بعد ان اتهمته ملكة الجمال الامريكية ليندسي لانغستون بالابتزاز الجنسي، يواجه كوري ميلز عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري، متاعب جديدة تتعلق بزوجته العراقية رنا السعدي، حيث انتشرت معلومات بأن زوجته اخذته في السابق الى حفل زفاف أقامه “رجل دين انه على صلة بحركة حماس” في الولايات المتحدة الامريكية.
وتشير صحف أمريكية، الى ان النائب الجمهوري عن فلوريدا ميلز، تزوج من زوجته رنا السعدي عام ٢٠١٤ في مركز دار الهجرة الإسلامي بولاية فرجينيا، وأقام مراسم الزواج الإمام محمد الحانوتي، إمام المسجد السابق، المعروف بآرائه “المتطرفة”، ودعمه للجهاد، وكان الحنوطي آنذاك شخصيةً محترمةً في المجتمع المسلم المحلي، على الرغم من أن الاستخبارات الأمريكية ربطته لاحقًا بجماعات إسلامية.
وقال ميلز، وهو جندي مخضرم حائز على أوسمة خدم في العراق، إنه لم يكن على علم بتاريخ الحانوتي المثير للجدل عندما وافق على حفل الزفاف، مبينا ان حفل الزفاف أُقيم لمساعدة زوجته في الحصول على وثائق السفر إلى العراق لزيارة قريب مريض.
رنا السعدي عراقية أمريكية، ذات خبرة في الأمن القومي، شغلت مناصب استشارية خلال إدارة ترامب، وشاركت في تأسيس شركة للدفاع والأمن، إلى جانب فرعها التصنيعي ، وزودت الشركة الحكومة الأمريكية والدول الحليفة بالمعدات والتدريب، وشغل كل من ميلز والسعدي مناصب قيادية.
وتتمتع السعدي بسجل أكاديمي ومهني حافل، حصلت على شهادة في اللغة الإنجليزية من جامعة بغداد، ثم حصلت على ماجستير إدارة أعمال تنفيذي من الولايات المتحدة، وتشير سيرتها الذاتية إلى أنها شغلت مناصب تنفيذية عليا متعددة، وعملت كمستشارة في وزارة الخارجية الأمريكية، ومترجمة ومحللة في وزارة الدفاع الأمريكية في العراق.
زعم ميلز أنه والسعدي منفصلان منذ ثلاث سنوات، وأنهما بصدد إجراءات الطلاق، مع ذلك، لم يُعلن عن أي دعوى طلاق رسمية، رغم شهرة الزوجين.
وازدادت الحياة الشخصية لعضو الكونغرس تعقيدًا بعد مزاعم صادمة من ملكة جمال الولايات المتحدة، ليندسي لانغستون، حيث اتهمت ملكة الجمال ميلز بالتهديد بتسريب مقاطع فيديو وصور فاضحة بعد انتهاء علاقتهما، وهي خطوة تزعم أنها تُعتبر إباحية انتقامية، أُبلغت سلطات فلوريدا بالأمر، وهو قيد المراجعة حاليًا.
في حادثة مماثلة إذ ، و اتهمت امرأة أخرى، تُدعى سارة رافياني، ميلز بالاعتداء الجسدي خلال نزاع عائلي في وقت سابق من هذا العام. ورفضت لاحقًا توجيه اتهامات، مع أن سجلات الشرطة تؤكد وصولهم إلى مكان الحادث.
على الرغم من تعريفه علناً بأنه مسيحي متدين واستحضاره القيم الدينية في خطابه السياسي، يقول المطلعون إن ميلز ربما مارس الإسلام لفترة وجيزة أثناء زواجه.
ليندسي لانغستون، التي تُوجت باللقب في أكتوبر، أبلغت في 14 يوليو مكتب شريف مقاطعة كولومبيا (فلوريدا) بمحاولة الابتزاز الجنسي الصادمة من قِبل ميلز، البالغ من العمر 45 عاما، بحسب وثيقة حصلت عليها صحيفة “نيويورك بوست”
وجاء في التقرير: “منذ 20 فبراير 2025، تواصل كوري مع ليندسي عدة مرات عبر حسابات متعددة، مهددا بنشر صور ومقاطع فيديو عارية لها، بما في ذلك مقاطع مسجلة لهما أثناء ممارستهما الجنس”. وأضاف التقرير: “صدرت هذه التهديدات عندما اعتقد كوري أن ليندسي على علاقة رومانسية بأشخاص آخرين بعد الانفصال”.
لانغستون، البالغة من العمر 25 عاما، قدمت لقطات شاشة لرسائل نصية ورسائل على إنستغرام من ميلز، أُدرجت لاحقا كأدلة وتمت “إحالتها إلى إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا لمزيد من المراجعة”، وفقا للمتحدث باسم مكتب الشريف.

ونشر المحامي أنطوني ساباتيني، الذي مثل لانغستون لفترة وجيزة وتحدى ميلز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية لعام 2022، الأربعاء ما لا يقل عن ثلاث من الرسائل المزعومة على منصة “إكس”، قائلاً إنها “انتهاك جنائي لقانون الابتزاز الجنسي في فلوريدا، المادة 836.05 — وهي جناية من الدرجة الثانية”.
وفي إحدى الرسائل، ورد أن ميلز خاطب حبيبته السابقة قائلا: “يمكنني أن أرسل له أيضا بعض مقاطع الفيديو الخاصة بك… أوه، ما زلت أحتفظ بها”.
كان ميلز ولانغستون، وهي عضوة لجنة الحزب الجمهوري في الولاية، يتواعدان منذ نوفمبر 2021، ويعيشان معا في منزل في نيو سميرنا بيتش بفلوريدا منذ مايو 2024، بعد أن قال النائب إنه أنهى طلاقه من زوجته المنفصلة عنه رنا السعدي.
لكن في فبراير 2025، كشفت الناشطة الجمهورية الأمريكية من أصل إيراني، سارة رافياني، أن “شريك حياتها لأكثر من عام” قام “بإمساكها ودفعها وإخراجها من الباب” في نفس موقع شقة ميلز الفاخرة في واشنطن العاصمة، وفقا لتقرير شرطة راجعته شبكة “NBC واشنطن”.
وبحسب التقرير المقدم لشرطة العاصمة، كانت على ذراع رافياني “كدمات بدت حديثة”، لكنها رفضت تقديم شكوى، وأصدرت لاحقا بيانا وصفت فيه الحادث بأنه “مسألة شخصية”، مضيفة أنها كانت “تعاني من إرهاق السفر الشديد”، و”كانت قد شربت الكحول”، وأن الكدمات كانت “نتيجة حالات طبية مثل الإكزيما وأنشطة من رحلتي الأخيرة إلى دبي”.
وقالت رافياني: “رغم أن المسألة الشخصية كانت مشحونة عاطفيا، إلا أنه لم يحدث أي اشتباك جسدي”.
ويظهر تقرير الشرطة الذي اطلعت عليه “NBC” أن رافياني سمحت للشرطة بالاستماع إلى مكالمة هاتفية مسجلة كان ميلز “يطلب منها فيها الكذب بشأن مصدر الكدمات”، كما أنه “أقرّ بنفسه للضباط بأن الموقف تصاعد من مشادة كلامية إلى اشتباك جسدي”.
واجهت لانغستون ميلز بعد أن رأت تقارير إخبارية عن الخلاف مع رافياني، لكن النائب أكد أنه “لم يكن على علاقة عاطفية” مع امرأة أخرى، وادعى أن “وسائل الإعلام لفقت القصة”، بحسب تقرير مكتب الشريف المقدم الشهر الماضي.
وأشار أحدث تقرير للشرطة إلى أن “ليندسي عثرت بعد ذلك على حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يعود للمرأة الأخرى، ورأت صورا لها مع كوري”.
ولا يزال على حساب رافياني في إنستغرام صورة لها مع ميلز تعود إلى منتصف مارس.
وفي الشهر الماضي، واجه ميلز إنذارا من مالك الشقة الفاخرة في واشنطن العاصمة — حيث وقع الاعتداء المزعوم في فبراير، بسبب تخلفه عن دفع 85 ألف دولار من الإيجار، لكنه زعم أن السبب هو عطل في بوابة الدفع الإلكترونية.
وتتميز الشقة، التي تطل على نهر بوتوماك وتقع على مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من ناشيونال مول، بإيجار شهري باهظ يبلغ 20,833 دولارا.
ولم تتمكن “نيويورك بوست” من العثور على أي وثائق طلاق لميلز أو السعدي، التي شاركت في تأسيس شركة أسلحة في العقد الثاني من الألفية، لا يزال مقرها في شمال فرجينيا.
