انت في
الرئيسية > اخبار امنية > مقتل واسر جنود سوريون وتدمير دبابة واعطاب عربة شيلكا في ادلب وداعش تتبنى الهجوم على الكوماندوس الامريكي بالنجير والفرنسي فيمالي

مقتل واسر جنود سوريون وتدمير دبابة واعطاب عربة شيلكا في ادلب وداعش تتبنى الهجوم على الكوماندوس الامريكي بالنجير والفرنسي فيمالي

قتل خمسة جنود سوريون وأسر سادس في معركة قرب مطار الظهور في ادلب السورية

كما تم تدمير دبابة وعربة شيلكا ومدفع 12.5 ملم والاستيلاء على عربة شيلكا روسية في نفس المكان قبل قليل

وتم تعليق احد عناصر الصحوات على قفص حديد بعد قطع راسه فيما نشرت صورة الاسير السوري

وبثت قناة I24 news الاسرائيلية خبرا قبل قليل قالت فيه ان جماعة الجهادي عدنان ابو وليد الصحرواي التي بايعت تنظيم داعش تبنت في بيان نشرته وكالة نواكشوط للاعلام الموريتانية الخاصة، سلسلة هجمات في منطقة الساحل خصوصا ضد عسكريين فرنسيين واميركيين.

وقال البيان ان الجماعة تعلن “مسؤوليتها عن الهجوم على مجموعة كومندوس اميركية في تشرين الاول/اكتوبر بالنيجر في منطقة تونغو تونغو” وعن الهجوم الذي استهدف الخميس قوة برخان الفرنسية في مالي.

وفي الرابع من تشرين الاول/اكتوبر قتل اربعة جنود اميركيين واربعة عسكريين نيجريين في كمين نصبه لهم جهاديون في بلدة تونغو تونغو القريبة من مالي.

وجرح ثلاثة من جنود قوة برخان الخميس احدهم اصابته خطيرة، خلال هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبهم بين ميناكا واينديليمان في شمال شرق مالي، بحسب ما اعلنت الجمعة قيادة الجيش الفرنسي.

وقالت المجموعة  ان “جنود الخلافة هاجموا امس الخميس 11 كانون الثاني/يناير فجرا” عددا من الجنود الفرنسيين مؤكدة انها الحقت بهم العديد من الخسائر والاضرار المادية.

ويتزامن هذا الهجوم مع الذكرى الخامسة لبدء عملية سرفال الفرنسية لطرد الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي سيطرت على شمال مالي. وقد حلت محلها في آب 2014 عملية برخان التي يغطي نشاطها خمس دول في منطقة الساحل والصحراء.

وتبنت الجماعة الناشطة في “منطقة الحدود الثلاث” على تخوم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، بدون ان تذكر اي تفاصيل، هجمات وقعت في 2017 في هذه الدول، حسب وكالة الانباء نفسها المعروفة بتلقيها ونشرها باستمرار بيانات جهاديي منطقة الساحل.

وبايع عدنان ابو وليد الصحراوي في ايار/مايو 2015 تنظيم داعش. لكن التنظيم لم يعلن عن هذه المبايعة الا في تشرين الاول  عبر وكالته الدعائية “اعماق”.

وعلى الرغم من تشتت الجماعات  وطرد جزء كبير منهم من شمال مالي منذ 2013، ما زالت مناطق باكملها خارجة عن سيطرة القوات المالية والفرنسية وتلك التابعة للامم المتحدة التي تستهدفها كلها من حين لآخر بهجمات على الرغم من توقيع اتفاق للسلام في ايار/ وحزيران/2015 كان يفترض ان يسمح بعزل الارهابيين  نهائيا.

اترك تعليقاً

Top