انت في
الرئيسية > اخبار امنية > جهات تستغل “الفصائل العراقية في سوريا” لتوريد المخدرات

جهات تستغل “الفصائل العراقية في سوريا” لتوريد المخدرات

قالت مصادر مطلعة، الثلاثاء، إن محمد الياسري صديق نجل محافظ النجف جواد لؤي الياسري والملقى القبض عليهما، لا يمت بصلة قرابة للأخير، كما أشيع في وسائل الإعلام، مؤكدة أن شحنة مخدرات كبيرة انطلقت، في وقت سابق، قادمة من دمشق عبر قافلة عسكرية للفصائل العراقية المقاتلة في سوريا.

وأضافت المصادر  أن “المتهم الرئيس محمد مصطفى الياسري، ينتمي لفصيل مسلح يعمل في سوريا، وليست لديه صلة قرابة بنجل محافظ النجف، كما أشيع في وسائل الإعلام”، مبينة أنه استغل علاقة صديقه المتهم محمد علي السعيري بنجل المحافظ لتمرير الشحنة من النجف إلى بغداد”.

وعن وصول شحنة المخدرات إلى النجف، أوضحت المصادر أن كمية أكبر من تلك التي ضبطت، كانت انطلقت من دمشق، ضمن قافلة عسكرية تابعة للفصائل العراقية المقاتلة في سوريا، بمعية شخص سوري الجنسية يدعى “حسين بلوة” ورد اسمه في التحقيقات الأولية، التي أشارت أيضا إلى أن المتهم محمد الياسري التقى “بلوة” في مدينة الصدر قبل ساعات من ضبط الشحنة.

وتتم عمليات نقل المقاتلين بين العراق وسوريا ضمن خط بري خاص تسيطر عليه “فصائل المقاومة”، ولا يخضع للتفتيش وأختام الدخول والخروج ضمن ما يعرف بالخط العسكري.

ويتزامن ضبط الشحنة السورية مع استئناف التحقيقات الأميركية بشأن علاقة حزب الله اللبناني بزراعة وترويج المخدرات في المنطقة، حيث أفادت تقارير أميركية بأن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تغاضت عن تجارة حزب الله بالمخدرات من أجل تمرير الاتفاق النووي، الأمر الذي ما اعتبر ضوء أميركيا أخضرا قد يفسر تفاقم وعلنية نشاطات الحزب الأخيرة.

ورغم نفي حزب الله علاقته بالمخدرات، تظهر مشاهد مصورة لقاءات تجمع قيادات في حزب الله مع نوح زعيتر أبرز زارعي وتجار المخدرات في بعلبك الهرمل، والذي يقود فصيلا مسلحا للقتال مع الحزب في الجرود اللبنانية الشرقية.

وتُحيل هذه العلاقة بين الفصائل المسلحة والمخدرات، إلى إصرار الأحزاب الاسلامية في العراق، على تشريع قانون منع استيراد الخمور، وهو الاجراء الذي يقول نواب أنه يأتي لتعزيز تجارة المخدرات وتمويل الفصائل.

ويعد لؤي الياسري أحد رجالات حزب الدعوة الإسلامي، وعضواً في دولة القانون، وشغل منصب مدير مرور النجف لسنوات عدة والذي يحمل رتبة عقيد في الداخلية.

وقرر وزير الدالهلية العراقي فتح التحقيق مع من نشر فضيحة ابن محافظ النجف الذي كان يتاجر بالمخدرات مع شخص من اهالي مدينة الصدر اسمه حسين  عليوه

محضر اعتقال نجل محافظ النجف، جواد لؤي الياسري، الذي اعتقل أمس بتهمة محاولة تهريب نحو 6 كغم من المخدرات، وكمية من الحبوب المخدرة.
ويبين المحضر، اعترافات جواد التي دونتها مديرية مكافحة إجراء بغداد، بأنه تعرف على رفاقه المتهمين قبل أيام من اعتقاله.
وبحسب المحضر، قال جواد إنه “تعرف على صديقه (محمد المصطفى) عن طريق صديقه (محمد علي) قبل حوالي 4 أيام، وطلبوا منه مرافقتهم الى بغداد لإنجاز بعض الأعمال، حيث قام بمرافقتهم بعجلته”.
وتابع، أنهم “التقوا بشخص يدعى (حيدر) في المنصور، وبعد ترجل المتهم (محمد مصطفى) دار حديث بينه وبين المدعو (حيدر) وبعد ذلك عادوا الى النجف”.
وأكمل، أنه “بتاريخ 20 كانون الثاني الجاري، اتصل به صديقه (محمد علي) لغرض الذهاب معه الى بغداد، وبعد ركوب المتهمين معه (مع جواد لؤي) كان المتهم (محمد المصطفى) يحمل كيساً أبيض يجهل ما بداخله. ومن ثم توجوا الى بغداد وتم القبض عليهم”.


وكشف مصدر أمنى مطلع، أمس الاحد، تفاصيل عملية اعتقال نجل محافظ النجف ضمن عصابة للمتاجرة بالمخدرات في العاصمة بغداد.
وقال المصدر لـ “بغداد اليوم”، انه “من خلال المتابعة الميدانية لآمر اللواء العميد عدنان حسن حمد درويش وردت معلومات حول وجود عصابة تقوم بالمتاجرة بالمخدرات تتنقل في انحاء محافظة بغداد”.
وأضاف انه “بالتنسيق المشترك بين الفوج الثالث في اللواء السابع الشرطة الاتحادية ومكتب مكافحة اجرام البياع ومقاطعة المعلومات المتوفرة حول العصابة تم نصب سيطرة مفاجئة ضمن قاطع المسؤولية بتاريخ ٢٠١٨/١/٢٠ وتم القاء القبض على العصابة المكونة من 3 اشخاص”.
وأوضح المصدر ان “من بين افراد العصابة نجل محافظ النجف”، مبيناً ان “العصابة ضُبط بحوزتها (٢٨) كيس حشيشة تتراوح اوزانها بين (١٩٠) غم و (٢٠٠) غم وكيس صغير يزن (٥) غم”، مضيفاً ان “من بين المواد المضبوطة (٧) اكياس فئة (١٠٠٠) حبة مخدرة بمجموع ٧٠٠٠ الف حبة + (٨٨) حبة”.
وأشار الى ان “القوة ضبطت بحوزة العصابة ايضاً مسدس عيار ٩ ملم، ومبلغ (١٧٥) الف دينار عراقي، و٤ دولار”، مؤكداً انه “تم تسليم افراد العصابة الى الجهات المختصة مع كافة المواد المضبوطة بحوزتهم اصوليا لينالوا جزائهم العادل”.

One thought on “جهات تستغل “الفصائل العراقية في سوريا” لتوريد المخدرات

  1. مهما برروا , فهو له علاقة و ابن المحافظ مشترك في الجريمة, و لكن لانه ابن المعلمة فيجب ان يخرج زي الشعرة من العجينة على قول المصريين.(مبينة أنه استغل علاقة صديقه المتهم محمد علي السعيري بنجل المحافظ لتمرير الشحنة من النجف إلى بغداد”) يالله كيف استغل الصداقة؟ اليس هذا معناه انه استغل ابن المحافظ كواجهة لتهريب المخدرات؟ و طبعاُ له حصة في المخدرات و في الارباح!

اترك تعليقاً

Top