You are here
Home > اخبار سياسية > البنتاغون يعيد نشر بيان داعش الارهابي بقتل المارينز في النيجر ترجمة خولة الموسوي

البنتاغون يعيد نشر بيان داعش الارهابي بقتل المارينز في النيجر ترجمة خولة الموسوي

اعاد البنتاغون نشر بيان داعش الارهابي حول تبنيه مقتل المارينز في النيجر والذي اصدرته اليوم السبت

وقال انه لايزال يحقق بكيفية قتلهم

وبثت قناة I24 news الاسرائيلية خبرا قبل قليل قالت فيه ان جماعة الجهادي عدنان ابو وليد الصحرواي التي بايعت تنظيم داعش تبنت في بيان نشرته وكالة نواكشوط للاعلام الموريتانية الخاصة، سلسلة هجمات في منطقة الساحل خصوصا ضد عسكريين فرنسيين واميركيين.

وقال البيان ان الجماعة تعلن “مسؤوليتها عن الهجوم على مجموعة كومندوس اميركية في تشرين الاول/اكتوبر بالنيجر في منطقة تونغو تونغو” وعن الهجوم الذي استهدف الخميس قوة برخان الفرنسية في مالي.

وفي الرابع من تشرين الاول/اكتوبر قتل اربعة جنود اميركيين واربعة عسكريين نيجريين في كمين نصبه لهم جهاديون في بلدة تونغو تونغو القريبة من مالي.

وجرح ثلاثة من جنود قوة برخان الخميس احدهم اصابته خطيرة، خلال هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبهم بين ميناكا واينديليمان في شمال شرق مالي، بحسب ما اعلنت الجمعة قيادة الجيش الفرنسي.

وقالت المجموعة  ان “جنود الخلافة هاجموا امس الخميس 11 كانون الثاني/يناير فجرا” عددا من الجنود الفرنسيين مؤكدة انها الحقت بهم العديد من الخسائر والاضرار المادية.

ويتزامن هذا الهجوم مع الذكرى الخامسة لبدء عملية سرفال الفرنسية لطرد الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي سيطرت على شمال مالي. وقد حلت محلها في آب 2014 عملية برخان التي يغطي نشاطها خمس دول في منطقة الساحل والصحراء.

وتبنت الجماعة الناشطة في “منطقة الحدود الثلاث” على تخوم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، بدون ان تذكر اي تفاصيل، هجمات وقعت في 2017 في هذه الدول، حسب وكالة الانباء نفسها المعروفة بتلقيها ونشرها باستمرار بيانات جهاديي منطقة الساحل.

وبايع عدنان ابو وليد الصحراوي في ايار/مايو 2015 تنظيم داعش. لكن التنظيم لم يعلن عن هذه المبايعة الا في تشرين الاول  عبر وكالته الدعائية “اعماق”.

وعلى الرغم من تشتت الجماعات  وطرد جزء كبير منهم من شمال مالي منذ 2013، ما زالت مناطق باكملها خارجة عن سيطرة القوات المالية والفرنسية وتلك التابعة للامم المتحدة التي تستهدفها كلها من حين لآخر بهجمات على الرغم من توقيع اتفاق للسلام في ايار/ وحزيران/2015 كان يفترض ان يسمح بعزل الارهابيين  نهائيا.

وقالت ام الجندي الامريكي جونز جونسون ان البنتاغون كذب عليها بشأن مقتل ابنها في النيجر مع اربعة جنود امريكان في كمين لداعش الارهابي

واضافت انه قالوا لنا انه اسير ثم قالوا انه لا يعرف مصيره ثمن قالوا وجناه مقتولا

 

لرؤية اصل الخبر انقر هنا

وقال الميجور شيريل كلينكل المتحدث باسم وزارة الدفاع عندما سئل عن تصريحات جونز جونسون “ان التحقيق بشأن حادث النيجر مازال جاريا”. واضاف “ان وزارة الدفاع ملتزمة باجراء تحقيق كامل وشامل فى وفاة اربعة من رفاقه، ونريد ان نضمن ان عائلات المتضررين لها الحقائق قبل الافراج العلنى عن التحقيق النهائى”.

وقال المسؤول الامريكى الذى كان على دراية بالاستنتاجات الاولية للتحقيق ان جونسون قاتل حتى النهاية بطريقة بطولية واطلق النار حتى استسلم لنيران العدو.

واعلن البنتاغون قبل قليل عن العثور على جثة الرقيب لا دافيد جونسون من مجموعه القوات الخاصة الثالثة في فورت براغ ، نورث كارولاينا التابعة للجيش الامريكي الذي اصيب في الرابع من شهر تشرين الول الماضي بنيران داعش الارهابي في النيجر.

وقد تم تعيينه وثلاثه جنود آخرين قتلوا في الهجوم

وقال ان جنديا أمريكيا قتل في كمين في النيجر مع ثلاثه من الرفاق لكنه لم يتم العثور عليه في وقت لاحق على قيد الحياة  ولكنه أعدم على مقربه من الحدود ،وقال وجد دليلا علي انه قاتل علي ما يبدو حتى النهاية

وسرت دوامه من الشائعات حول كيفيه وفاة الرقيب. لوس انجليس لديفيد جونسون ، 25 عاما من أهالي ميامي ، في فلوريدا ، وقد حدد التقرير انه قتل ببندقية اثناء فراره من الهجوم من قبل داعش الارهابي

لقراءة اصل الخبر انقر هنا

وقد تحدث المسؤولون الأمريكيون المطلعون علي النتائج إلى الفريق العامل بشرط عدم الكشف عن هويتهم عن تفاصيل التحقيق الذي لم يتم الانتهاء منه أو الإفراج عنه علنا.

وكانت وحده من القوات الخاصة التابعة للجيش وعددها 12 فردا ترافق 30 جنديا من القوات الخاصة عندما هوجموا في منطقه كثيفه الغابات من قبل ما يصل إلى 50 عنصرا يتنقلون بالسيارات ويحملون أسلحه صغيره وقاذفات قنابل صاروخيه.

وقال المسؤولون المطلعون على التحقيق ان جونسون ضرب 18 مره من مسافة بعيده بوابل من الطلقات النارية الرشاشة حيث حاول هو وجنديان من الجيشالفرار.

وقيل ان أربعه جنود أمريكيين وأربعه من قوات نيغيرين قتلوا في الكمين. وأصيبت اثنتان من الولايات المتحدة وثمانيه من قوات نيغيرين. الافريقية

وكانت جثث ثلاثه من القبعات الخضراء الامريكيه قتلت في يوم الهجوم ، ولكن ليس بينها رفات جونسون. وقد أدى ذلك الى طرح اسئله حول ما إذا كان جونسون قد قتل في الهجوم ولم يعثر عليه ، أو إذا كان العدو قد أسره

ووفقا للمسؤولين ، خلص فحص طبي إلى ان جونسون أصيب بالنيران من بنادق م-4-ربما سرقها المتمردون-والبنادق الرشاشة الثقيلة المصنوعة في الاتحاد السوفيتي . ويعتقد انه مات في الهجوم.

وقال المسؤولون ان جونسون عثر عليه تحت بطانية سميكه حيث حاول التغطية. ولم يكن هناك ما يشير إلى انه أطلق عليه الرصاص من مسافة قريبه ، أو انه كان مقيدا أو محتجزا ، كما توحي بذلك عده تقارير إعلاميه.

وبدات قياده الولايات المتحدة في افريقيا تحقيقها مع فريق يراسه الميجور جنرال روجر كلو، رئيس القيادة

وزار الفريق مواقع في النيجر لجمع الادله والمعلومات المتعلقة بالهجوم ، حيث سيقدم قريبا مشروعا للجنرال البحري توماس وولدمستخدم ، رئيس قياده افريقيا.. ومن المتوقع إصدار التقرير النهائي في الشهر القادم.

وقال المسؤولون الذين اطلعوا علي الاستنتاجات التي خلص اليها التقرير ان جونسون وجنديين من افريقيا حاولا اثناء الهجوم الوصول إلى أي سيارة للهروب ، ولكنهما لم يتمكنا من القيام بذلك ، وأصبحا منفصلين عن الآخرين وأطلقت عليهما النار

وخلص التقرير إلى ان جونسون ، الذي كان رياضيا وعداء .

وقال المسؤولون ان هناك عددا من رصاص العدو في جسد جونسون

وقد سرقت أحذيته ومعدات أخرى في وقت لاحق ، ولكنه عثر عليه وهو يرتدي زيه الرسمي.

وقد أرسل الجيش الأمريكي فرق الإنقاذ للبحث عن جونسون ، على أمل ان يكون علي قيد الحياة والاختباء. واعترف البنتاغون فقط بأنه كان مفقودا بعد ان عثرت القوات المحلية علي جثته بعد يومين.

وزاره الدفاع الامريكيه رفضت الإفصاح عن تفاصيل المهمة الدقيقة لفريق الكوماندوز وكان المسؤولون الأمريكيون قد ذكروا من قبل ان الدورية المشتركة بين الولايات المتحدة والنيجر قد طلب منها مساعده فريق ثان من الكوماندوز الأمريكيين للبحث عن أحد كبار أعضاء داعش الارهابي الذين تربطهم أيضا علاقات سابقه بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وقد طلب إلى الفريق الذهاب إلى مكان شوهد فيه المتمردون لأخر مره ، وجمع المعلومات الاستخبارية.

وبعد الانتهاء من هذه المهمة ، توقفت القوات في قرية لفتره قصيرة للحصول علي الطعام والماء ، ثم غادرت. ويعتقد الجيش الأمريكي ان شخصا ما في القرية قد يكون قد حذر المهاجمين من وجود قوات كوماندوس الولايات المتحدة والنيجر في المنطقة.

وتعمل قوات العمليات الخاصة الامريكيه بشكل روتيني مع قوات النيجر لمساعدتها علي تحسين قدراتها على محاربه المتطرفين في المنطقة. وقال البنتاغون ان هذا الجهد ازداد في السنوات الاخيره.

والأمريكيون الثلاثة الآخرون الذين قتلوا كانوا الرقيب بريان الأسود ، 35 ، من بويالوب ، واشنطن والرقيب ارميا دبليو جونسون ، 39 ، من سبرينغبورو ، أوهايو ؛ والرقيب دستين م. Wr

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Top