الخارجية الايرانية تصدر بيانا حول متابعة مقتل سليماني بالعراق صاير مطاحن بيناتهم

محبس سليماني

أكدت وزارة الخارجية الايرانية، أن الوزارة انطلاقا من واجباتها المتأصلة، تتابع دائما موضوع مقتل الفريق سليماني على جدول أعمالها وترحب بأي نقد بناء وتفاعل فعال مع وسائل الإعلام ومؤسسات البلاد.

واصدرت ان العلاقات العامة بوزارة الخارجية الإيرانية  مساء الجمعة بيانًا أعربت فيه عن أسفها لمزاعم بعض وسائل الإعلام عن أداء لجنة متابعة اغتيال الفريق الحاج قاسم سليماني في هذه الوزارة.

وجاء في البيان: “إن وزارة الخارجية ، كعادتها تهدف في مواجهة النقد غير العادل والموجه سياسياً  الى مراعاة مصالح البلاد وتبني سياسة التهدئة القصوى ولاتعتزم الخوض في تفاصيل الإجراءات الشاملة والمتعددة المستويات الجارية والتي تعرفها الجهات المعنية جيدًا و من المؤسف أن البعض يحاول في الظاهر تفسير الصمت المقصود لوزارة الخارجية بشكل اخر.

وأضافت العلاقات العامة بوزارة الخارجية: “في الوقت نفسه ، وبالنظر إلى التصريحات الجائرة وغير الدقيقة التي صدرت بشأن متابعة اغتيال سليماني واللجنة المعنية ، فإن الملاحظات بالطبع هي قدر الإمكان ، لتنوير الرأي العام وتوعية الشعب الايراني ما يلي: والمثير للدهشة أن المزاعم التي أطلقتها بعض وسائل الإعلام ضد وزارة الخارجية تشكك في اداء الوزارة في قضايا سبق وان وصفتها بأنها إنجازات إيجابية على المستوى الدولي ، وهم يعرفون افضل من غيرهم أن الكثير منها هي نتيجة التصميم المباشر لوزارة الخارجية وجهودها.

وجاء في البيان :”النقاد الموقرون دون معرفة أو الحصول على المعلومات الكافية عن حقيقة أن اتخاذ مواقف إيجابية لصالح بلد في النظام الدولي ليس امرا عرضيًا أبدًا ويتم تحقيقه من خلال التصميم والجهد والمواءمة و من خلال الاخذ بنظر الاعتبار بعض التدابير مثل تقرير المقرر الخاص المعني بجرائم القتل التعسفية و مواقف الدول والشخصيات الدولية ، وكذلك اثارة القضية في المنظمات الدولية ، وهم لم يلتفتوا أو لم يرغبوا في الالتفات إلى حقيقة أنه بدون النشاط الشامل والهادف للمتصدين للسياسة الخارجية ، لايتحقق هذا المستوى من النتائج الإيجابية على المستوى الدولي واتخاذ مواقف تتماشى مع إرادة جمهورية إيران الإسلامية.

وفي الختام ، تؤكد العلاقات العامة لوزارة الخارجية  ، أن الوزارة ، انطلاقا من واجباتها المتأصلة ، تتابع دائما موضوع سليماني على جدول أعمالها ، وفي هذا الصدد ترحب بأي نقد بناء وتفاعل فعال مع وسائل الإعلام والمؤسسات . في الوقت نفسه ، توصي بألا تكون قضايا السياسة الخارجية موضوعًا لقضايا فئوية غير ذات صلة بسبب حساسيتها وارتباطها المباشر بالمصالح الوطنية ، وألا تتسبب وسائل الاعلام عبر ما تنشره فى التاثير على افكار الراي العام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.