انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > الخارجية العراقية تدعو وسائل الاعلام عدم الاشارة الى مقتل حسين الحيدري في الكعبة

الخارجية العراقية تدعو وسائل الاعلام عدم الاشارة الى مقتل حسين الحيدري في الكعبة

دعت وزارة الخارجية، اليوم السبت، دعت وسائل الاعلام الى تجنب “التكهنات والافتراضات المسبقة” للحادث وتوخي الدقة في نقل المعلومات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد محجوب في بيان صحفي “تتابع القنصلية العامة العراقية في جدة، وبالتعاون مع بعثة الحج العراقية مع السلطات السعودية، حادث وفاة الحاج العراقي حسين حميد مجلي الحيدري (44 سنة) في الحرم المكي، وتنسق لاستلام التقرير النهائي موثقا بصور كاميرات الحرم المكي بخصوص الحادث لمعرفة ماهيته وتفاصيله”.

وأضاف محجوب، أن “وزارة الخارجية تهيب بوسائل الاعلام تجنب التكهنات والافتراضات المسبقة للحادث، وتوخي الدقة في نقل المعلومات بهذا الخصوص، وانتظار اعلان نتائج التحقيق النهائية في الحادث”.

وكان النائب السابق عن محافظة بغداد رياض غالي الساعدي دعا، اليوم السبت، الحكومة العراقية ووزارة الخارجية لـ”التحرك دوليا” لاجراء تحقيق على “جريمة اغتيال” الحاج العراقي في الاراضي السعودية، متهما الامن السعودي بـ”الغدر وخيانة ضيوف الرحمن”، فيما اشار الى ان “المغدور” لا يعاني من امراض نفسية.

وتفاصيل جديدة عن حادثة “انتحار” حاج عراقي في الحرم المكي، بالسعودية، بعد يوم واحد من الحادثة حيث قال أحد سكان فندق “أخيار البيت”، الذي كان يقطنه المنتحر، ورافقه أيضًا في نفس حملة الحج، وهو الحاج “حسين الكعبي”، عن الأخير قوله، إنه “كان مضطرب العقل”.

وأضاف الكعبي أنه كان “يتحدث أحيانًا إلى نفسه بصوت عال، وظهر أنه يمر بحالة نفسية سيئة، كما كانت له تصرفات عدائية، لاحظتها لأول مرة عندما صادفته عند باب الفندق، وهو يفتعل مشاجرة مع أحد العاملين، علمت بعدها أنها لم تكن المرة الأولى”، وفقا للكعبي، مضيفًا أنه كان يردد عبارات غريبة من نوعية “أريد أن أرى ولدي، خذوني إلى ولدي”، لتخبره والدته بأن ابنه توفى منذ أشهر.

ويضيف الكعبي أن القتيل، الذي أتى إلى الحج برفقة والدته المسنّة، “كان يتلقى علاجًا بالأدوية، يأخذه يوميًا بانتظام، إلى أن رفض تناوله بشدة قبل أيام، ما اضطر مسؤول الحملة إلى محاولة إعطاءه إياه مرتين بالقوة، وبالرغم من ذلك فإنه لم يتناوله في الأيام الثلاثة الأخيرة، ما أدى إلى تدهور حالته”.

وتابع: “حجاج الحملة جميعًا كانوا متفهمين للوضع، وكانوا يساعدون والدته في رعايته عندما تسوء حالته، وفي الأيام الأخيرة كانوا يبقونه دائمًا تحت المراقبة حتى لا يتسبب بمشاكل، إلى أن استغل القتيل فرصة خلود الجميع للنوم، بعد أن انتهوا متعبين من نُسك رمي الجمرات، وصعد إلى صحن الطواف العلوي وألقى بنفسه من هناك”.

وعن حال الأم بعد نبأ مصرع ابنها، قال الكعبي إنها “ما زالت حتى الآن لا تعلم بوقوع الحادث، إذ رفض الجميع إخبارها خوفًا على حالتها النفسية”، مضيفا أنها “تنهي الآن مناسك الطواف، وسيتم إخبارها عقب إنهاء الإجراءات المتعلقة بالحادث والجثمان”.

 

وأقدم حاج عراقي، يدعى “حسين حميد الحيدري”، في العقد الخامس من عمره، على الانتحار، يوم الجمعة (24 آب 2018)، ملقيًا بنفسه من أعلى مشاية السلام في سطح الحرم، ليسقط في صحن الطواف، ما أدى إلى مصرعه على الفور، وإصابة حاجين آخرين إصابات بالغة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى ليتلقوا العلاج، وفق بيان لبعثة الحج العراقية.

وقال المتحدث باسم البعثة، حسن الكناني، في بيان له إن “الحاج (حسين حميد الحيدري) من مواليد عام 1975 ويسكن في النهروان في العاصمة بغداد، أقدم اليوم على الانتحار من صحن الطواف العلوي في الحرم المكي، دون معرفة الأسباب”، مضيفًا أنه “وفقا لحجاج عراقيين، فإنه كان يعاني من اضطرابات عصبية ونفسية”.

أثارت الواقعة حالة من الدهشة والخوف وسط جموع الحجاج والمصلين في الحرم، كما أدت إلى جدل واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول أسباب الحادث وكواليسه.

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Top