تصعيد خطير للحوثيين باليمن ونجاة الرئيس من محاولة اغتيال

 

 

قالت وزيرة الإعلام اليمنية، نادية السقاف، إن الرئيس اليمني بخير في أعقاب محاولة انقلاب، لكن العاصمة تسودها الفوضى.

 

ولم تذكر الوزيرة اسم الفصيل الذي تقول إنه حاول الاستيلاء على السلطة. وتتولى وحدة الحماية الرئاسية التابعة للجيش مسؤولية الدفاع عن القصر الرئاسي.

وذكرت الوزيرة أن ثلاث مجموعات تسيطر على أجزاء مختلفة من العاصمة – وهي قوات الحكومة، ومتمردو الحوثيين، وقوات مسلحة موالية للرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح.

وقالت الوزيرة إن “يمنا جديدا قد ينشأ بنهاية اليوم.”

وأفادت تقارير بأن 9 اشخاص على الأقل قتلوا في الاشتباكات، وأن 67 شخصا آخرين أصيبوا بجروح، بحسب مصادر طبية.

وذكرت أنباء بأن لجنة رئاسية تشكلت من وزيري الدفاع والداخلية وقادة من الحركة الحوثية لبحث وقف إطلاق النار في الاشتباكات المتواصلة في العاصمة صنعاء.

وأصدرت قوات الحماية الرئاسية تحذيرا للمواطنين بعد السماح للحوثيين باعتلاء أسطح منازلهم وهددت بنسف أي منزل يتحصن فيه مسلحون حوثيون.

ويقول مراسلنا في صنعاء إن حالة من الهلع تسود بين سكان العاصمة وسط نزوح جماعي للقاطنين في محيط القصر الرئاسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *