You are here
Home > بارز > ديالى غيت وحقائق خلف الكواليس عن الحشد ..بقلم رئيس التحرير

ديالى غيت وحقائق خلف الكواليس عن الحشد ..بقلم رئيس التحرير

كما قلنا بخبر سابق في إشارة الى وجود تعاون أمريكي إيراني لتدنيس العراق مثل التعاون الإيراني الإسرائيلي أبان معركة القادسية والتي سميت إيران غيت بدأت ملامح فضيحة جديدة بأسم ديالى غيت حيث تمتنع أمريكا من تحليق طيرانها في ديالى وتركته للطيران الحربي الايراني موقع “كانتربانج” التحليلي الاميركي في تقرير تحت عنوان “ايران الاكثر استقرارا في الشرق الاوسط”، برر هذا التعاون وقال انه سيعزز مسار إعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم الاسلامي معللا بان “مجلس تعاون بلدان الخليج لا يتسم بالقوة الى مستوى صنع التحدي امام قوة ايران مدعياً انها باتت رمزا للاستقرار في المنطقة مقارنة بجيرانها الذين سقطوا في أتون الاضطرابات وان دول مجلس التعاون التي تضم السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر كانت تحدوها الرغبة الى جانب مصر والعراق لمواجهة نفوذ ايران في المنطقة، الا انها باتت غير قادرة اليوم على القيام بهذا الدور لعدة اسباب كما يقول الموقع الخاص بالمحللين الامريكان الذي ادعى ان ايران والعراق وضعا خلافاتهما القديمة جانبا عبر الائتلاف بينهما. تنحية الخلاف كما تقول امريكا بين العراق وايران لم يكن بقناعة من قبل الشعب العراقي لان امريكا نصبت قادة عملاء ايران على الحكم بالعراق بدءا من مجلس الحكم سيء الصيت وحتى اعلان ما يسمى بالحشد الذي يقوده خامنئي بعد اعلان سيستاني الجهاد الكفائي على الرغم من اختلاف سيستاني مع خامنئي من حيث المرجعية بالتقليد الذي يعرف به حوزتي النجف وقم!!! وتنفيذا لذلك وكما حصلنا على معلومات من داخل ايران فقد قسم فيلق القدس المجاميع إلى قسمين, قسم من هؤلاء المليشيات هي المليشيات التابعة لفيلق القدس حيث كانت نشاطاتهم غير رسمية ولكنهم كانوا متواجدين بجانب القوات الحكومية وقسم آخر من نفس المليشيات هم ممن تم تشكيلهم بعد حملة للحشد تحت عنوان المتطوعين لكنهم بسبب عدم انسجامهم تنظيميا بعد مضي فترة انهار المتطوعون وعادوا إلى مدنهم وقسم آخر منهم هربوا من مناطق الاشتباك. وعندما لاحظ قاسم سليماني بان المتطوعين هم عناصر منهارة وهم يتركون ساحات القتال بسبب عدم انسجامهم التنظيمي فلهذا قام بجلب عدد من القادة المجربين بادارة الافراد من فيلق القدس إلى العراق لينظم هؤلاء المجاميع المتطوعين تحت عنوان الحشد . واندمج في المرحلة الاولى هؤلاء المجاميع في مختلف المليشيات منها عصائب قيس الغزعلي وفيلق بدر و كتائب حزب الله وسرايا خراساني ليراقبونهم ويمنعوهم من الإنهيار. وبعد تكوّن العناصر القيادية للحشد فرض ابو مهدي المهندس الضغط على الحكومة لتأمين الأسلحة والرواتب الشهرية للمتطوعين الذين تحشدوا لمحاربة داعش. كما أكد ابومهدي المهندس مهندس اغتيال حاكم الكويت عام 1986 وحاليا نائب رئيس الهيئة المشرفة على الحشد ان هؤلاء المتطوعين جاءوا لمحاربة داعش فعلا فلهذا تسليحهم ودفع رواتبهم الشهرية تكون من واجب الحكومة. .ويتم نقل هذه الضغوط من قبل مستشار الأمن الوطني فالح الفياض إلى الحكومة عبر القنوات الرسمية. وقد مرر فيلق القدس خطة بخصوص الحشد بعد توفير الأسلحة والرواتب الشهرية لهم لتمريرهم كقوة رسمية للعمل بجانب القوات الحكومية ولتحقيق ذلك خصص رجل دين كقائد معنوي لكل مجموعة من عناصر الحشد الذين انخرطوا في مجاميع المليشيات التابعة لفيلق القدس. حيث عين بجانب رجال الدين احد من العناصر العسكرية للمليشيات التابعة لفيلق القدس والذي عمل لسنوات مع فيلق القدس باعتباره القائد العسكري لهم وهذا التنظيم يكفل الاحتفاظ باستقلاليتهم كمجموعة من المليشيات من جهة ومن جهة آخرى عند تنصيب قيادة موحدة لعناصر الحشد انهم يعملون تحت إشراف مباشر لقاسم سليماني وفيلق القدس. كما حدد لكل مجموعة من الحشد قائدا ممن كان يعمل مع فيلق القدس في العراق لسنوات باعتباره منسق شؤون العمليات مع الجيش العراقي. وتم تعيين اولئك القادة العراقيين من قبل فيلق القدس من منطلق حفظ المعلومات وعدم تسريبها حول توقيت ومكان الهجمات. هناك خلافات بين عناصر قيادية لدى مختلف مجاميع المليشيات ولذلك قام قاسم سليماني بتحديد مناطق الاشتباك وحماية هذه المناطق بين المليشيات بشكل توافقي. ورحبت المليشيات هذا الأسلوب لتقسيم المناطق لأنه سببت بعدم وقوع خلاف بينهم ويحذر من أي تداخل قيادي عند الاشتباكات وعلى سبيل المثال: كلفت مجموعة من الحشد للسيطرة والحماية لقضاء المقدادية والتي لها قيادة مستقلة ونفس الوضعية بخصوص مدينة سامراء والتي تكون بيد مجموعة أخرى من الحشد . هذا التقسيم للمناطق تقلص الخلافات بين مختلف قادة مجاميع المليشيات. وتقول المعلومات ان النظام الايراني قام في نهاية كانون الثاني 2015 بإدخال 50 ناقلة مدرعة مع طواقمها من فيلق القدس عبر حدود خانقين. كما زود قسم من مقر الفيلق الثاني السابق للعراق إلى فيلق القدس قرب جسر الصدور ويستخدمه كمقر لإسناد المدرعات والمدفعية والوحدات. والغاية من إدخال الناقلات المدرعة واستخدام المدفعية هي تمشيط سائر المناطق في محافظة ديالى ومنها شروين وجسر الصدور وسنسل وكذلك التقدم نحو محافظة صلاح الدين. كما قام فيلق القدس بإدخال المدفعية له بشكل واسع فى العمليات. وتم تعزيز الحشد والمليشيات وقطعات الجيش خلال العمليات من قبل الحرس الثوري الايراني بكتيبتين من المدفعية والدبابات وكانت كتيبة المدفعية للحرس الايراني تؤمن نار الإسناد في جميع الاشتباكات لعناصر الحشد العشبي والمليشيات. أن نظام الإيراني ولغرض الاستغلال الدعائي من أداء الحشد قام بإرسال فرق من المصورين إلى منطقة العمليات بهدف تبريز دور الحشد لاستعادة المناطق من داعش. وقامت العناصر للحشد والمليشيات في نهاية كانون الثاني 2015 بتوزيع منشورات ليلية تحتوي تهديدات على البيوت والمناطق مثل حي الضباط في المقدادية والغاية منها خلق أجواء الرعب والتخويف. وخلال تلك المنشورات وجهوا تهديدا “بالترحيل من هذه المنطقة باسرع ما يمكن واخلاء المنطقة فوراً. وفي حالة عدم الاهتمام بهذه التحذيرات ستتحطم بيوتكم على رؤوسكم وسنحولها إلى قبوركم.“ ولتنفيذ خطة لمنع المواطنين من العودة إلى منازلهم قامت عناصر الحشد بمساندة المليشيات التابعة لفيلق القدس بتفجير بيوت المواطنين فى قرى قرب مدينة سامراء وضواحي قضاء بلد حتى لا يتمكن المواطنون من العودة إلى بيوتهم. وقام الحشد في نهاية كانون الثاني 2015 بتفجير وحرق بيوت المواطنين في ناحيتي يثرب والإسحاقي التابعتين لقضاء بلد في محافظة صلاح الدين وهذا كان في وقت كان السكان قد تركوا منازلهم منذ فترة وكان ينوون العودة إلى بيوتهم. وعمد نظام الإيراني منذ فترة الى التركيز للتهجير القسري للأسر وأصحاب المحلات المحيطة باطراف المراقد في سامراء. وبهدف فرض المضايقات على اصحاب المحلات في اطراف المراقد تسرق المليشيات والحشد اموال المحلات وتجري ذلك كل الليلة على احد المحلات في اطراف المراقد كما تم تهديد سكان البيوت في اطراف المراقد إما يتركون منازلهم او سيلقى القبض عليهم بحجة التعاون مع داعش. كما اعتقل عدة اعضاء الأسر القاطنين اطراف المراقد من قبل المليشيات فضلا عن انهم سرقوا عددا من السيارات المتعلقة بنفس السكان من منازلهم. وهددت الميليشيات بشكل علني القاطنين في اطراف مرقد سامراء بأنه لو لا يغادرون سامراء فلن نتحمل مسؤولية تجاه قتلهم. عدد كبير من عناصر الحشد والمليشيات التابعة لفيلق القدس الايراني قتل جراء هجماتهم الاخيرة في شمال قضاء المقدادية وبدأت عمليات في شمال المقدادية أواسط كانون الثاني 2015 وقام فيلق القدس الايراني باستقرار كتيبة المدفعية له في مقر الفيلق الثاني السابق للعراق لتمرير خطة هجوم لهادي العامري. وقبل فترة زمنية لبدء الهجوم أكد قادة عسكريون في المنطقة بان العشائر المتواجدين في المنطقة لم تخض في الحرب ومن جانب آخر أعلنت عناصر داعش استعدادهم للخروج عن المنطقة فلذلك لا حاجة لهذا الهجوم ولم يوافقوا بذلك ولكن قائد بدر هادي العامري الذي كان وراء تنفيذ هذا الهجوم رفض ذلك. أوضح هادي العامري قبل الهجوم إلحاحه لتنفيذ العمليات وقال: قدمنا عديدا من القتلى في ديالى والضلوعية وسائر مناطق محافظة صلاح الدين رغم ان العشائر اعلنوا استعدادهم لمغادرة المنطقة ولكن يمرطريقنا للتقدم عبر أشلائهم ودمار بيوتهم المحروقة وعلينا ان ننفذ هذه العمليات مهما كلف الثمن. هادي العامري يبحث في هذا الهجوم عن العمل الذي له استهلاك دعايي. وكان ينوي ان يظهر بان المليشيات والحشد لديهما الدور الرئيسي لتحرير المناطق عن داعش بينما قطعات الجيش والقوات الحكومية لديهما الدور الثانوي. جرح في هذه الاثناء اثنان من عناصر وعملاء فيلق القدس وهما الشيخ جبار المعموري وماهر جبار اللذان كانا يعملان كمراسل للحشد للاذاعة والتلفزيون الايراني في المنصورية بديالى. فأصدر هادي العامري أمرا بالهجوم وفي اللحظات الاولى من الاشتباك في احدى المناطق قتل60شخصا من الحشد والمليشيات التابعة لمجاميع العصائب وبدر وجرح عشرات منهم. كانت اغلبية القتلى من أهالي الكاظمية وبغداد وكانوا قد ارسلوا إلى هذه المنطقة قبل أيام من الاشتباك. كما تكبدت سائر المناطق بخسائر بشرية جسيمة جدا وكانت تضاف كل ساعة على أعداد الخسائر وسقط كل هؤلاء القتلى في الساعات الاولى من الاشتباك. تم نقل جثث القتلى في كميات50-40جثة إلى الطب العدلي ببغداد ولكن لكون زيادة الجثث في الطب العدلي في بغداد اي أكثر من سعته فتم نقل الجثث إلى الكاظمية مرة ثانية. وكان عدد الجرحى في الساعات الاولى من الهجوم كبيرا جدا حيث تم نقلهم مباشرة إلى بغداد كما في الوقت الحاضر مستشفيات الكاظمية مليئة بالجرحى من المليشيات وعناصر الحشد . اغلبية القتلى سقط نتيجة تفجيرالالغام والعبوات الناسفة لان هادي العامري أراد تنفيذ العمليات باسرع ما يمكن في هذه المنطقة فلهذا لم تتوفر فرصة لمفارز الهندسة ازالة الألغام المزروعة في طريق تقدم عناصر الحشد والمليشيات. ورغم مضي عدة ايام من بدء العمليات مازال عدد الخسائر لدى المليشيات والحشد كبيرا جدا. كما قتل يوم الاحد 24 كانون الثاني2015 احد من كبار قادة ميليشيات بدر المدعو «ابوزهراء العلياوي» جراء الاشتباكات في المقدادية. وأدى سقوط عدد كبير من الخسائر البشرية إلى احباط معنويات المليشيات والحشد . كما قتل أكثرمن 100عنصر من الحشد والمليشيات وجرح مئات منهم جراء الاشتباكات يوم الاربعاء27 الشهر الماضي أعلنت بعض المصادر فى المستشفيات انها استلمت قرابة 100جثة وعشرات الجرحى من المليشيات جراء الاشتباكات في شمال المقدادية وكان بين الجرحى عدد من اعضاء فيلق القدس وحالتهم خطرة. , بسبب كثرة الخسائر البشرية في الساعات الاولى في ساحة طرح كثير من قادة المليشيات بان خطة هادي العامري لم تكن متكاملة من جميع الجوانب بل كانت ناجمة عن حقده الفردي وكان ينوي ان يحصر ويجمع كل عناصر القوة المقابله في منطقة صغيره خلال يوم او يومين ويقتلهم جميعا بحيث لا ينجو احد منهم من منطقة الاشتباك ولكن الخطة حصلت على ارض الواقع معكوسة بحيث سقط في اللحظات الاولى من الهجوم عدد كبير من القتلى والجرحى من عناصر الحشد والمليشيات. وفي اليومن الأولين تم انتشال أكثر من 160جثة من الميليشيات والحشد من مختلف مناطق الاشتباك. كما يبحث المليشيات في سائر المناطق عن الجثث المتبقية ليقوم بجمعها. يحاول هادي العامري وباقي العناصر المعنية للمليشيات والحشد التكتم على حجم الخسائر والتأثير الاجتماعي السلبي واحباط معنويات سائرو المليشيات وعناصر الحشد الذين اعلن المخلوع المالكي انه يريد ان يكون زعيما له فما كان من سيستاني الا ان يصدر بيانا قيل انه مزور طلب فيه وضع الحشد تحت أمرة وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ورئيس اركانه الفريق الاول البيشمركة بابكر زيباري الا انه لم يمض اسبوعا على ذلك حتى اعلن حيدر العبادي بان الحرس الوطني الذي طالب به محافظات الانتفاضة سيكون ضمن الحشد أي ضمن مسؤولية خامنئي والحر تكفيه الاشارة

اترك تعليقاً

Top