انت في
الرئيسية > اخبار امنية > التحالف الدولي يصدر بيانا حول الانسحاب من العراق ترجمة خولة الموسوي

التحالف الدولي يصدر بيانا حول الانسحاب من العراق ترجمة خولة الموسوي

قال مدير العمليات في التحالف الدولي ضد داعش الارهابي  الجنرال جوناثان براغا ، “إن الائتلاف سوف يضبط قواتنا بالتشاور مع شركائنا العراقيين من أجل ضمان هزيمة داعش الدائمة”.

ونتيجة للعمليات الناجحة التي قام بها الائتلاف وشركاؤه، فقدت داعش ما يقرب من 98 في المئة من الأراضي التي كانت تحتفظ بها في العراق وسوريا. ومع ذلك، لاحظ قادة التحالف أن داعش من المرجح أن تعود مرة أخرى ولا تزال تحتفظ بالقدرة على شن هجمات قاتلة وتشكل تهديدا قويا للمدنيين ولاستقرار المنطقة.

وقال براغا “اننا نتضح ان العدو مازال قادرا على القيام بعمل هجومى ويحتفظ بالقدرة على التخطيط لهجمات فى جميع انحاء العالم”. “على الرغم من أن تكوين القوة  قد تتغير مع مرور الوقت لضمان لدينا أفضل القوات في متناول اليد لهذه المهمة، وسوف نحافظ على كمية مناسبة من القدرات فضلا عن وجود استشاريين لمواصلة التدريب وتقديم المشورة وتجهيز شركائنا في الكفاح المستمر ضد داعش، بموافقة حكومة العراق “.

واضاف “إن حضورنا الدائم كضيوف مدعوين في العراق سيتحول إلى التركيز أكثر على الشرطة ومراقبة الحدود وبناء القدرات العسكرية، وسوف نحافظ على الزخم الناجح ونعزز قدرات قوات الأمن العراقية في متابعة داعش الآن وفي المستقبل” .

وقال ولمنع الظروف التي يمكن أن يتكرر فيها تنظيم داعش، ستمكن العمليات العسكرية التي تقام في إطار التحالف من بذل جهود دبلوماسية واقتصادية من جانب المجتمع الدولي ستستفيد من المكاسب العسكرية التي تحققت في العام الماضي.

وقال براغا “ان النجاح العسكرى اشترى الوقت والمساحة والامن لجهود الاستقرار غير العسكرية لمساعدة الشعب العراقى، ونتطلع الى تسهيل عودة الوضع الطبيعى للعراقيين”.

وأضاف إن استمرار وجود الائتلاف في العراق سيكون مستندا إلى شروط، بما يتناسب مع الحاجة وبالتنسيق مع حكومة العراق.

وقال الميجور جنرال فيليكس جيدني، نائب قائد الاستراتيجية: “سنضاعف جهودنا لتطوير قوات الأمن العراقية، وضمان حصولها على القدرات والخبرات اللازمة لمواجهة التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية”. واضاف “ما زلنا ملتزمين بالعمل مع شركائنا العراقيين”.

وعلى الرغم من أن الائتلاف لن يقدم تفاصيل عن خطط ومساهمات الدول الفردية، فإنه يؤكد أن عام 2018 سيكون عاما حاسما في تعديل قوات الائتلاف لأنه يعزز المكاسب ضد داعش ويجلب الأمل في مستقبل أفضل للشعب العراقي.

اعلن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة واشنطن، الاثنين، خفض عديد قواته في 2018 في العراق وقال في بيان له  إن “وجودا مستمرا للتحالف في العراق سيؤمن لكن بشروط تتماشى مع الحاجات وبالتنسيق مع الحكومة العراقية” من دون اعطاء ارقام لخفض عديد القوات

ونقل عن متعاقدين غربيين من داخل قاعدة “عين الأسد” في الأنبار قولهم، إن الجيش الأميركي بدأ بنقل عشرات العسكريين والأسلحة والمعدات إلى أفغانستان، في رحلات يومية خلال الأسبوع الماضي.

فيما اوضح مسؤولان في الحكومة العراقية، أن التحالف الدولي والعراق توصلا إلى اتفاق لتخفيض حجم القوات الأميركية المنتشرة في البلاد، للمرة الأولى منذ بدء الحرب ضد تنظيم داعش في 2014، لكنهما لفتا إلى أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ بعد.

واستدعى حيد ر العبادي السفير الامريكي للاستفسار منه عن سبب الانسحاب الاكريكي المفاجيء من العراق

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية، الاثنين، عدم نيتها سحب قواتها من العراق قريباً، فيما كشفت عن اتفاق أميركي عراقي يقضي بتحويل مهام تلك القوات لتدريب وحدات الجيش العراقي ورفع جهوزيته لمحاربة “الإرهاب”.

ونقلت قناة “الحرة عراق” عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الأميركية إيريك باهون، إن “الوزارة لا تنوي سحب أي جنديّ أميركي من العراق في المدى القريب”.

وأضاف باهون، أن “وزارة الدفاع اتفقت مع العراق على تحويل مهام القوات الأميركية الموجودة على الأرض لتدريب وحدات الجيش العراقي ورفع جهوزيته لمحاربة الإرهاب”.
AP: الحكومة العراقية تؤكد بدء سحب القوات الامريكية من العراق

واعلن البنتاغون ان 5200 جندي اميركي يتواجدون الان في العراق ولن نسحب اي جندي منهم
<p class=”intro”>ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصدر في الحكومة العراقية أن من المقرر سحب 60 % من القوات الأمريكية من العراق، وإبقاء نحو 4 آلاف جندي لتدريب الجنود المحليين.</p>
وقالت الوكالة اليوم الاثنين، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي، بدأ بنقل العسكريين والأسلحة والمعدات من العراق إلى أفغانستان.

ونقلت عن مصدر في الحكومة العراقية أن عشرات العسكريين الأمريكيين غادروا البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك لأول مرة منذ إعلان بدء الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
<div class=”b-article__lead”>

ونشرت وكالة “Ruptly TV” الروسية مقطعا فيديو يظهر مدينة الموصل العراقية بعد 7 أشهر على تحريرها من قبضة عصابات تنظيم “داعش” الإرهابي.

</div>
<div class=”b-article__text”>

وأظهر الفيديو شوارع المدينة وهي في وضع كارثي حيث لا تزال مليئة بالجثث المتعفنة المتروكة بعد المعارك الشرسة التي حدثت هناك.
<p dir=”rtl”>وتضمن الفيديو حديثا لأحد شهود عيان في المدينة وهو يتساءل مستهجنا:</p>
<p class=”marker-quote1″ dir=”rtl”>”أين قوات التحالف الدولي التي حررت المدينة ؟…إنهم يخافون دخول المدينة المدمرة…كل البيوت مدمرة والجثث مرمية في شوارع المدينة.”</p>
<p dir=”rtl”>وقال أحد منتجي الفيديو الذين زاروا المدينة:</p>
<p class=”marker-quote1″ dir=”rtl”>هناك رائحة لا تطاق…الكثير من جثث الأطفال والنساء في الشوارع وفي البيوت على حد سواء… وبحسب السلطات المحلية فإنه يتم نقل الجثث المتبقية إلى المشرحة فقط الآن.</p>
<p dir=”rtl”>وأشار المنتج إلى أن هناك ما يقارب 500 جثة مرمية متبقية ومن الصعب جدا التعرف عليها.</p>
<p dir=”rtl”>وتحدث سكان المدينة الحاليين أن الجثث تملأ الشوارع التي يقصدها أبناؤهم خلال ذهابهم إلى مدارسهم مشيرين في الوقت ذاته إلى خشيتهم من أن وباء قد يجتاح المدينة.</p>

<div class=”b-inject m-inject-free m-inject-videoembed”>
<div class=”b-inject__media”><iframe src=”https://www.youtube.com/embed/lmyHVAavMW0″ width=”560″ height=”315″ frameborder=”0″ allowfullscreen=”allowfullscreen” data-mce-fragment=”1″></iframe></div>
</div>
<p dir=”rtl”>يشار إلى أن هجوم الجيش العراقي للقضاء على عناصر “داعش” الإرهابي بدأ من محافظة نينوى وعاصمتها الموصل في تشرين الأول/ أكتوبر 2016. وكانت القوات الحكومية العراقية مدعومة من قبل المجموعات الشعبية كالحشد الشعبي وطيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p dir=”rtl”>وفي 18 حزيران/ يونيو 2017، شن الجيش العراقي هجوما على مدينة الموصل القديمة التي كان يسيطر عليها إرهابيو “داعش”.</p>
<p dir=”rtl”>وتقع المدينة على الضفة الغربية لنهر دجلة، الذي يقسم المدينة إلى قسمين، أحدهما المدينة القديمة، والتي كانت آخر معقل لـ”داعش” الإرهابي في الموصل، وهي عبارة عن متاهة من الشوارع الصغيرة المكتظة بالسكان.</p>
<p dir=”rtl”>وكان تقدم العربات المدرعة مستحيلا، علاوة على أن استخدام الأسلحة الثقيلة كان من الممكن أن يعرض السكان المدنيين للخطر.</p>

</div>

اترك تعليقاً

Top