fbpx
انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > الدفاع الروسية تنفي شن الطائرات الروسية ضربات على زردنا في إدلب السورية

الدفاع الروسية تنفي شن الطائرات الروسية ضربات على زردنا في إدلب السورية

قتل 44 مدنياً، ليل الخميس، في غارات يرجح أن طائرات روسية نفذتها مستهدفة بلدة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما نقلت وكالات أنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن موسكو لم تنفذ ضربات جوية في محافظة إدلب السورية في حزيران

واستهدف القصف الجوي ليلاً منطقة سكنية في وسط بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي الشرقي، والتي تتواصل فيها عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض.

الدفاع الروسية تنفي شن الطائرات الروسية ضربات على زردنا في إدلب السورية

وكان المرصد قد أفاد ليلاً عن حصيلة أولية من 18 قتيلاً مدنياً قبل أن ترتفع لاحقاً مع استمرار عمليات البحث.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن “طائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت قرية زردانا في ريف إدلب الشمالي. هذه أعلى حصيلة بهجوم واحد بينهم 11 امرأة وستة أطفال”.

الدفاع الروسية تنفي شن الطائرات الروسية ضربات على زردنا في إدلب السورية

وارتفعت حصيلة الجرحى أيضاً إلى 60 مقابل 50 سابقاً. ولا يزال عمال الإنقاذ يبحثون عن أي ضحايا بين الأنقاض.

ويحدد المرصد السوري الطائرات التي تنفذ الضربات انطلاقاً من اتجاهات تحليقها وأنواعها والذخائر المستخدمة.

الدفاع الروسية تنفي شن الطائرات الروسية ضربات على زردنا في إدلب السورية

وفي مستشفى في بلدة قريبة، انهمك الكادر الطبي بعلاج الجرحى، بينهم فتى بدا فاقداً للوعي وآخر لا يقوى على فتح عينيه وقد غطت الدماء وجهه.

الدفاع الروسية تنفي شن الطائرات الروسية ضربات على زردنا في إدلب السورية

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب مع تواجد محدود لفصائل أخرى. وقد استعادت قوات النظام إثر هجوم عنيف نهاية العام الماضي السيطرة على عشرات القرى والبلدات في ريفها الجنوبي الشرقي.

وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريان الاتفاق عملياً في إدلب في أيلول/سبتمبر الماضي.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top