انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > أسرار تكشفها وكالة الاستقلال للآخبار: المجرم جورج بوش التقى وفد محافظة الانبار بالفندق

أسرار تكشفها وكالة الاستقلال للآخبار: المجرم جورج بوش التقى وفد محافظة الانبار بالفندق

 

ترجمة خولة الموسوي :وكالة الاستقلال للاخبار

ألتقى المجرم جورج بوش الذي غزا العراق وقتل ابنائه وفد محافظة الانبار الذي زار واشنطن مؤخرا
واستمر اللقاء 20 دقيقة ضم رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت والمحافظ صهيب الراوي واحمد ابو ريشة وعبد الحكيم الجغيفي قائمقمام حديثة” حيث تمنوا له الصحة والعافية والعودة مرة اخرى للعراق .
ذكرت ذلك مجلة السياسة الدولية في عددها اليوم الجمعة وكتب التقرير الصحفي مارك بيري وقالت ان لقاء جورج بوش بوفد محافظة الانبار، بعد ان فشل الوفد من لقاء الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما.
ودعا المجرم بوش الوفد الى لقاءه في مقر اقامته في احد الفنادق الفخمة في واشنطن ،واقترح “تمديد فترة اقامتهم في امريكا للقاء ديفيد بترايوس،الذي طرد من الخدمة لارتكابه جريمة الزنا ومحرض الحرب على العراق جون ماكين وليندسي غراهام”.
وقالت المجلة الامريكية التي نشرت صورة قديمة للمجرم بوش وكونداليدا رايس واابو ريشة الذي قتل بتفجير انتحاري عن احمد ابو ريشة ان” بوش وعدنا بجلسة استماع في واشنطن”.

وقالت المجلة في مساء يوم الأحد، 18 كانون الثاني( ذكرى العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991 ) ، وصل وفد يضم أحد عشر عضوا من زعماء القبائل من محافظة الأنبار غربي العراق الى واشنطن، العاصمة.
وقالت المجلة هاجمت وحدات “الدولة الإسلامية” مرة أخرى في العراق مجمع أحمد أبو ريشة، مما أسفر عن مقتل تسعة من رجال الشرطة العراقية وجرح 28 حرس له وفشلت وحدة عسكرية عراقية قريبة من الاستجابة للنداءات المتكررة .
بعد وصول الوفد لواشنطن وجد نفسه عاجز للقاء مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة. قيل لهم أنه يجب أن تتم مثل هذه الامور بالتنسيق مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والاعتماد على تلك الأسلحة التي توفرها لهم العبادي لوزارة الدفاع.

هذا عندما دعا جورج بوش أبو ريشة في فندقه في واشنطن وهو مذهل ما لزعيم إحدى القبائل السنية الحصول على دعوة من رئيس أمريكي سابق أحجم عن التدخل في الشؤون العالمية منذ تركه منصبه.
وقال أبو ريشة رئيس “مجلس صحوة الأنبار” أن بوش استمع بعناية لرجال القبائل في محافظة الأنبار وقلنا له من غير المحتمل أن نحصل على أي أسلحة من الحكومة العراقية، التي، وهي أكثر اهتماما بتسليح الميليشيات الشيعية من رجال القبائل السنية.
ووفقا لابو ريشة، تعهد بوش أنه “سيفعل كل ما بوسعي” مساعدته في الحصول على جلسة استماع في واشنطن.
الجدول الزمني للزيارة كان 10 أيام شملت اجتماعا مع أحد مستشاري بيت الأبيض وزيارة الجنرال المتقاعد جون ألن (رسولا أوباما للتحالف لقتال في الدولة الإسلامية) في اجتماعاته التي عقدها بالمنازل واجتماعا واحدا في وزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون.
ولكن اجتماعات الوفد في واشنطن ألمحت الى أن آمالهم بدأت تتلاشى.

وقالت المجلة ان الاجتماعات التي عقدت مع بايدن وسلوتكين عززت اعتقاد اعضاء الوفد بأنه رغم تعهد الإدارة هزيمة الدولة الاسلامية، فأن الولايات المتحدة تعطي أولوية أكبر في مفاوضاتها النووية مع إيران، والإدارة كانت تخشى الإخلال بالقيادة الشيعية الإيرانية بتسليح القبائل في “محافظة الأنبار السنية”.
وفي الواقع، يعتقد القادة في الأنبار، رفض الولايات المتحدة لتسليح القبائل في محافظة الأنبار مباشرة يعني التغاضي عن النفوذ المتنامي لإيران في العراق وسياسة إيران بتسليح الميليشيات في العراق.
وقال أبو ريشة ان الوعد الوحيد الذي وصلنا كان ما سمعنا به من قبل، أن الولايات المتحدة ستفعل كل ما في وسعها لمراقبة وضمان إيصال أسلحة الولايات المتحدة بالنسبة لنا”، .

كما قالت ان واحدا من قادة محافظة الأنبار قال: “الحقيقة أن وزارة الدفاع لدينا مملوكة بقفل والمفاتيح بطهران – وجو بايدن يعرف ذلك حتى أنه ابتسم وربت على ظهري
وقال أبو ريشة نحن لا يمكن أن نعتمد على الجيش العراقي بأي شيء “.
ويقول الصحفي فتح ابو ريشة هاتفه الخليوي وأراني صورة وتساءل “تعرف من هذا؟”. انها صورة قائد فيلق “القدس الإيراني” قاسم سليماني يعانق زعيم فيلق بدر” هادي العامري وسليماني سيئ السمعة في الولايات المتحدة وبأنه العقل المدبر وراء تحكم إيران في الميليشيات الشيعية في العراق، وهو إرهابي وفق “وزارة الخارجية الأمريكية
رئيس الوزراء حيدر العبادي قد ثبت حتى الآن ضعيف جداً (أو غير راغب جداً) بالوقوف في طهران. ”
وقال ابو ريشة هذا ليس سراً هذه الصورة في جميع أنحاء العراق”ويجري تسليم “بلدنا إلى الإيرانيين والاميركيين يبحثون بطريقة أخرى.”
قالت المجلة ان صهيب الراوي محافظ الأنبار الراوي قال لها بالمساء قبل رحلته إلى العراق نحن محبطون وغاضبون ونحن نواجه كارثة”، ويمكننا هزيمة الدولة الاسلامية إذا كنا نستطيع الحصول على الأسلحة الامريكية ونحن بحاجة لها، ولكن هذا لم يحدث
وأضافت المجلة بقي أبو ريشة عدة أيام أخرى بواشنطن لايصال قضيته إلى الإدارة. يبدو أن مهمته ميؤوس منها.

ولكن بعد ذلك، صباح يوم 31 كانون الثاني تلقي ابو ريشة مكالمة هاتفية غير متوقعة من بوش. “لم يكن يتوقع أن يسمع من الرئيس السابق،” أبو ريشة قال لي بعد ظهر يوم المكالمة الهاتفية، لقد أجرينا مناقشة مفصلة للغاية. وقلت له ما نحتاجه، وهذا يشكل أزمة. استمع إل ما كنت أقوله عن كثب وأنه اتفق على ان – عددا أكبر من الناس بحاجة لسماع رسالتنا. “

اترك تعليقاً

Top