ابران تعلن اعدام ضابط مخابرات فجر السفارة الامريكية في بيروت غام 1983 وشارك بالعدوان على العراق

ابران تعلن اعدام ضابط مخابرات فجر السفارة الامريكية في بيروت غام 1983 وشارك بالعدوان على العراق

قال المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي في مؤتمر صحافي، إن رضا أصغري، وهو موظف سابق بوزارة الدفاع، باع معلومات عن برنامج الصواريخ الإيراني للمخابرات الأميركية وتم إعدامه الأسبوع الماضي.

ويبدو أن المحاكمة تمت بشكل سري للغاية وخلف الأبواب المغلقة، حيث لم تنشر وسائل الإعلام الإيرانية أي خبر عن الاعتقال والمحاكمة، كما لم يقدم المتحدث حيثيات الاعتقال والمحاكمة.

وأضاف المتحدث باسم القضاء أنه “تقاعد عام 2012 واتصل لاحقا بالاستخبارات الأميركية، وباع جزءا من المعلومات التي كانت لديه حول إنتاج الصواريخ الإيرانية لها وتلقى أموالا منها. وألقي القبض عليه وحوكم وحكم عليه بالإعدام وأعدم الأسبوع الماضي”.

ويروي كتاب جديد أن الضابط السابق في المخابرات الإيرانية علي رضا اصغري، كان يعيش في الولايات المتحدة تحت حماية جهاز المخابرات الأميركي بعدما انشق في تركيا.


كشف كتاب جديد النقاب عن أن الضابط البارز السابق في المخابرات الإيرانية، علي رضا أصغري، المتهم الرئيسي في واقعة تفجير السفارة الأميركية في بيروت عام 1983، كان يعيش مؤخراً في حماية المخابرات الأميركية داخل الولايات المتحدة.
وورد بالكتاب الذي حمل اسم The Good Spy، لمؤلفه كاي بيرد، وهو سيرة ذاتية لضابط السي آي إيه الأسطوري روبرت أميز الذي كان من بين الأشخاص الذين قتلوا في تفجير السفارة الأميركية، أن أصغري حصل على حق اللجوء من قبل إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في العام 2007 بعدما انشق في تركيا.
ومن الجدير ذكره أن ذلك التفجير أسفر عن مقتل 63 شخصاً، من بينهم 17 أميركياً، بينهم 7 آخرون من ضباط المخابرات الأميركية. وكان يقوم أميز وقتها بزيارة السفارة باعتباره كبير محللي الشرق الأوسط بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
وقال بيرد إن أصغري، من كبار قادة قوة الحرس الثوري الإيراني الغامضة بلبنان، ظل في الولايات المتحدة، وربما عاش بموجب برنامج تديره السي آي إيه لحماية العملاء.
ولم ترد وكالة السي آي إيه على طلب تقدمت به مجلة “النيوزويك” من أجل الحصول على تعليق خاص بذلك الأمر قبل بضعة أيام، غير أنها نفت بشكل قاطع في وقت متأخر من مساء أمس أنها ساعدت وحرضت على انشقاق أصغري وإعادة توطينه.
وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم السي آي إيه: “لا تُعلِّق السي آي إيه عامةً على هوية الأشخاص الذين ربما تعاونوا أو لم يتعاونوا معها. لكن يمكننا أن نؤكد بشكل قاطع أن ما قيل بخصوص ترتيب السي آي إيه لعملية انشقاق علي رضا أصغري أو إعادة توطينه بالولايات المتحدة، كما ورد بكتاب كاي بيرد، هو حديث مغلوط”.
ولم تتمكن المجلة من التواصل على الفور مع بيرد كي تحصل منه على تعليق بخصوص المعلومات التي أدرجها بالكتاب، والنفي القاطع الذي أبدته وكالة السي آي إيه.
وأوضح بيرد في كتابه، بعد مقابلته 40 من عملاء السي آي إيه السابقين والحاليين، أن أصغري أجرى مكالمتين هاتفيتين مع صديق إيراني كان قد انشق قبل 4 أعوام وذهب للعيش في ألمانيا، حيث أجرى مكالمة من واشنطن وأخرى من تكساس.
وأشار بيرد إلى أن أصغري كان يريد أن يطلب من صديقه في هاتين المكالمتين الهاتفيتين أن يطمئن زوجته الثانية بأنه في حالة صحية جيدة، ثم اختفى أصغري من وقتها.
وأكدت النيوزويك أن الادعاء المتعلق بأن أصغري عاش فترة في الولايات المتحدة تحت حماية السي آي إيه قد يثير ذعر وغضب البعض في الكونغرس خلال الفترة المقبلة.

وتحدث عن حكم آخر صدر “بحق الجاسوس موسوي مجد”، لكنه قال إن “هذا الحكم لم ينفذ”.

وثبتت محكمة في إيران الثلاثاء أحكاما بالإعدام بحق ثلاثة أشخاص شاركوا في تظاهرات دامية في شهر نوفمبر اندلعت على خلفية رفع أسعار الوقود، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.

وقال المتحدث غلام حسين اسماعيلي إن الأحكام “أكدتها المحكمة العليا بعد طعون قدمها المتهمون ومحاموهم” حسبما نقل عنه موقع “ميزان” الالكتروني الخاص بوزارة العدل الإيرانية.

يأتي ذلك فيما شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة لعدد من المعارضين بتهم التجسس لصالح أجهزة مخابرات أجنبية، وذلك على خلفية حديث تقارير عن اشتراك مجموعات معارضة في ضرب المواقع النووية والعسكرية الإيرانية التي تعرضت إلى انفجارات متعددة خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية.

ونقلت وكالة “فارس” عن أحمد قرباني، رئيس محكمة الثورة الإيرانية في محافظة كرمان، جنوب شرقي البلاد، عن اعتقال ما وصفهم بـ”عملاء أجهزة المخابرات الأجنبية” بالمحافظة.

وقال قرباني إن “عددا من عملاء أجهزة المخابرات الأجنبية تم اعتقالهم في محافظة كرمان، وتم إصدار حكم قضائي بحقهم بعد إجراء التحقيقات”.

وعادة ما يستغل النظام الإيراني تهمة التجسس لصالح جهات أجنبية لتصفية المعارضين السياسيين ولأحكام قبضة النظام على الوضع في البلاد، وسط تصاعد الاحتقان الشعبي من سياسات النظام العقيمة.

وشهدت البلاد سلسلة من الانفجارات ضد المنشآت النووية والعسكرية والصناعية الإيرانية والتي طالت مؤخرا أهم موقع نووي هو “نطنز” في أصفهان، وأهم قاعدة لإنتاج واختبار الصواريخ هي “خجير” في موقع بارتشين العسكري، شرق طهران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.