط العرب)، وتابعوا انه (ومن خلال اللقاءات  مع المسؤولين في كل من تركيا وسوريا وايران تم التركيز على  تأمين وزيادة الحصة المائية الضرورية للعراق وضمان الشراكة العادلة في المياه في الوقت الحاضر وفي المستقبل وبما ينسجم مع التوسع الحاصل في الاراضي الزراعية وزيادة عدد السكان وكذلك تبادل المعلومات الهايدرولوجية وبنفس الوقت من اجل معرفة كاملة عن خططهم المستقبلية والاستراتيجية لبناء منشآت الموارد المائية على الا نهر المشتركة ومن الضروري اخذ موافقة العراق على الخطة التشغيلية للمشاريع المستقبلية على نهري دجلة والفرات وذلك لتأثيرها على كمية ونوعية المياه).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.