انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > الاعدام لستة عراقيين من الشرطة ادخلوا انتحاريا بعجلة حمل مفخخة في خان بني سعد قتل وجرح 236

الاعدام لستة عراقيين من الشرطة ادخلوا انتحاريا بعجلة حمل مفخخة في خان بني سعد قتل وجرح 236

.اصدرت محكمة جنايات ديالى ،الأربعاء، حكماً بالاعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مدانين بالانتماء لداعش الارهابي وادخلوا الانتحاري لتفجير عجلة مفخخة في سوق خان بني سعد خلال العام 2015 بواسطة عجلة حمل كبيرة نوع (كنتر) مفخخة والذي راح ضحيته عدد كبير من المواطنين بين شهيد وجريح”.

وادى الى حرق 75 محلا وتدمير 3 عمارات وحرق 35 سيارة.

وكشفت رئاسة محكمة استئناف ديالى الاتحادية، اليوم الثلاثاء، عن اعتراف أحد عناصر المفرزة المسؤولة عن أمن منطقة خان بني سعد، جنوب بعقوبة، (55كم شمال شرق بغداد)، بـ”اشتراكه بالحادث”، ولفتت إلى تشكيل هيئة قضائية تحقيقية في الحادث، فيما أكدت “علم” مدير شرطة بني سعد بالحادث قبل أيام.

وقال رئيس محكمة الاستئناف جاسم محمد عبود ، إن “هيئة قضائية تحقيقية تشكلت برئاستي بعد حادث تفجير خان بني سعد من أجل التوصل إلى المتورطين في الجريمة”، مبيناً أن “كشفاً موقعياً قامت به الهيئة لمحل الحادث”.

ولفت عبود إلى “توقيف المفرزة المسؤولة عن أمن المنطقة المكونة من 11 عنصراً”، مؤكدا أن “أحد عناصر المفرزة أعترف باشتراكه في الحادث من خلال مساعدته على دخول العجلة المفخخة، بعد تهديده من قبل تنظيم (داعش) بالقتل هو وعائلته بحسب ادعائه”.

وأشار عبود إلى أن “مدير شرطة خان بني سعد اعترف خلال التحقيق معه بتلقيه برقية قبل أيام من الحادث، تشير إلى نية الإرهابيين بتفجير سيارة مفخخة في المدينة”، لافتاً إلى أن “الحصيلة النهائية للحادث بلغت 100 شهيد و150 جريحاً”.

وأكد عبود أن “الكشف الذي تم إجراؤه من قبل الخبير ببقايا العجلة المفخخة، تم التعرف من خلالها على رقم الشاصي ومعرفة أسم مالك السيارة وقد تم إصدار مذكرة قبض بحقه”.

في يوم الجمعة 16 تموز 2015م، وكانت ليلة عيد الفطر المبارك وقع تفجير إرهابي في أحد الأسواق الشعبيَّة في مدينة خان بني سعدفي محافظة ديالى، التي تقع على بعد 30 كم شمال شرقبغداد. استغل منفذو العملية اكتظاظ السوق بالسكان لأجل شراء حاجيات العيد الذي كان يُصادف يوم السبت بالنسبة للمسلمين الشيعة، فنتج عن التفجير أكثر من 120 قتيلا و116 جريحًا. أعلن تنظيمداعش مسؤوليَّته عن التفجير، وأطلق على المُنفِّذ اسم أبو رقية الأنصاري. وأعلنت محافظة ديالىالحداد لثلاثة أيام على ضحايا التفجير وإلغاء احتفاليَّات العيد.

كانت المُتفجِّرات التي تزن حوالي 3 أطنان مخفاة بين بضائع في شاحنة ومن شدة الانفجار، تطايرت أشلاء أجساد بعض القتلى إلى أسطح المباني القريبة من السوق، ولا تزال جثث القتلى تُنتشل لحدِّ الآن.

تنظيم داعش المُتطرِّف كان يُسيطر على أجزاء منمحافظة ديالى التي تقع فيها المدينة، إلا أن القوات العراقية تمكَّنت من استعادتها بمساعدة الحشد الشعبي و مقاتلي العشائر

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top