انت في
الرئيسية > المشروع العربي > “دعوة لتسجيل ناخبي العراق في الخارج”مدير مكتب الانتخابات في #المشروع_العربي

“دعوة لتسجيل ناخبي العراق في الخارج”مدير مكتب الانتخابات في #المشروع_العربي

حد اهم ركائز نزاهة وقبول الانتخابات محليا ودوليا هو ان يكون هناك سجل ناخبين كامل وشامل لكل من يحق له التصويت وفق القانون وقد حدد قانون انتخاب مجلس النواب العراقي رقم (45) لسنة 2013م شروط الناخب في المادة (5): –

أولا: عراقي الجنسية.

ثانيا: كامل الاهلية.

ثالثا:اتم الثامنة عشر في السنة التي تجري فيها الانتخابات.

رابعا:مسجلا وفقا لأحكام هذا القانون والأنظمة والاجراءات التي تصدرها مفوضية الانتخابات.

وبعد مضي أكثر من عقد ونصف من السنين على تأسيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فقد تطور عملها وازدادت اهتمامها بأهم فقرة تعزز قبول الانتخابات وهو سجل ناخبين محدث وموثوق فيه واليوم هناك سجل الناخبين عام وسجل الناخبين الخاص لجميع قوى الامن واستحدث في هذا العام 2018م فتح باب التسجيل لناخبي الخارج لكل العراقيين الذين تتوافر فيهم شروط الناخب التي نصت عليها المادة أعلاه وحددتها اليوم تعليمات مفوضية الانتخابات العراقية ويمكن الاطلاع على استمارة الناخبين من خلال رابط المفوضية ” http://185.133.225.114:9060 /” ويجب ملئ المعلومات وفق فقرات الاستمارة. ولمن يرغب التسجيل عليه الدخول الى موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق / الصفحة الرئيسية / وهناك عنوان واضح على يمين الصفحة الرئيسية وتسلسله الثالث ( انتخابات الخارج 2018) وبعد الضغط عليه سيفتح صفحة انتخابات الخارج وفيها رابط تسجيل عراقيّي الخارج بعد الضغط عليه تفتح الاستمارة) وتملئ ومن أي مكان كنت فيه خارج العراق وفيها فقرات يجب ملؤها كالاسم واسم الدولة التي يقطنها الناخب وسيصوت فيها واسم المحافظة التي ينتمي اليها حتى يصوّت لها, اما رمز الدولة فسيظهر بعد املاء حقل اسم الدولة فمثلا انت في ايران سيظهر رمز الدولة برقم 80. وعند ملئ حقل المحافظة سيظهر رمز المحافظة فمثلا إذا كنت من البصرة سيظهر رمز المحافظة بالرقم 35. وهكذا الى ان يتم ملئ فقرات الاستمارة من الاسم الكامل للناخب وسنة التولد ووثيقة رئيسية وأخرى ساندة. والحقل الأخير وسيلة الاتصال بالناخب (اميل / رقم هاتف).

بعد اكمال ملئ الاستمارة يعطيك خيارين ارسال او الغاء. وفي حال وجود أي سؤال او استفسار هناك حقل اسفل الاستمارة ( للاستفسار ارسل بريد الكتروني على الايميل (ihecdb2003@gmail.com)

اذا كنت تحتاج الى المساعدة اضغط هنا ). حتى تُكملْ ملئ الاستمارة بصورة دقيقة.

قد يسأل سائل لماذا في الدورات الانتخابية السابقة لم يكن هناك تسجيل ناخبي الخارج واليوم حددت طريقة لتسجيلهم لأول مرة ويمكن الاستفسار من قبل المفوضية العليا للانتخابات. لكنني سأحاول الإجابة عليها بشكل شخصي وليس رسمي بالآتي: –

1-معرفة عدد الناخبين العراقيين في كل الدول وبلا استثناء. وممكن استحداث سجل ناخبي العراق في الخارج.

2-معرفة كل دولة وعدد ناخبيها المسجلين كي تجهز المفوضية كل مستلزمات العملية الانتخابية وتصويت ناخبي الخارج وحاجتهم من أوراق اقتراع. اذ لم يكن للمفوضية في الانتخابات السابقة علم بأعداد الناخبين في كل محافظة بتلك الدولة.

3-يعتبر قاعدة بيانات يمكن الاعتماد عليها في أي انتخابات قادمة والاهم من ذلك اعداد موازنة مالية دقيقة بعد اعداد سجل ناخبي الخارج. فلم يكن للمفوضية سابقا علما بأعداد ناخبي العراق في كل الدول بل هناك احصائيات غير دقيقة وغير رسمية مما يزيد الكلفة المالية لطبع استمارات أكثر من العدد المتوقع خوفا من ان يأتي ناخب ولا توجد له ورقة اقتراع وكل حسب دائرته الانتخابية.

4-سيكون هناك اعداد معلومة للناخبين وللمراكز الانتخابية وللمحطات في كل دولة وكل مقاطعة او محافظة داخل الدولة. مما يسهل عملية الاقتراع وكذلك يساعد على المراقبة الدقيقة من قبل الأحزاب والمنظمات المحلية والدولية. وهذا يعزز الثقة في الانتخابات وكذلك من مقبوليتها وطنيا ودوليا.

وتأسيساً لما تقدم ولكوني أحد عراقيّي الخارج حاليا ادعو كل من تتوافر فيه شروط الانتخاب ان يسجل في سجل ناخبي العراق في الخارج لأداء دوره في التغيير والإصلاح عبر صناديق الاقتراع فهي الطريقة المثلى والوحيدة للتغيير فهناك وجوه جديدة ومشاريع وبرامج مستحدثة وليأخذ كل منا دوره في الاختيار الاسلم والاصلح حتى وان أخطأ سابقا فهناك مجال لتصحيح الخطأ واستبدال من أخفق في تمثيلنا وهذا حق لكل ناخب عراقي كفله الدستور وهو التصويت واختيار ممثلين عنا في مجلس النواب العراقي. فلا تدع حقك وسيكون في كل دائرة انتخابية مئات المرشحين والمرشحات ضمن عشرات القوائم الانتخابية ممكن ان تتمعن بمعرفة الشخصيات او انتماءاتها حتى تختار الاصلح لمن يمثلك ويقود بلادنا الى بر الأمان. وقد يكون هناك من 2الى 3 مليون ناخب عراقي خارج الوطن رغم ان هذا الرقم غير دقيق فقد يكون أكثر او اقل لكن فعلا لو أرادوا ان يعدوا العدة للتغيير والإصلاح لحصل انقلاب سياسي ابيض بواسطة صناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

Top