انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > التايمز البريطانية:قاسم سليماني امضى 4 ساعات مع الصدر لاقناعه

التايمز البريطانية:قاسم سليماني امضى 4 ساعات مع الصدر لاقناعه

لرؤية اصل الخبر انقر هنا 

كتب ريتشارد سبنسر..أمضى الجنرال قاسم سليماني معظم الصيف في العراق في محاولة لإقناع الأحزاب الشيعية بالتوحد ضد النفوذ الأميركي.

وظن العبادي أنه سوف يحظى بولاية ثانية لكن القوى المؤيدة لإيران أفقدته الفرصة.

رأت صحيفة التايمز البريطانية أن الولايات المتحدة الأميركية قد تعرضت لضربة مزدوجة لطموحاتها ونفوذها في عراق ما بعد الحرب بعد خسارتها في صراعين رئيسيين مع إيران.

وقالت الصحيفة إن حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي المدعوم من الولايات المتحدة، قد هُزم في محاولاته للبقاء في السلطة، رغم الضغوط القوية من واشنطن. فقد قامت الفصائل التي تتوافق توجهاتها مع إيران بتشكيل ائتلاف منافس.

وحرص العبادي على الإعلان على إنه لن يتشبث “بالسلطة” بعد أن فقد دعم مقتدى الصدر، الذي حضي بفوز كبير في انتخابات في أيار مايو الماضي، وبدا وكأنه “صانع الملوك”.

ولإضافة الملح إلى جروح التحالف الغربي، هُزم كذلك مرشحه المفضل لمنصب رئيس مجلس النواب (البرلمان) على يد محمد الحلبوسي، المحافظ السابق لمحافظة الأنبار الغربية والذي تدعمه إيران أيضًا.

وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية فوراً عن سعادتها، قائلة إنها تدعم “ديمقراطية العراق وسلامته الإقليمية وسيادته الوطنية”، وهي عبارة عن انتقاد مستتر لمحاولات الولايات المتحدة الفاشلة للتأثير على النتيجة. وكان المرشح الخاسر لمنصب رئيس مجلس النواب، خالد العبيدي، وزيراً للدفاع في السابق وحليف العبادي الذي عمل عن كثب مع القوات الأميركية في الحرب ضد داعش.

وتمثل هاتان النتيجتان انتصاراً للمبعوث الإيراني الجنرال قاسم سليماني، قائد لواء القدس التابع للحرس الثوري، والشخصية الخفية التي تقف وراء عملية النفوذ الإيراني في الخارج. فقد أمضى معظم الصيف في العراق في محاولة لإقناع الأحزاب الشيعية بالتوحد ضد النفوذ الأميركي، وعلى وجه الخصوص للضغط على الأحزاب الكردية لمقاومة ضغوط بريت ماكغورك، المبعوث الأميركي إلى التحالف المناهض لـداعش.

وكان ماكغورك قد التقى بعدد من الفصائل السياسية في محاولة لإقناعهم بدعم العبادي في تشكيل ائتلاف حكم جديد، وفي الشهر الماضي، اعتقد العبادي أنه حصل على أصوات كافية في البرلمان الجديد للفوز بولاية ثانية.

تستمر المفاوضات من أجل تشكيل الحكومة الجديدة، بما في ذلك اختيار رئيس الوزراء حيث تقضي التقاليد السياسة العراقية، ان يكون رئيس الوزراء شيعيا، ومنصب رئيس البلاد للاكراد، ورئيس البرلمان للمكون السنّي، مما يعكس الهيمنة العددية للمجتمع الشيعي. وبتأثيرها على المجتمع الشيعي، فإن هذا يمنح الإيرانيين ميزة طبيعية مقارنة بالأميركيين الذين ينافسونهم على النفوذ.

ومع ذلك، فإن العبادي، رغم أنه ليس معاديًا لإيران، فقد كان يحظى بتقدير كبير من جانب الولايات المتحدة.

 وختمت الصحيفة أن عزاء الغرب هو أن جميع الفصائل تتفق الآن على أنه من أجل الاستقرار، يجب أن يكون لدى كل من الولايات المتحدة وإيران حق نقض فعال على من يصبح رئيسًا للوزراء.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top