انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > السيستاني يتهجم على العبادي ويقول بحت اصواتنا

السيستاني يتهجم على العبادي ويقول بحت اصواتنا

اكد السيستاني بخطبة مكتوبة على الورق القاها ممثله لهذا الاسبوع احمد نور الصافي خطيب الحضرة العباسية على ان العراق يمتلك مقومات الدولة القوية ولكن الحكومات المتعاقبة لم تعمد على تسخير هذه الامكانات للشعب بل اهدرت معظم موارده وفي السنوات الاخيرة الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن بل ازدادت معاناة المواطنين من سوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري منعت من استغلال امكانات البلد

مشددا على ان هناك من يحتضن الارهابيين بالاحزمة الناسفة واعتداءات على المواطكنين الامنين من العصابات في المحافظات التي لم تشهد تواجد داعش

واضاف ان هناك تهديد لمعيشة المواطنين بسبب غياب الخطط الاقتاصادية وعدم مكافحة الفساد بخطوات جدية وقد بحت اصواتنا من الدعاء لغرض معالجة ذلك

ووضع السيستاني حلولا عديدة لغرض معالجة ما يمر به العراق

وقال نصه يعلم الجميع ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصادياً ومالياً، بما انعم الله تبارك وتعالى عليه من نعمٍ شتى وامكانات واسعة سواء من عقول وسواعد ابنائه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها،ولكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية والنزوات الوقتية للحكام المستبدين ”

واضاف اما في السنوات الاخيرة بالرغم من قيام حكومات منبعثة من انتخابات حرة الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في كثير من المجالات بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم”

وتابع ممثل المرجع السيستاني خلال خطبته من الصحن الحسيني الشريف حضرتها وكالة نون الخبرية ان العراق يعاني اليوم من مشاكل حقيقية وتحديات كبيرة فبالإضافة الى التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي والتحديات الامنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للإرهابيين ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركائهم في الوطن بالاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وفي المقابل اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة على المواطنين الآمنين والتعدّي على اموالهم وممتلكاتهم، بالإضافة الى التحدي الامني بمختلف صوره هناك التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة من جهة وغياب الخطط الاقتصادية المناسبة وعدم مكافحة الفساد بخطوات جديّة من جهة اخرى وقد بُحّت اصواتنا بلا جدوى من تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السِلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن وحصر السلاح بيد الدولة ودعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الامور الى ان يَعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدّم لأبناء شعبهم،هذا كله ذكرناه حتى بُحّت اصواتنا ”

وبين السيد احمد الصافي “ان هذا الشعب الكريم الذي اعطى وضحى وقدّم ابنائه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته وسطّر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة في محاربة الارهابيين هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد غير هذا الذي يقومون به يستحق عليهم ان يسخروا كل امكاناتهم في سبيل بناء البلد وتطوير مؤسساته وتطهيرها من الفساد والفاسدين واصلاح القوانين والانظمة الادارية وايجاد منافذ مالية جديدة ووضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الخانقة الراهنة”

اترك تعليقاً

Top