مايكروسوفت ترفض أي لعبة لا تُطرح لإكس بوكس أولا

 

 

رغم أن المستقبل يبدو مشرقا أمام منصة ألعاب “إكس بوكس ون” فإنه لا يزال أمام شركة مايكروسوفت الأميركية صاحبة المنصة بعض مكامن الخلل التي يجب عليها علاجها هذا العام، وعلى رأسها ما يتعلق بسياسة قبول ألعاب “إندي”، التي ترفض بموجبها قبول أي لعبة لم تطرح أولا على منصتها.

وألعاب “إندي” هي ألعاب الفيديو التي طورها أفراد أو شركات صغيرة، وعادة دون دعم مادي من ناشر ألعاب فيديو، وهي تركز في الغالب على الإبداع وتعتمد على وسائل التوزيع الرقمي لتحقيق انتشارها، ولذلك فإن صعودها كان بعد عام 2005 وبشكل خاص نتيجة توفر أدوات تطوير ووسائل توزيع جديدة عبر الإنترنت. وبعض ألعاب الإندي حققت نجاحا كبيرا وأرباحا مالية مثل ألعاب “ماين كرافت”، و”برايد”، و”وورلد أوف غو”.

ووفقا للموقع الإلكتروني “غيمينغ بولت”، المعني بأخبار ألعاب الفيديو، فإن لعبة “بروفورس” التي طورتها شركة “فري ليفز غيمز” لن تُطرح على منصة ألعاب إكس بوكس ون لأن المطور وقع اتفاقا مع شركة سوني اليابانية بطرح اللعبة أولا على منصة “بلايستيشن 4”.

ونقل الموقع عن مدير الإبداع في “فري ليفز غيمز” إيفان غرينوود، قوله “على حد علمنا فإن مايكروسوفت لديها بند في عقدها ترفض بموجبه قبول أي لعبة إندي إذا تم طرحها لإكس بوكس بعد بلايستيشن”.

ويطلق على هذا البند “شرط التكافؤ”، وهو -حسب رأي موقع “بي جي آر المعني بأخبار التقنية- أحد أكثر الممارسات سخرية للجيل الجديد من منصات الألعاب، ورغم أن هناك استثناءات لهذه القاعدة، فإن الجزء الأهم هو أنه إذا لم تُطرح اللعبة على إكس بوكس ون أولا أو على الأقل بالتزامن مع طرحها على بلايستيشن 4، فإن مايكروسوفت لن تقبلها.

 

ويضيف الموقع أنه نتيجة لذلك، فإن الشركة الأميركية تحرم نفسها من مجموعة كبيرة من ألعاب الإندي بسبب “شرط سخيف” في اتفاقية التعاقد مع مطوري تلك الألعاب. لكن من المتوقع أن يعمل المدير الحالي لإكس بوكس فيل سبنسر -الذي صرح بعد توليه المنصب العام الماضي بوجود بعض “القرارات الخاطئة” بإدارة إكس بوكس- على إلغاء هذا الشرط، وحتى يتم ذلك فإن بلايستيشن ستظل متفوقة على منافستها عندما يتعلق الأمر بألعاب الإندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *