انت في
الرئيسية > اخبار الاقتصاد > صحيفة العراق اسماء الفاسدين بشركة اونا اويل بالعراق

صحيفة العراق اسماء الفاسدين بشركة اونا اويل بالعراق

اتهم مكتب “مكافحة الاحتيال الخطير” اثنين من المديرين التنفيذيين لشركة “أونا أويل” النفطية العالمية في العراق، بالفساد عقب تحقيق جنائي بالرشوة المزعومة في صناعة الطاقة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، مؤخرا، فإن “زياد عقل”، الذي يعيش في لندن، و”باسل الجراح” من مدينة “هال”، اتهما بتهمة التآمر لدفع مبالغ لتأمين عقود فاسدة فى العراق.

وهذه الاتهامات هي أول ما نجم عن التحقيق في مزاعم الفساد التي ارتكبتها شركة النفط والغاز التي تتخذ من موناكو الفرنسية مقرا لها.

ويسعى مكتب “مكافحة الاحتيال الخطير”، أيضا إلى تسليم رجل ثالث وهو “سمان إحساني” من منزله فى موناكو لمواجهة ادعاءات مماثلة. وكان عمر (43 عاما) هو المدير التجاري لـ “أونا أويل”. ولم توجه إليه تهمة ارتكاب أي جريمة.

وأعلن المكتب أنه بدأ التحقيق في “أونا أويل” في آذار العام الماضي، عقب نشر تقارير من قبل “فيرفاكس ميديا” و”هافينغتون بوست” على أساس مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الداخلية والوثائق.

وقال المكتب، إنه “مستمر في التحقيق بالادعاءات المحيطة بالأوائل. وفي العام الماضي قدمت وزارة الخزانة تمويلا خاصا لمتابعة التحقيق.

ووصف المكتب، عقل (42 عاما) بمدير إقليم “أونا أويل” للعراق، والجراح (68 عاما)، كشريك “أونا أويل” العراقي.

وقد اتهم الجراح بجريمتي التآمر على دفع مبالغ خلافا للقانون الجنائي لعام 1977 وقانون منع الفساد لعام 1906. ويواجه عقل تهمة واحدة لنفس الجريمة.

ووفقا لما ذكره المكتب، فإن التهم تتعلق بالسلوك المزعوم الفاسد داخل “أونا أويل”، بين حزيران 2005 وآب 2011، وتتعلق بعميل “أونا أويل”، الشركة الهولندية، “إس بي إم أوفشور”.

وامتنعت كل من “أونا أويل” و “إس بي إم” عن التعليق. فيما نفت أونويل سابقا تورطها في الرشوة، واصفة المزاعم بـ “الخبيثة والمدمرة”. وقالت الشركة أيضا إن “بعض المعلومات التي شكلت أساس الادعاءات الموجهة ضدها، قد تم جمعها نتيجة النشاط الإجرامي بما في ذلك الابتزاز”.

ومن المقرر أن يمثل عقل والجراح، أمام محكمة ويستمنستر الجزئية بلندن في 7 كانون الأول.

وفي العام الماضي، أطلقت “أونا أويل” إجراءات قانونية ضد منظمة “أطباء بلا حدود”، مدعية أن وكالة مكافحة الفساد قد أساءت استخدام سلطاتها بشكل غير قانوني.

وقال محامو المحكمة العليا، إن “المحققين الذين يعملون لحساب مكتب مكافحة الاحتيال الخطير، قاموا بمهاجمة مقرها بشكل غير قانوني في موناكو، وضبطوا مخبأ كبيرا لوثائقها وهواتفها ومعداتها الحاسوبية بطريقة الفرسان”، حسب تقرير “الغارديان”.

 

اترك تعليقاً

Top