وقال ستوك – في مقابلة خاصة مع شبكة “إن بي سي” الأمريكية اليوم السبت – إن مقاتلي داعش يحتفظون بالخبرة وشبكات الاتصال والنية من أجل ضرب الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التهديد لا يزال خطيراً للغاية ومعقداً، كما أنه أصبح دولياً أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف ستوك أن هناك نحو 2700 من مقاتلي داعش السابقين محتجزون الآن في سوريا والذين يجب التحقيق في أنشطتهم واتصالاتهم على أكمل وجه قبل أن يتم إطلاق سراحهم، مشيراً إلى أن العديد من هؤلاء الأشخاص متشددون ويملكون مجموعة من المهارات مثل صنع القنابل التي يمكن استخدامها في شن هجمات إرهابية في المستقبل.

وأوضح ستوك: “المقاتلين الإرهابيين الأجانب من أكثر من 100 دولة يتوجهون إلى منطقة الصراع في كل من سوريا والعراق، لذلك فإن هناك شبكة كبيرة الآن من الاتصالات، يمكنهم من خلالها تبادل الخبرات والتحدث عن الهجمات التي سيقومون بالتخطيط لها”.

وقال ستوك إن التركيز الرئيسي للهجمات الإرهابية يظل على أهداف سهلة في المناطق التي تعاني من أجواء أمنية غير مستقرة والتي من المحتمل أن تكون في الحانات والمطاعم والفنادق، كما شاهدنا مؤخرا في العاصمة الكينية (نيروبي)، مشيراً إلى أن تلك الأماكن تفضلها الجاليات الغربية.
ويأتي هذا التصريح عقب أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ سحب قوات بلاده من سوريا .