انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > نكاية بالبيشمركة!!فالح الفياض يسلم اليزيديين مليارين و600 مليون دينار بينها شراء سيارات بنصف مليار دينار

نكاية بالبيشمركة!!فالح الفياض يسلم اليزيديين مليارين و600 مليون دينار بينها شراء سيارات بنصف مليار دينار

اعترف قائد ميداني ايزيدي بان القوة التي بأمرته من الكورد الايزيدية ، تسلمت أقل من ملياري دينار عراقي من فالح الفياض مستشار الامن الوطني وعضو حزب ابراهيم الجعفري كون قائد قوات الحشد التي هي مليشيا سيستاني

وقال قائد قوة حماية سنجار حيدر قاسو ششو في لقاء خاص مع (باسنيوز)الكردية ان هذه القوة تشكلت من الشباب الايزيدي قبل سقوط سنجار وبقائهم في جبل سنجار كان مخطط له للدفاع عن ارضهم ومنع عناصر تنظيم داعش من التسلل اليه. لكنه لم يوضح ما هي المناطق التي حررها
وفي حديثه عن المبالغ التي وصلت الى قيادة قوة حماية سنجار وصدور وثيقة تشيرالى استلامهم مبلغ مليارين وست مئة مليون دينارعراقي من الحكومة الفيدرالية ، قال ” هذا المبلغ لم يتم صرفه لقوة حماية سنجار وان التهم الموجه اليهم باطلة ” موضحا انه ” في 29/ 11/ 2014 وصلت اسماء قوة حماية سنجار الى بغداد وان هذه الوثيقة صدرت قبل ذلك التاريخ ولايمكن ان يتم صرف اي مبلغ ما لم يتم ايصال الاسماء الى الحكومة الفيدرالية في بغداد ” , مضيفا ان ” التصريحات التي صدرت عن بعض الاخوة هي مجرد تصريحات من دون اثبات او دليل ” ومضى بالقول انهم لا يعرفون كيف صرف هدا المبلغ ومن اي بنك تم تحويله ومن اي مكتب استلم المبلغ في دهوك ” .
واوضح قائد قوة حماية سنجار انهم ” قاموا بتوزيع رواتب 1000 مقاتل ايزيدي لشهري كانون الاول وكانون الثاني الماضيين وتم منحه لامري المجموعات وهم بادروا بتوزيعه والمبلغ كان بحدود 413 الف دولار امريكي كما تم شراء سيارات ومواد لوجستية بخمس مئة مليون دينار عراقي “.

مضيفا ان ” راتب شهر كانون الثاني بلغ نحو785 مليون دينار عراقي وتم منح 500 الف دينار لكل مقاتل وما تبقى سوف يكون نثرية لحالات خاصة
هذا وكان شامو ممثل اليزيديين في برلمان كوردستان قد قال في تصريحات صحفية بداية الاسبوع الجاري ، ان ” تشكيل الحشد الشعبي بين اليزيديين هو تدخل مباشر في شؤونهم الداخلية، وهناك مجموعة من الأحزاب السياسية وقعوا في هذا الخطأ وفي نيتهم تقسيم الأزيديين الى قسمين ” ، مضيفا ان ” الحشد الشعبي لعبة خطرة يتم تجربتها على اليزيديين، وبعملهم هذا يرومون الى جعلهم بديلاً لقوات بيشمركة كوردستان”.
ويرى شامو ان تشكيل الحشد الشعبي ليس لتحرير سنجار، بل ليأتوا عندما تتحرر سنجار ويفرضوا انفسهم مرة أخرى، واستطرد قائلا لكنهم واهمون، تقدِّم البيشمركة الدماء لتحريرها ليأتوا هم ويفرضوا حالهم، هذا محال.
وأضاف ممثل اليزيديين في البرلمان، ان مثل هذه الخطوة فيها ضرر كبير للأيزيديين.

وتابع بالقول للاسف هناك اناس ينوون التجارة باليزيديين والحصول على الأموال من بغداد عن طريقهم، لكن اليزيديين اكثر وعياً من ذلك ولن ينجرفوا وراء مثل هذه الألاعيب. لكن الظاهر ان هناك أشخاص وقعوا في هذا الخطأ طمعاً في الكسب الحزبي أو الشخصي. ويضيف، لماذا تدفع بغداد أموالاً للمناطق الواقعة تحت سيطرة داعش ولا تتمكن من دفع مستحقات البيشمركة؟ إن كان يهمهم سنجار، فالسنجاريون كلهم بيشمركة.

اترك تعليقاً

Top