انت هنا في
الرئيسية > بارز > المستشارة الالمانية : تخصيص 670 يورو لكل لاجيء عراقي أو سوري شهريا والامم المتخدة تعلن حاجة 10 ملايين عراقي للمساعدات

المستشارة الالمانية : تخصيص 670 يورو لكل لاجيء عراقي أو سوري شهريا والامم المتخدة تعلن حاجة 10 ملايين عراقي للمساعدات

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الحكومة الألمانية الاتحادية ستقدم مساعدات ضخمة للولايات والبلديات لإعانتها على تجاوز أزمة تمويل احتياجات اللاجئين. وقالت ميركل مساء أمس الخميس (25 ايلول/ سبتمبر) بعد لقاء جمعها برؤساء وزراء الولايات بمقر المستشارية في العاصمة برلين إن الحكومة ستقدم للولايات مبلغا إجماليا عن كل لاجئ قدره 670 يورو شهريا.

أضافت ميركل أن الحكومة الاتحادية ستخصص 500 مليون يورو لتجهيز المساكن و 350 مليون أخرى للإشراف على اللاجئين القاصرين الذين جاؤوا من دون من يشرف عليهم. وأوضحت ميركل أن الولايات ستحصل على وسائل أخرى لدعم توسيع رياض الأطفال ودعم سياسة الأسرة، بحيث توزع نفقات الإشراف الاجتماعي الفائضة على الولايات أيضا.

وستتحمل الحكومة الاتحادية وفقا لما قالته ميركل دفع هذه المبالغ الإجمالية كنفقات لعمليات تجهيز ومعالجة أوراق وطلبات اللجوء. وذكرت ميركل أن هذا النظام يتيح التعامل مع الأزمة بصورة مريحة.

وحتى الآن تتحمل الولايات والبلديات القسم الأكبر من نفقات إيواء وإطعام اللاجئين. وتعتزم الحكومة الألمانية المساهمة بصورة دائمة في تمويل تلك النفقات منذ الآن. وكانت الحكومة رفعت قبيل لقاء ميركل مع رؤساء وزراء الولايات قيمة مساعداتها المالية للولايات بصورة كبيرة، حيث أعلنت أنها ستقدم خلال العام الجاري ملياري يورو للولايات وهو رقم يزيد عما أعلنته من قبل بمقدار الضعف.

وأعلنت الحكومة أنها ستقدم خلال العام المقبل مساعدات تزيد على المساعدات التي أعلنت من قبل وقيمتها ثلاثة مليارات يورو لتصل إلى أربعة مليارات يورو العام المقبل. وصرحت الحكومة خلال اللقاء أنها فضلا عن ذلك ستسعى إلى تعديل حزمة كاملة من القوانين الخاصة بحق اللجوء إلى ألمانيا.

وحذر دومينيك بارتش نائب المنسق الإنساني للأمم المتحدة في العراق من أن عدد العراقيين المحتاجين إلى مساعدات إنسانية سيتجاوز نهاية العام الحالي 10 ملايين على خلفية النزاع الداخلي.

وقال بارنش يوم الجمعة ، إن عدد المحتاجين سيتجاوز ربع سكان هذا البلد الذي اضطر 3.2 مليون شخص فيه للنزوح إلى مناطق آمنة بسبب القتال بين القوات الحكومية وتنظيم “داعش”.

كما حذر المسؤول الأممي من أن الهجوم على مواقع “داعش” الذي تخطط له القوات العراقية قد يتطلب تقل نصف مليون شخص.

وأشار بارتش إلى أن الوضع الإنساني تدهور بسبب نقص التمويل وإغلاق 77 مركزا لتقديم المساعدات الطبية على مدى الشهور الثلاثة الماضية وتخفيض حجم المساعدات الغذائية ومياه الشرب.

وأعرب المسؤول الأممي عن مخاوفه بشأن احتمال انتشار الكوليرا في العراق بعد تفشي هذا الوباء في محافظات بغداد وبابل والنجف.

وأشار إلى أن عشرات الآلاف من العراقيين الذين اضطروا لمغادرة بيوتهم يختارون التوجه إلى أوروبا.

يذكر أن نسبة العراقيين اللاجئين في أوروبا تبلغ 3%، بينما يمثل السوريون 54% من اللاجئين الذين يعبرون إلى القارة الأوروبية عن طريق البحر المتوسط، ويأتي الأفغان في المرتبة الثانية 13%، يليهم اللاجئون من إريتريا 7% وبعد ذلك اللاجئون من نيجيريا وباكستان بنسبة 3% لكل من البلدين.

اترك تعليقاً

Top