انت في
الرئيسية > اخبار سياسية > صحيفة العراق : الرئيس الفرنسي يطالب العبادي بالاعتراف بحقوق الاكراد

صحيفة العراق : الرئيس الفرنسي يطالب العبادي بالاعتراف بحقوق الاكراد

هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة،حيدر العبادي ودعاه لتهدئة الاوضاع وعدم التصعيد ضد اقليم كردستان على خلفية اجراءه استفتاء الانفصال.

وبحسب “رويترز”، ان “ماكرون طلب من العبادي تهدئة التوتر مع الاقليم الكردي والابتعاد عن التصعيد والاعتراف بحقوقه، كما طلب منه زيارة باريس في الخامس من شهر تشرين الاول/اكتوبر القادم”، مضيفا ان “فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة لحل المشاكل بين الاقليم والمركز”.

وصدر بيان وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية عن إستفتاء حكومة إقليم كردستان العراق اليوم ‏الجمعة‏، 29‏ أيلول‏، 2017

الولايات المتحدة الأمريكية لا تعترف باستفتاء حكومة إقليم كردستان الأحادي الجانب الذي عقد يوم الاثنين. إن التصويت والنتائج تفتقران إلى الشرعية، ونحن نواصل دعمنا لعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي ومزدهر.

ما زلنا نشعر بالقلق إزاء العواقب السلبية المحتملة لهذه الخطوة الأحادية الجانب، وقبل التصويت عملنا مع كل من حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد لإتباع إطار عمل فعّال وتعزيز الاستقرار والازدهار لشعب إقليم كردستان، وان هذه التطلعات في نهاية المطاف لا يمكن أن تتحقق من خلال إجراءات من جانب واحد مثل هذا الاستفتاء.

ونحن نحثُ على الهدوء ووضع حد من الإتهامات الكلامية تهديدات التعامل بالمثل و وايضا نحث السلطات الكردية العراقية على إحترام دورالحكومة المركزية المكلفة دستورياً وندعو الحكومة المركزية على رفض التهديدات أو حتى الإشارة إلى إمكانية استخدام القوة، وتطلب الولايات المتحدة من جميع الأطراف بما في ذلك الدول المجاورة للعراق على رفض الإجراءات الأحادية الجانب واستخدام القوة.

إن المعركة ضد داعش لم تنته بعد وتسعى الجماعات المتطرفة إلى استغلال حالة عدم الاستقرار والشقاق ونحن نحث شركائنا العراقيين على الاستمرار في التركيز على هزيمة داعش.

ونحن نشجع جميع الأطراف على الانخراط في حوار بنّاء يرمي الى الإرتقاء بمستقبل كل العراقيين.

وقال العبادي في ثالث بيان له يوم الجمعة ان البيان الذي تم تداوله بشان ضرب اي طائرة في سماء كردستان مزور

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها نشرته قيادة العمليات المشتركة ان تنفيذ قرارات الحكومة المركزية في ممارسة السلطات الاتحادية صلاحياتها الدستورية لإدارة جميع المنافذ الحدودية والمطارات تجري حسب مامخطط لها بالتنسيق مع الجهات المعنية ودوّل الجوار ولايوجد اي تأجيل في الإجراءات

وبدأ قبل قليل الحظر الجوي والحصار الاقتصادي على الاكراد في العراق

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إلغاء شركات الطيران التركية رحلاتها المتوجهة إلى كل من أربيل والسليمانية، اعتبارا من اليوم الساعة 18.00 (16.00 تغ).

وقال يلدريم خلال تصريح صحفي أدلى به في ولاية “جناق قلعة” (شمال غربي) اليوم الجمعة: “اعتبار من الساعة 18:00 (16.00 تغ) ستلغى كافة رحلات الطيران للشركات التركية المتوجهة إلى أربيل والسليمانية إلى أجل غير مسمى، بما يتوافق مع قرار إدارة الطيران المدني العراقية”.

وأضاف: “وإن كان لدينا مواطنين متضررين هناك ، فيمكننا إرسال طائرات خاصة لنقلهم”.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين بشأن الإستفتاء    قال يلدريم” نتطلع مرة أخرى من الإدارة الكردية أن تعي بأن تركيا جادة بهذا الخصوص و إن تدابيرنا سوف لن تكون مقتصرة على هذا فقط و سيتم فرض عقوبات جديدة على ادارة كردستان العراق.

ونفت وزارة الدفاع العراقية إرسال قوات وكوادر لإستلام المنافذ الحدودية بين اقليم كردستان ودوّل الجوار

وقالت مديرة مطار اربيل ان الحضر الجوي لا يشمل الطائرات الامريكية والفرنسية والبريطانية العسكرية

واصدر حيدر العبادي بيانا قال فيه  ان الحكومة العراقية تحافظ على حقوق ومكتسبات جميع ابناء شعبنا، وبضمنهم ابناء شعبنا الكردي، وان اي اجراء يتخذ تراعي فيه عدم المساس بهم.

واضاف ان سيطرة الحكومة المركزية على المنافذ البرية والجوية في اقليم كردستان ليست للتجويع و منع المؤن والحصار على المواطنين في الاقليم كما يدعي بعض مسؤولي اقليم كردستان ويحاولون ترويجه، انما هي اجراءات لدخول وخروج البضائع والافراد الى الاقليم تحت سيطرة الحكومة الاتحادية والاجهزة الرقابية الاتحادية، كما هو معمول به في كل المنافذ العراقية لضمان عدم التهريب ولمنع الفساد.وقال ان فرض السلطة الاتحادية في مطارات اقليم كردستان يتمثل بنقل سلطة المطارات في كردستان الى السلطة الاتحادية حسب الدستور كما هو الحال في كل المطارات العراقية في المحافظات الاخرى وحسب ما معمول به في جميع دول العالم، وان الرحلات الجوية الداخلية مستمرة ، وبمجرد نقل سلطة المطارات في الاقليم الى المركز فإن الرحلات الدولية ستستمر، وهذا الامر لا يمثل عقوبة للمواطنين في الاقليم انما هو اجراء دستوري وقانوني اقره مجلس الوزراء لمصلحة المواطنين في كردستان والمناطق الاخرى.وقررت ايران بدء الحصار الاقتصادي على كردستان بدءا من الآنوجاء القرار الايراني بمنع استيراد النفط من كردستان وتصدير المواد الغذائية بعد بيان السيستاني حول الحصار على كردستان قرر حيدر العبادي توقف انطلاق القوافل التي تضم ضباطا ومراتب والتي من المقرر إنطلاقها يوم غد السبت من بغداد لتسلم منافذ إقليم كردستان، تأجل موضوعها الى إشعار آخر وستكون على أهبة الاستعداد في حال تلقيها أي أوامر جديدة بهذا الشأن”

وافاد مراسل صحيفة العراق ان حكومة كردستان رفضت قبل قليل تسليم المخافر الحدودية لبغداد

واعلن عدد من البرلمانيين عن طلب اعادة التصويت على فقرة غلق المنافذ الحدودية في كردستان

وكان السيستاني قد طالب البرلمان العراقي الى اعادة النظر في قراراته في الشأن الكردي

وكان رئيس الوزراء في كردستان قد اعلن ان الحصار وغلق المنافذ الحدودية سيؤذي تركيا

وكان تركيا قد اعلنت قبل قليل انها لن تشن الحرب على كردستان

وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية قد اعلنت، اليوم الجمعة، عن إرسالها 3 قوافل من الضباط والمراتب لاستلام المنافذ الحدودية في اقليم كوردستان.

وقالت الهيئة في بيان صحفي  بأنه “ستنطلق 3 قوافل تضم عدد من الضباط والمراتب ﻻستلام المنافذ الثلاثة في إقليم كوردستان”.

وأضافت أن “موعد الانطلاق سيكون في الساعة العاشرة من صباح يوم غد السبت، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية”.

One thought on “صحيفة العراق : الرئيس الفرنسي يطالب العبادي بالاعتراف بحقوق الاكراد

  1. اي حقوق يعترف بها وهل حق اي قوميه او اثنية بالانفصال عن الدولة هو من الحقوق ..مايجري اليوم من قبل الاكراد هو نتيجة للمناكفات السياسية في البرلمان والتحالفات التي قامت بعد ان اعطت الحكومات السابقة كل اليد لحكومة الاقليم بالتصرف مع ضعف المراقبه والمحاسبة فكانت النتيجه مزيد من الفساد وسوء الاداره في الاقليم حيث اقتطعت المليارات من اموال الشعب العراقي …اليوم مطلوب من الحكومه المزيد من المحاسبه للمسؤلين هناك …اي اعتراف بحقوق الاكراد ياسيد ماكرون يجب ان يكون من خلال المواطنه الكامله والحقوق المتساويه بين جميع مكونات الشعب العراقي كانو عربا او كردا او تركمانا او غيره والاعتراف بان وحده ارض العراق خط احمر ….وان العراق لكل العراقيين كما هم ابناءه له جميعا ….لذلك الدولة الاتحاديه والحكومه المركزيه في العراق لم تقصر في بناء الاقليم ورخاءه ليكون مصدر قوه للدوله في الوقت الذي عانى منه العراق من ازمات كبيره وتحمل الكثير …فهل هذا هو الجزاء ….اليوم يجب ان يدرك المسؤلين في الاقليم ان الدوله ستحاسب الجميع ….وان المطالبه بالمزيد من الاستقلال لايجب ان يكون على حساب مقدرات وثروة العراق ..وعاش العراق

اترك تعليقاً

Top